كورونا... شائعات تثير الهلع
الشرطة: بدأنا بملاحة الصفحات التي تنشر الأكاذيب

رام الله-الحياة الجديدة- يوسف الزواوي- إنفلات غير مسبوق وفوضى إلكترونية سببتها مواقع التواصل الاجتماعي ببث الشائعات التي أثرت بالنسيج الإجتماعي. مواقف سابقة مرت بنا لم نأخذ العظة والعبرة منها عملت إرباكا بين أبناء شعبنا الفلسطيني.
الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية طريف عاشور يقول لـ"الحياة الجديدة": "الثقل الذي يقع علينا من الشائعات أصعب من محاربة الفايروس بحد ذاته والذي بدوره يؤثر على الأداء؛ موضحا "أن ما حصل في مجمع فلسطين الطبي مؤخرًا من إخلاء المرضى للمشفى بعد تحدث سيدة عن إصابتها بعوارض الكورونا في بيت لحم بعد مشاهدتها لوفد كوري أكبر مثال على ذلك".
ويتابع "حادثة وفاة مريض مصاب بأزمة في مشفى الوطني في نابلس؛ أدت إلى حدوث استنفار بين الناس بالرغم من أنها حاله عادية، علما أن طواقمنا أجرت الفحوصات اللازمة وتبينت أنها لا تحمل الفايروس.
ويؤكد عاشور أن طواقم وزارة الصحة تضع الخطة للتعامل مع أية حالة مشتبه بها، أو حالة أثبت إصابتها، مبينا أن الوزارة تقوم بكل إجراءاتها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والتي تتواجد طواقمها بيننا.
ويقول الدكتور: الناس تعتقد أن مصاب الكورونا مصيره الموت، وهذا غير صحيح لأن نسبة الوفيات من المصابين من 2-3%، مبينًا أن هذا المرض لم يتوفر له اللقاح حتى الآن؛ لكن نسب الشفاء فيه عالية.
ويناشد عاشور الجمهور بأن يأخذ المعلومة من مصدرها الصحيح وهي وزارة الصحة، فالوزارة لا مصلحة لها من إخفاء الحالة لأن ذلك يضر بالمجتمع، موجها رسالة لأبناء شعبنا بأن يكونوا واعيين ومنضبطين.
أما أستاذة علم الاجتماع في جامعة النجاح الوطنية فاتن أبو زعرور فتقول لـ" الحياة الجديدة": تُرجع الشائعات في المجتمع إلى السلوك الاجتماعي وثقافة التعامل مع الاخبار، وصناعتها التي لا تمت للحقيقة بصله.
وتقول أبو زعرور: مجتمعنا فضولي ينصنع أحداثًا غير حقيقية وينقلها بناء على رأيه الشخصي والانفعالي، والتي لا تستند على دلائل وتقارير رسمية.
وتوضح أن عدم إيقاف الشائعة عند حدها يشرعنها ويعطيها صبغة رسمية؛ عندها يتعدى الأمر من ثقافة وسلوك إلى ظاهرة.
المواطن عبد الكريم الحاج محمد من مدينة نابلس يقول: تجنبت في الآونة الأخيرة الذهاب إلى الطوارئ في المشفى نتيجة الكلام المتناثر هنا وهناك حول عدوى فايروس كورونا، بالرغم من أنني أعاني من بعض الامراض.
الناطق الإعلامي ياسم الشرطة العقيد لؤي رزيقات يقول: بدأنا بملاحقة الصفحات التي تقوم بنشر الشائعات منذ عدة أيام حتى قبل "موضوع كورونا". ويضيف" رصدنا مجموعة من الصفحات التي تقوم بنشر أخبار كاذبة؛ لكن هذا يحتاج منا إلى الوقت والجهد من إجراءات فنية وتحويل للنيابة وبعض المراسلات.
وحسب وزراة الصحة لا يوجد في فلسطين أية إصابة بفايروس كورونا.
وتجدر الإشارة أن دولة الامارات سنّت قوانين وعقوبات تصل للسجن إلى ستة شهور، وغرامة مالية من(150-500) ألف رياال على كل من يتداول معلومة غير صحيحة ويهوّل الأمر.
مواضيع ذات صلة
بمشاركة طلبة فلسطينيين: الرباط تحتضن غدا الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس
قوات الاحتلال تقتحم الدوحة غرب بيت لحم وتفحص كاميرات المراقبة
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,740 والإصابات إلى 172,555 منذ بدء العدوان
إصابتان برصاص الاحتلال في مدينة غزة وبيت لاهيا
ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 72,737 شهيدا و172,539 مصابا
لأغراض استعمارية: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات في منطقة الجابريات بمدينة جنين
3 شهداء منذ صباح اليوم: شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بخان يونس