عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 01 آب 2018

المالكي يضع نظيره الأوزبكي في صورة الأوضاع التي تمر بها القضية الفلسطينية

طشقند- الحياة الجديدة- وضع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وزير خارجية أوزبكستان عبد العزيز كاميلوف، في صورة الأوضاع المعقدة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وخصوصاً بعد قرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وانعكاس ذلك على الدور الأميركي السابق باعتباره دوراً وسيطاً وراعياً لعملية السلام، والذي اعتبره الوزير المالكي انقلاباً على هذا الدور.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة الخارجية الاوزبكية في العاصمة طشقند، عقد اليوم الأربعاء، حيث وصل الوزير المالكي محطته الأخيرة للعاصمة طشقند، وذلك في إطار جولته الرسمية لدول آسيا الوسطى.

وقال المالكي: انتقلت الإدارة الأميركية من دور الوسيط إلى دور الشريك للاحتلال والاستيطان، وهذا يعني بالنسبة للجانب الفلسطيني انتهاء الدور الأميركي الراعي لأية عملية سلام، ما لم تتراجع الإدارة الأمريكية عن قرارها المخالف لالتزاماتها لدى الجانب الفلسطيني وأيضاً المخالف للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار القدس أرض محتلة وهي ملف رئيسي من ملفات الحل النهائي بين الجانبين، حيث أن القيادة الفلسطينية تسعى إلى تشكيل إطار متعدد الأطراف وملتزم بالشرعية الدولية، وبمبدأ حل الدولتين بعيدا عن الاحتكار الأمريكي.

وأضاف: إن القيادة الفلسطينية تعمل على التشاور مع الأطراف الإقليمية والدولية لإنضاج عناصر النجاح لتشكيل آلية دولية لإدارة عملية التسوية في الشرق الأوسط. كما يرفض الفلسطينيون استمرار الوساطة الأمريكية في المفاوضات مع اسرائيل.

ففي الوقت ذاته، أكد الوزير المالكي التزام الجانب الفلسطيني بأي مبادرة لأي طرف إقليمي أو دولي تستند للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وأسس عملية السلام القائمة على حل الدولتين، تضمن قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967م والقدس الشرقية عاصمة لها.

وكان الوزير المالكي استهل حديثة بتثمين حسن الاستقبال من الجانب الأوزبكي، وموقف أوزباكستان المشرف تجاه القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وأعرب عن اهتمام الرئيس محمود عباس الشديد للقيام بزيارة رسمية للمنطقة في القريب العاجل.

بدوره نقل الوزير كاميلوف تحيات الرئيس شوكت ميرزيوف للقيادة والشعب الفلسطيني، وأشار للعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين والقيادتين. وأكد ثبات موقفهم تجاه القضية الفلسطينية وحرص الجانب الأوزبكي على دعم فلسطين في كافة المحافل الدولية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.

وتحدث الوزير كاميلوف عن ضرورة تطوير العلاقات الثنائية في مجالات جديدة ومتنوعة، وبالأخص في المجال الأمني والاقتصادي والاستثماري والثقافي والسياحي.

وقال المالكي: إن القيادة الفلسطينية على استعداد لإرسال طواقم من الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي، لتقديم خبراتهم في المجال الزراعي والطبي والهندسي.

وفي ذات السياق، تحدث المالكي عن الاهتمام الفلسطيني في توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري مع دول آسيا الوسطى، وذلك لأهميتها في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية. كما أشار إلى تطلع القيادة الفلسطينية للاحتفال بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس العلاقات الثنائية مع جمهورية أوزباكستان.

وشارك في الاجتماع مساعد الوزير لشؤون اسيا وأفريقيا السفير د. مازن شامية، وسفير دولة فلسطين محمد ترشيحاني، والسكرتير ثاني مهند قاسم، والسكرتير ثالث مسؤول ملف اسيا الوسطى لينا حمدان، والملحق الدبلوماسي دانية دسوقي من مكتب الوزير.