عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 04 كانون الأول 2018

المحافظ غيث : أقسمنا اليمين بأن نكون أوفياء لشعبنا وقضيتنا العادلة ولن نتراجع

أكد لـ "الحياة الجديدة" ان إرادة المواطن الفلسطيني المقدسي ثابتة في حماية العاصمة المحتلة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أكد محافظ القدس عدنان غيث، أن سياسة التصعيد الاحتلالية بحق أبناء مدينة القدس والمقدسات الاسلامية وسياسة حملة الاعتقالات الأخيرة هي مخطط اسرائيلي ممنهج يهدف الى "بسط السياده الأميركية - الاسرائيلية  الكاملة على العاصمة المحتلة".

وقال غيث في حديث خاص لـ"الحياة الجديدة": بعد وصول دونالد ترامب للرئاسة وإعلانه القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ارتفعت وتيرة التصعيد الاحتلالي حيث طالت المواطنين المقدسيين والمسجد الأقصى المبارك، والتعليم والثقافة والاقتصاد والمؤسسات المقدسية، ومارس الاحتلال سياسة التطهير العرقي بهدف الضغط على المواطن المقدسي لتهجيره من مدينته.

ويؤكد غيث أنه رغم جميع الاجراءات والضغوطات التي تمارس بحق مدينة القدس ومقدساتها، الا ان ارادة المواطن ثابتة باصرار وشموخ ولسان حاله ألا تتكرر مأساة النكبة والنكسة عامي ـ1948-1967 بتهجير أبناء شعبنا، مشيرا الى أن مدينة القدس بحاجة لكافة الجهود المحلية والدولية والقانونية لوضع كافة الامكانيات من أجل تعزيز صمود أهلها أمام الحملة الاسرئيلية المسعورة التي تطال كافة مناحي الحياة.

ودعا غيث، المجتمع الدولي الى توفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا بشكل عام ومدينة القدس بشكل خاص، حيث يواجه المقدسيون بصدورهم العارية كافة الهجمات الاسرائيلية، مطالبا بالعمل على إلزام الحكومة الاسرائيلية بقرارات الشرعية الدولية.

وقال غيث: "ما يحدث في العاصمة المحتلة هو اعتداء على الحقوق والممتلكات التي تعود ملكيتها لأبناء الشعب الفلسطيني المقدسيين، وما تقوم به سلطات الاحتلال تجاوز لكافة الاعراف والمواثيق الدولية التي صدرت عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وكل القرارات التي تتعلق  بقضيتنا الوطنية".

وشدد على ان "ما يحدث في العاصمة المحتلة باطل ومرفوض ولن يقبل المقدسيون به رغم كل ما يجري بحقهم من مآس وويلات وضغوطات، خاصة أن هدفهم الأساسي هو الحفاظ والبقاء في مدينة القدس".

وحول حملة الاعتقالات الأخيرة في القدس بحقه وكوادر حركة فتح قال غيث: "كانت في الآونة الأخيرة حملة اعتقالات وضغوطات تمارس بحقنا من أجل محاولة الايقاع وفرض ملفات ولوائح اتهام تحت قضايا وذرائع واهية وزائفة بأمر الساسة في حكومة الاحتلال، في محاولة لتقويض الموقف الثابت للقيادة الوطنية الفلسطينية، الرافض لأنصاف الحلول، ويراد منه أن يفرض على شعبنا وعلى قيادتنا (صفقة القرن) التي سرعان ما تحولت الى صفعة في وجه كل من حاول ان يتآمر على حقوق ابناء شعبنا ". وأكد انه لا يمكن ان يحل هذا الصراع الا بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين لمنازلهم التي هجروا منها.

وقال غيث: "الاحتلال سيكون واهما اذا اعتقد بأن هذه الممارسات قد تثني أبناء شعبنا عن الاستمرار في نضالهم من أجل تحقيق هذا الحلم من خلال السلام العادل الذي يحفظ كرامتهم، ونحن مصممون على ان نمضي قدما نحو عمل كل ما أمكن لنيل حقوق شعبنا واقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وسيظل صوت الأذان وأجراس الكنائس ولغتنا العربية وتاريخنا الذي يحاول الاحتلال جاهدا تزيفه وتزويره، سيظل شاهداً على عروبة واسلامية هذه المدينة كعاصمة أبدية لدولة فلسطين".

وعن سياسة الابعاد من القدس المحتلة للضفة والعكس، قال غيث "لا يوجد بيت في فلسطين لا يتعرض للمضايقات والضغوطات والانتهاكات، حيث تعرضتُ خلال السنوات العشر الماضية  لسياسة الابعاد والسجن الأمني والاداري والملاحقة، ووصل الأمر بإصدار قرار بمنعي من التواصل مع بعض الأشخاص، وهذا دليل قاطع على تخبط  حكومة الاحتلال وفشلها الذريع في محاولة طمس الصوت والحق الفلسطيني".

وعن دوره كمحافظ، يقول: شرفُ كبير بأن أكون خادما لهذه المدينة العاصمة ولمقدساتها الاسلامية ولأهلها الذين سنحاول دائما رفع الظلم عنهم، ومحاولة اللقاء مع كافة الشركاء الدوليين الذين يؤمنون بحقوق وعدالة الشعب الفلسطيني لنضعهم في الصورة  الحقيقية لما يحدث على الارض من جرائم احتلالية اسرائيلية تمارس بحق البشر والحجر في العاصمة المحتلة".

وختم غيث حديثه قائلا: "اقسمنا اليمين بأن نكون أوفياء لشعبنا وقضيتنا العادلة ونحن على العهد والقسم مستمرون ولن نتراجع" .