عاجل

الرئيسية » منوعات »
تاريخ النشر: 15 أيلول 2015

رائد الفضاء الاميركي سكوت كيلي في صحة جيدة بعد ستة اشهر في الفضاء

واشنطن- الحياة الجديدة- (أ ف ب) - بعد انقضاء نصف فترة اقامته الممتدة على مدى عام في محطة الفضاء الدولية، اكد رائد الفضاء الاميركي سكوت كيلي أن حالته جيدة ويتأقلم بشكل سليم مع الجاذبية الصغرى لكنه يتوق الى الخروج لتنشق الهواء.

تجربة الاقامة لسنة في محطة الفضاء الدولية يجريها حاليا سكوت كيلي مع زميله رائد الفضاء الروسي ميخائيل كورنيينكو. وهي ترمي لتحليل الاثار البيولوجية والنفسية لفترات الاقامة الطويلة في الفضاء تحضيرا لإرسال مهام ماهولة مستقبلية الى المريخ.

وهذان الرجلان موجودان في المحطة المدارية منذ آذار/مارس.

وتمثل مهمة كيلي وكورنيينكو اطول اقامة يمضيها اي انسان في محطة الفضاء الدولية منذ الزيارة الاولى لرائد فضاء الى المحطة سنة 2000. الا ان الرقم القياسي لأطول اقامة متواصلة في الفضاء يعود الى الروسي فاليري بولياكوف الذي بقي على مدى اكثر من 14 شهرا في محطة مير الفضائية سنة 1995.

وقال سكوت كيلي خلال مقابلة نقلتها مباشرة وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) في اطار مؤتمر صحافي في قاعة "ناشونال برس كلوب" في واشنطن لمناسبة مرور ستة اشهر على انطلاق مهمة رائدي الفضاء في محطة الفضاء الدولية "اشعر بأنني في وضع جيد جسديا بفضل المعدات الجيدة الموجودة في حوزتنا لاجراء تمرينات".

وأضاف رائد الفضاء الاميركي "لكن ثمة تأثيرات كثيرة لهذه البيئة لا يمكننا رؤيتها او الشعور بها وهي تؤثر على بصرنا وأيضا على الحمض النووي لدينا (خصوصا مع الاشعاعات الكونية) ويقوم العلماء حاليا بدرسها".

كما أن غياب الجاذبية له اثار معروفة على العضلات والهيكل العظمي من خلال تقليص كتلة العضلات وكثافة العظام. كما يزيد ذلك من السائل الدماغي الشوكي في محيط العصب البصري ما يؤثر على البصر.

وتابع سكوت كيلي "نامل في أن نتعلم الكثير عني وعن زميلي الروسي بعد عام في الفضاء بعد تحليل كل البيانات المجمعة".

فحتى مع بقاء رواد فضاء روس لفترات اطول في محطة مير، لم يكونوا حائزين في تلك الفترة القدرات التقنية الموجودة اليوم لدرس اثار الاقامة لفترة طويلة على جسم البشر وتحليلها.