رئيس بلدية بروقين لـ "الحياة الجديدة": البلدة محاطة بثلاث من أكبر المستوطنات بالضفة

رام الله- الحياة الجديدة جمال عبد الحفيظ- يعاني أهالي بلدة بروقين غرب محافظة سلفيت من العزلة شبه الكاملة بسبب مضايقة الاحتلال والمستوطنين لها بالإضافة الى مصادرة آلاف الدونمات، الأمر الذي يحرم المواطنين في البلدة والبالغ عددهم 5000 نسمة من الوصول الى أراضيهم ورعايتها في بلدتهم الواقعة وسط محافظة سلفيت بالاضافة الى انها تعتبر الرابط بين المدن والقرى الغربية مع مدينة رام الله.
كما تعاني البلدة وسكانها من مخططات احتلالية تستهدف المنازل بالهدم بحجة البناء دون ترخيص، ومنذ أكثر من عشرين عاماً، يستنزف الاحتلال، الأرض الفلسطينية في بلدة بروقين، بعد أن قرر إنشاء بؤرة استيطانية فيها، بدأت صغيرة واتسعت حتى صارت مستوطنة "بروخين"، التي تجثم على مساحة كبيرة من الأرض، ويسرق المستوطنون المزيد منها ليتمددوا أكثر، كلما سنحت لهم الفرصة بذلك.
ويحيط ببلدة بروقين طريق التفافي يمر عبره قطعان المستوطنين، ويقع جنوب خط ما يسمى عابر السامرة. وبيْن هذين الشارعين، تصادر قوات الاحتلال نحو آلاف الدونمات من أراضي أهالي بروقين، وتمنع أصحابها من الوصول إليها.
كما أقام الاحتلال على مساحة تبلغ ثلاثة آلاف دونم وتضم مزارع وأراضي لأهالي البلدة، مصانع تابعة لمستعمرة أريئيل، وجزء من مستعمرة بركان، بالإضافة إلى مستوطنة بروخين، في حين أصبح ما تبقى من المساحة، وهي أربعة آلاف دونم، في حكم المحجور عليها، ويُمنع الفلسطينيون من الوصول إليها أيضا
هذه الاجراءات الاحتلالية ألحقت بالبلدة وسكانها ضررًا كبيرا، الا ان صمود اهالي البلدة للحفاظ على ارضهم حال دون مصادرة المزيد من أراضي البلدة، حيث تقوم البلدية بتوفير الاشجار المثمرة وتنفيذ مشاريع زراعية بدعم ومؤازرة وزارتي الزراعة والحكم المحلي.
رئيس بلدية بروقين مروان عبد الرحمن قال لـ "الحياة الجديدة": اننا في بلدة بروقين كباقي البلدات في الوطن وفي محافظة سلفيت خاصة نتعرض الى هجمة استيطانية كبيرة من مصادرة الاراضي ومنع للمزارعين من الوصول إليها وحراثتها وتقليم الاشجار وزراعة اشجار جديدة".
وأضاف: " مؤخرا استولى مستوطنو بروخين على أكثر من 1000 دونم من اراضي البلدة، التي تسمى المدورة اي بئر جب الخشب وخلة عيسى وعملوا على إنشاء متنزه وحدائق للاطفال، وهذه الاراضي تعود ملكيتها للمواطنين عطا احمد عبد الرحمن، عبد الله علي، دار الشيخ عمر، حسن خليل عبد الله وعبد الله عبد حسين، محمود وسالم، عبد الكريم سعيد".
واضاف عبد الرحمن: "جزء كبير من اراضي البلدة والبالغ مساحتها اكثر من 20 الف دونم منها 1450 دونمًا داخل المخطط الهيكلي، وبات من الصعب على الأهالي الوصول الى ارضهم، خصوصًا أن البلدة محاطة بأكبر المستوطنات وهي بركان وبركان الصناعية وأريئيل" و"بروخين".
واكد عبد الرحمن ان بلدة بروقين تعاني من تحديات ومشاكل من ضمنها مجاري مستوطنتي بركان واريئيل التي تسبب العديد من المشاكل الصحية وتضر البيئة والمزروعات.
"مشاريع نفذت واخرى قيد التنفيذ، ومما نفذ شق الطرق الزراعية وصيانة شبكة الكهرباء وشبكة المياه للتسهيل على المواطنين بعملية شحن الكهرباء والماء وبتوفير 3 محطات شحن في البلدة تتوزع جغرافيا"، تابع عبد الرحمن.
وكشف عبد الرحمن انه تم مؤخرا الاجتماع مع وزير الاشغال وتتم مناقشة حصة بلدتنا من مشروع العناقيد التي ستنفذ في المحافظة وقدمنا للوزارة العديد من المشاريع الضرورية الملحة التي تخدم البلدة والمحافظة بشكل عام بالاضافة الى مساعدة الاهالي للبناء في مناطق "ج" بهدف تشجيع المواطنين على اقامة الابنية على هذه الارض وتزويدهم بالاشتال بهدف تعزيز وصمود المزارع على ارضه، وافشال المخططات الرامية التي تستهدف الارض الفلسطينية.
وعن المشاريع التي تحتاجها بلدة بروقين، قال عبد الرحمن: "البلدة القديمة تحتاج لصيانة المباني القديمة وترميمها وتنمية خرب قرقش وجلال الدين ودار حمد ودار عبد الله"التي تعتبر مناطق سياحية مهمة".
مواضيع ذات صلة
خوري ووكيل عام البطريركية اللاتينية في القدس يبحثان ملفات متعلقة بالأوقاف الكنسية
رئيس وزراء إسبانيا: لفلسطين حق الوجود مثل إسرائيل
سفارتنا لدى البرتغال تشارك في فعالية بجامعة بورتو لتعزيز التعاون التعليمي والبحثي
خمس إصابات غالبيتهم من الأطفال شمال قطاع غزة
تشييع جثمان الشهيد الطفل يوسف كعابنة إلى مثواه الأخير
إسرائيل تحتجز مسؤولًا أمميًا وتستجوبه بسب زيارته لغزة
إصابة مواطنين واعتقال 17 آخرين خلال اقتحام الاحتلال المتواصل لبلدة عقابا