عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 11 آب 2018

نعي وطني للمناضلة خديجة عرفات

جسدت معاني النضال والوفاء للثورة

رام الله- الحياة الجديدة- نعت حركة "فتح"، الحاجة خديجة عرفات القدوة الحسيني شقيقة الشهيد الرئيس الرمز ياسر عرفات، التي كانت واحدة من أمهات الفدائيين، ترعاهم وتتعهدهم وتواكب مصائر عائلاتهم وأهليهم.

وقالت الحركة في بيان اليوم: إن الحاجة خديجة من أوائل اللواتي حرصن على تأصيل دور حقيقي وعميق في مسيرة شعبنا، بكل مستوياته النضالية والاجتماعية والفكرية، حتى تشارك المرأة جنبا إلى جنب مع الرجل، في كل طرائق الكفاح والتحرر والخلاص، إضافة إلى أنها -رحمها الله تعالى- كانت أُمًّا لآلاف مؤلّفة من طلبة فلسطين، كانت مرجعيّتهم وموئل مطالبهم وتطلعاتهم، وكانت تؤسس بعائلاتها الصغيرة والكبيرة أسرة فلسطين المترابطة الممتدة والمتكاتفة، كما بقيت سندا ثابتا لشقيقها الخالد ياسر عرفات الباقي فينا إلى الأبد.

وأضافت الحركة انّ فلسطين وهي تودع هذه السيدة التي حضنت البلاد والأحلام، لتؤكّد وبصورة حاسمة، على لسان ثورتها وحركتها العملاقة حركة فتح، بأننا قابضون على الثوابت غير القابلة للتصرف، إلى أن يقضي الله لنا إقامة دولتنا بعاصمتها القدس على ترابنا الغالي، ليتمكّن كل الغائبين عن أرضهم ليعيشوا دنياهم ودينونتهم عليها.

كما نعت مؤسسة الشهيد ياسر عرفات الحاجة خديجة عرفات، شقيقة الرئيس أبو عمار التي وافتها المنية أمس في القاهرة.

وأعلنت المؤسسة أنه سيتم قبول العزاء في القاهرة غدا الأحد  في مسجد المشير بعد صلاة العصر وحتى العاشرة ليلاً.

وكذلك يقبل العزاء في المحافظات الجنوبية غدا الأحد  بعد صلاة العصر وحتى العاشرة ليلاً ببيت الرئيس عرفات في مدينة غزة.

كما تقدم الامين العام لحبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني، باحر التعازي لأبناء شعبنا، بوفاة المناضلة الوطنية خديجة عرفات (86 عاما) شقيقة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، التي وافتها المنية، اليوم، في العاصمة المصرية القاهرة.

وعزى د. مجدلاني أقارب الفقيدة وعائلتها و برحيلها مستذكرا دورها الريادي والنضالي في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وكذلك دورها الإنساني في خدمة أبناء شعبنا.

وقال: "نفتقد اليوم مناضلة فلسطينية، جسدت كل معاني الوفاء والإخلاص والعمل النضالي الوطني، من أجل قضية شعبنا، متمنيا من الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم ذويها الصبر والسلوان".

يذكر أن الفقيدة عرفات، كانت قد عملت في محطات عديدة خلال مسيرة الثورة، وترأست جمعية خيرية لتقديم الخدمات لشعبنا منذ قدومها إلى قطاع غزة، حتى خروجها إلى القاهرة لتلقي العلاج.