عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 19 شباط 2020

الرجوب: إطلاق مسلحين النار في قباطية أدى لحدوث فوضى ووقوع إصابات

عساف: نطالب بلجنة تحقيق بما جرى في قباطية أمس

جنين- عاطف أبو الرب- أكدت مصادر طبية استشهاد الشاب صلاح زكارنة 17 عاماً من بلدة قباطية، جراء إصابته بعيار نار في مواجهات وقعت بين عناصر القوة الأمنية المشتركة وعدد من أبناء قباطية، خلال احتفال الأهالي باستقبال أسير مفرج عنه من سجون الاحتلال. 
محافظ جنين أكرم الرجوب قال في بيان تم توزيعه على الإعلام: إن إطلاق عدد من المسلحين النار في بلدة قباطية جنوب جنين هو سبب حدوث الفوضى وترويع الناس هناك، وتسبب بوقوع عدة إصابات في صفوف رجال الأمن والمواطنين.
وأضاف الرجوب في تصريح له تعقيبا على ما جرى في البلدة: إن معلومات أفادت بوجود عرض عسكري مخالف للنظام والقانون في البلدة، وكان هناك مناشدة من كل الأهالي بضرورة وضع حد لحالة إطلاق النار العبثية.
وتابع: "توجهت قوى الأمن إلى البلدة وبمجرد وصولها انهال عليها سيل من الحجارة واطلاق النار من المسلحين، ما أجبر رجال الأمن للرد بالغاز المسيل للدموع وإطلاق نار بالهواء، لكن إطلاق نار من المسلحين هي التي أثارت الرعب، وتسبب بإصابة عدد من رجال الأمن والمواطنين".
وأشار المحافظ إلى إصابة 3 من رجال الأمن بشكل مباشر بالحجارة في الرأس، فيما أُصيب أكثر من 15 آخرين بالحجارة في الأقدام، إضافة إلى وجود إصابتين في صفوف المواطنين بالرصاص، جرى نقلهم إلى المستشفى، استشهد أحد المصابين، فيما ما زال الآخر في المستشفى. 
وندد بالاعتداء وعمليات التخريب وتكسير زجاج أبواب قسم الطوارئ في مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي من قبل خارجين عن القانون من بلدة قباطية . ودعا الرجوب وسائل الإعلام والمواطنين عدم التعامل مع الأخبار المغرضة والابتعاد عن الإشاعات ومصادر ترويجها، واستقاء المعلومات من الجهات الرسمية فقط.
رئيس بلدية قباطية بلال عساف أعرب عن أسفه لما جرى، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق لإظهار حقيقة ما جرى، طالب بحقوق أهالي قباطية، وحق الشاب الذي ارتقى برصاص الأمن الفلسطيني. وأكد عساف أن ظاهرة إطلاق النار في هذه المناسبات ليست حكراً على قباطية، وليست محصورة في مناسبة معينة، فيومياً تشهد قباطية، وجنين والمخيم، ومعظم التجمعات السكانية إطلاق نار، وهذه الظاهرة مرفوضة.
 لكن عساف قال: ما هكذا يتم معالجة الأمور، ولا يعقل أن يتم، تحت أي مبر، مهاجمة الأهالي خلال استقبال أسير مفرج عنه من سجون الاحتلال، وما جرى يحتاج تحقيق جدي من لجنة قادرة على اتخاذ الإجراء بحق كل من له يد فيما جرى. 
وطالب عساف المؤسسة الرسمية بإخراج الأمن من البلدة، وإزالة الحواجز عن مداخل قباطية، والعمل على معالجة هذه الأزمة بعقل وروية ومسؤولية بعيداً عن استعراض القوة.
 وأشار إلى أن الترتيبات جارية لتشييع جثمان الشهيد بعد صلاة الظهر.