عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 26 شباط 2020

"بيبي أم الطيبي".. شعار نتنياهو لـ "تحفيز" قاعدته اليمينية

القدس المحتلة- رويترز- "بيبي أم الطيبي"... هذا هو الشعار الدعائي الذي يستخدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كل فرصة تتاح له خلال حملته الانتخابية.

ويبدو الشعار المسجوع، الذي يلعب على الاسم المستخدم لتدليل نتنياهو الذي يستهدف السياسي العربي أحمد الطيبي، اختيارا غريبا لزعيم يميني تتمثل المنافسة أمامه في الجنرال الإسرائيلي السابق بيني غانتس وليس الطيبي.

لكن محللين سياسيين إسرائيليين يقولون إن هناك منهجا وراء تكتيكات نتنياهو في انتخابات تشير استطلاعات الرأي إلى أن المنافسة فيها ستكون محتدمة مثل الجولتين الأخيرتين غير الحاسمتين العام الماضي واللتين فشلتا في تشكيل ائتلاف حاكم.

ويرى المحللون أن نتنياهو يأمل، من خلال حصر الخيار بينه وبين الطيبي في تحفيز قاعدته اليمينية. وقال نتنتياهو (70 عاما) خلال حشد انتخابي في أور يهودا يوم 13 شباط "ليس بوسع غانتس تشكيل حكومة من دون أحمد الطيبي.. هذا هو السر في هذه الانتخابات". وأضاف "أحمد الطيبي يقول لا تنفذوا عمليات في غزة وغانتس لن يستطيع القيام بعمليات في غزة. أحمد الطيبي سيطلب منه عدم تنفيذ عمليات ضد إيران في سوريا وغانتس لن يستطيع القيام بعمليات".

وبالنسبة للإسرائيليين الذين كفوا عن الاستماع لخطب الحملات الدعائية، فقد أوصل حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو الرسالة برسم كاريكاتوري يصور جانتس وهو يركب على ظهر الطيبي. وأجبر هذا التكتيك غانتس على نفي أن أي حكومة سيشكلها حزب "أزرق- أبيض" الذي يقوده ستعول على القائمة المشتركة.

ويقول الطيبي وهو طبيب إن "هوس حزب الليكود به يمكن تشخيصه بأنه طيبي فوبيا".

وقال الطيبي (61 عاما) لرويترز من منزله في القدس الشرقية المحتلة "إنه (نتنياهو) يركز على أحمد الطيبي.. أحمد العربي.. في محاولة لتحريض قاعدته (اليمينية) اليهودية قائلا.. انظروا العرب يسيطرون على الحكومة".

وقال أريك رودينتسكي وهو باحث في برنامج العلاقات العربية اليهودية في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية "استراتيجية بنيامين نتنياهو في الانتخابات هي استخدام صورة أحمد الطيبي لتكون ناقوس خطر لناخبيه". وأضاف "الفكرة تكمن في إبلاغ ناخبي الليكود الذين ظلوا في منازلهم المرة الماضية بأنه إذا لم تخرجوا للتصويت، فستكون هذه هي (النتيجة)".

وقال الطيبي "هذه الهجمات تحفز ناخبينا وداعمينا على الذهاب للتصويت. هذا هو العرض الجانبي لهذه الحملة الانتخابية".