عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 01 كانون الأول 2018

لعبة الدجاجة والبيضة...هكذا انهار قطاع الدواجن

كيلو الدجاج انحدر إلى (6) شواقل ومزارعون يغادرون السوق بعد أن تلقوا خسائر كبيرة

رام الله-الحياة الجديدة- أيهم أبوغوش ونائل موسى-"نحن نواجه حاليا  هجمة منظمة تستهدف الشعب والحكومة على حد سواء"، بهذه الكلمات يلخص طارق أبو لبن مدير التسويق بوزارة الزراعة التدهور غير المسبوق في أسعار لحم الدواجن في فلسطين، مشيرا إلى أن إسرائيل أغرقت السوق الفلسطينية مؤخرا بلحم الدواجن باللجوء الى التهريب وهو ما يضع هذا القطاع أمام كارثة حقيقية.

ويضيف أبو لبن لـ"حياة وسوق": إذا استمرت الهجمة الحالية فإنها ستتسبب ليس فقط بخروج مزارعين صغار من السوق، بل ان الكارثة قد تلحق أيضا بكبار المستثمرين، فنحن نتحدث عن أسعار متدنية جدا وأقل من سعر التكلفة، وهو أمر في غاية الخطورة".

القصة ليست وليدة اللحظة، فسوق الدواجن والبيض في فلسطين ليس سوقا مغلقا بل مفتوحا مع السوق الاسرائيلي، وفلسطين تنتج من الدجاج اللاحم والبيض أكثر من حاجتها لكنه يصب في نهاية المطاف لصالح تزويد السوق الإسرائيلي بها، لكن ما حصل مؤخرا أن هناك فائضا بنحو (40) مليون بيضة في إسرائيل هذا العام ما دفع الاحتلال إلى وقف استيراد الدواجن الفائضة في الضفة، لا بل أغرق السوق الفلسطيني بما لديه من فائض وهو ما يقدر بنصف إنتاج السوق الفلسطيني، الأمر الذي تسبب بتدهور حاد في أسعار الدجاج اللاحم، إلى درجة أصبح فيها كيلو الدجاج يباع بـ 6 شواقل فقط وهو أقل من سعر التكلفة، وسط تأكيدات من الجهات الرسمية أن سعر كيلو الدجاج المهرب يصل إلى مناطق بالضفة بشيقلين فقط للكيلو.

(تابع التفاصيل في ملحق حياة وسوق غدا الأحد)