لماذا قررت الحكومة تغيير اسم امتحان "الإنجاز"؟

رام الله-الحياة الجديدة-يوسف الزواوي-تباينت وجهات النظر في الشارع الفلسطيني في الآونة الأخيرة حول قرار مجلس الوزراء بتعديل "الانجاز" ليصبح "امتحان الثانوية العامة". منهم من أراد توضيحا ومساءلة للحكومة، ومنهم من استهزأ بالقرار، ومنهم من ثمّن عليه، وأخرون اعتبروه إيجابيا.
ولتوضيح ذلك يقول الناطق باسم وزارة التربية والتعليم اصادق الخضور: "القرار لم يأت فجأة، وكان هنالك تعميم على المدارس منذ شهور، وقرار مجلس الوزراء أعطى صبغة رسمية للمسمى، فحسب نظام قانون التربية والتعليم يجب أن يكون هنالك قرار يحكمه من مجلس الوزراء".
ويتابع "الانجاز كان يحوي مساهمات الطالب وابداعاته ويوثق مشاركاته، وكل هذا تم اخضاعه للنقاش عبر لجان متخصصة بوزارة التربية والتعليم".
ويضيف الخضور "الأمر هو تغيير في مسمى الامتحان من "الانجاز" إلى الثانوية العامة فقط، موضحا أنه كان هنالك تعديلات على جزئية معينة في ملف الانجاز.
ويؤكد أن ملف الانجاز لم يعد متطلبا اجباريا للتقدم للامتحان أو اجتيازه؛ فتقييمه أصبح اختياريا؛ الأمر الذي جعل التوجه نحو امتحان الثانوية العامة في آلية التعاطي مع ملف الانجاز دون إحداث تغيير في عدد أوراق الامتحان أو احتساب المعدلات أو المباحث الاختيارية والاجبارية.
أما مدير مدرسة الكندي الثانوية في نابلس عصام دبابسة يقول: إن تثبيت امتحان الثانوية رسميا له هيبة، واحترام ووقع في النفس.
ويتابع "بتقديري "الثانوية العامة" أفضل، ولم يتم التعامل بمصطلح انجاز إلا بالكتب الرسمية "امتحان شهادة الثانوية العامة" "انجاز". موضحا أنه حتى على الصعيد الشعبي من أولياء أمور، وطلاب، كان يسمى امتحان الثانوية العامة.
ويبين أن امتحان الانجاز سيبقى في مراحله الثلاث "الأولى في شهر 6، والثانية في شهر 8، والثالثة في شهر 12.
ويوضح دبابسة "طالب التوجيهي لا يتقدم لامتحان الثانوية العامة الا بملف انجاز، وذلك بحضور مدير المدرسة ومربي الصف، ومشرف من مديرية التربية والتعليم، ويتم تقييم هذا الملف، ويأخذ الطالب تقديرا بناء على ملفه، علما أن هذا التقدير لا يمنع الطالب من دخول امتحان الثانوية.
ويبين "ملف الانجاز الخاص بالطالب المتميز تأخذه الجامعة بعين الاعتبار عند دخولها".
أما المواطن اسماعيل الشبيري فيعتقد أن ملف الانجاز ضعيفًا؛ لأنه لا ينمى المهارات لدى الطلبه، فيعتمدون على الشبكة العنكبوتيه في كل ابحاثهم وتقاريرهم، مبينا أن النظام المتبع في "التوجيهي" سابقا كان ينشط الطلاب، ويجعلهم يعتمدون على أنفسهم.
الطالب في السنة الأولى في جامعة النجاح الوطنية إسلام بشارة يقول: " لم أجرب التوجيهي سابقا؛ لكنني وجدت الإنجاز مريحا، وسهلا ولم يجعل بيني وبين الجامعة فجوة.
الأم سمر الطاهر تقول: الإنجاز مرهق للعائلة، فالأولاد غالبا ما يعتمدون على أبويهم في نشاطاتهم وتقاريرهم.
مواضيع ذات صلة
رحلة أم إسراء من إسكاكا.. حين يتحول البيت إلى مشروع والتحديات إلى وقود للنجاح
مستوطنون يعتدون على مزارعين في جبع
إطلاق الحملة الثالثة الاستدراكية للتطعيمات الروتينية في قطاع غزة
فلسطين تشارك بافتتاح اللقاء الدولي التاسع للكتّاب "القمر مع الزناد" في الأرجنتين
الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من العيزرية وعناتا
الاحتلال يقتحم قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله