عاجل

الرئيسية » منوعات »
تاريخ النشر: 16 أيلول 2015

مراهق مسلم صنع ساعة فاعتقل.. وتلقى مفاجأة تعويضا

تكساس - وكالات - صنع المراهق الاميركي من أصل سوداني أحمد محمد ساعة رقمية واخذها لمدرسة فشجعه أستاذ الهندسة بمدرسته في ولاية تكساس جنوبي الولايات المتحدة الأميركية.

لكن بعد وقت قصير وجد الفتى نفسه في غرفة لوحده أمام خمسة من عناصر الأمن، ويقول إنه استجوب حتى شعر "بأنه لم يعد إنسانا".

وحسب احمد سأله المحققون “حاولت صنع قنبلة؟" يجيب محمد "لا، أردت فقط صنع ساعة رقمية".

ومرة أخرى، لم يكن جواب الطفل مقنعا، إذ نقله الأمن إلى مقر الشرطة مصفد اليدين وأجري لها فحص البصمات.

وتقول عائلة التلميذ إنه فصل من المدرسة لثلاثة أيام بعد الحادثة.

تضامن واسع

على مواقع التواصل الاجتماعي تداول الآلاف هاشتاغ يندد بحادثة توقيف الطفل محمد، وكتبت صحيفة" واشنطن بوست" في مقدمة مقال لها حول الموضوع إن الحادث "أثار مزاعم حول العنصرية وفجر غضبا على الإنترنت".

وانتقد والد الطفل "الإسلاموفوبيا"، مشددا على أن ولده أوقف فقط لأن "اسمه محمد".

وتقول هذه المغردة إن التضييق على "الطلبة الذين وثقوا فيكم يجعلكم مدرسين فاشلين”.

اطلق الشرطة سراح الطفل دون توجيه تهم له، وحاولت الاعتذار من الجالية المسلمة في تكساس.

لكن التعويض الأكبر جاء لأحمد من تويتر، فقد وجه الرئيس الأميركي باراك أوباما دعوة عبر تغريدة للفتى ليزور البيت الابيض ويصطحب الساعة معه.