عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 06 آذار 2019

الاسير حاتم الاعرج يدخل عامه الـ 16 في سجون الاحتلال

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- يدخل الاسير حاتم زكريا محمود الأعرج (34 عاماً) من سكان الولجة جنوب غرب مدينة القدس المحتلة، اليوم الاربعاء، عامه الاعتقالى الـسادس عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
وقالت والدة الاسير أم حاتم "للحياة الجديدة"، إعتقل حاتم بتاريخ 6-3-2004 بعد مداهمة جيش الاحتلال فجراً في ذلك الوقت كان يبلغ من العمر (18 عاماً) حيث تعرض للتنكيل خلال تقيد يداه وإغلاق عيناه بقطعة قماش أمام عيناي ولم تفارق تلك المشاهد المؤلمه حتى اللحظة، إضافة لتفتيش المنزل في الكامل قبل اقتياده للتحقيق في غرف (4) ومقرها المسكوبية في القدس الغربية.
واضافت أم الأسير حاتم " لحظات مؤلمه ولكن الصدمه الكبرى كانت عندما تم مداهمة جيش الاحتلال للمره الثانية في اقل من اسبوع من اعتقال حاتم بتاريخ 11-3-2004 حيث تم إخراجنا بالقوة من المنزل كان في ذلك الوقت اهل القرية المتوافدين للاطمئنان والتضامن مع العائلة بعد اعتقال حاتم.
واوضحت والدة الاسير "لم أتخيل للحظة بأن أشاهد منزل العائلة تتناثر حجارتها وإخفاء ذكرياتها ودفنها تحت ركام المنزل بعد أن قام جيش الاحتلال بتفجيره بالكامل دون إخراج أثاث المنزل او بعض الكتب الجامعيه الخاصة بحاتم كان حينها طالب سنة اولى تخصص كيمياء جامعة القدس- أبوديس".
واشارت ام حاتم الى تعرض ابنها خلال فترة التحقيق لتعذيب وكانت التهمة فقط (مقاومة الاحتلال) دون التوضيح، حيث أصدرت محكمة الاحتلال الحكم لمدة 40 عاماً، أصيبت العائلة في ذاك الوقت بحالة صدمه وخاصة أن حاتم أكبر أبنائي، وبعد فترة سجن ابنائي الاخرين وتم الافراج عنهم لاحقاً.

تابعت حديثها بالقول:" مرت 15 عاماً عانينا كما يعاني جميع الفلسطينين وتحديداً من حاملين هوية الضفة الغربية من اصدار التصاريح كانت صعوبة في البداية، أشقائه ( علي، خالد، أحمد، محمد) لم يزوروا شقيقهم حاتم لسنوات نتيجة منع اصدار التصاريح لاسباب أمنية.
واضافت "نقوم بزيارة حاتم كل أسبوعين أنا ووالده ، يكون اللقاء بيننا خلال الإنتظار أمام سجن نفحة لساعات طويله دون الاهتمام لاختلاف الفصول وتحديداً في فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة وتساقط الامطار، وفي الصيف إرتفاع درجات الحرارة والمسافات التى نقطعها من الولجه لسجن نفحة، لننتظر مشاهدته عبر الزجاج الفاصل بيننا والهاتف لسماع صوته، والاحاديث المليئه بالحب والذكريات الجميله بين إخوته وابنائهم الاطفال، إضافة للحديث معه عن الاوضاع العامة والمتغيرات الطبيعيه في البلاد كل ذلك بوقت الـ 45 دقيقه تمر كلمحة البصر".
وأشارت بأن حاتم الى جانب عدد من الاسرى خلال السنوات عانى من الاهمال الطبي وتعرض لاصابة خلال اقتحام وحدة القمع افي سجن جلبوع واصيب براسه، اضافة لمشاركته في الاضرابات عن الطعام وكان اخرها اضراب عام 2017.
وقالت انه ورغم كافة ما مر به حاتم داخل قلاع السجن الا انه انهى دراسته الجامعية بكالوريوس تخصص العلوم السياسية كان يتمنى استكمال تخصصه الكيمياء ولكن بسبب السماح لبعض التخصصات في سجون الاحتلال قام بدراسة العلوم السياسيه، حيث حصل على دورتين واحده في الاعلام والصحافة والاخرى في القانون الدولي، يمارس هوايته المطالعه والرياضه واجتماعي وعلاقته جميله وطيبه بين اخوته الاسرى. وتمنت والدته، بأن تراه قريباً لتكحل عيناها برؤيته لتعود الفرحه لقلبها ويهدأ بالها بإحتضانه.
جدير بالذكر بأن الاسير حاتم الاعرج تنقل في عدة سجون الاحتلال منها المسكوبية، عوفر، الرمله، ريمون، جلبوع، حيث يقبع في سجن نفحة أصدر بحقه السجن لمدة 40 عاماً حيث اكتفت المحاكم الاسرائيلية بتوجيه تهمة مقاومة الاحتلال.