مهرجان "الأنوار".. خطوة اسرائيلية لتهويد القدس
القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تسعى بلدية الاحتلال على تهويد محيط مدينة القدس الى نشر المزيد من المشاريع والمخططات الاسرائيلية بهدف إعطاء الزائر الاجنبي للمدينة بأن القدس يهودية وليست إسلامية عربية بتاريخها وحضارتها وثقافتها وجغرافيتها وديمغرافيتها.
ثمانية أيام غيرت بلدية الاحتلال للعام العاشر على التوالي ضمن فعاليات مهرجان " الأنوار" الذي بدأ من تاريخ 27حزيران وينتهي مساء اليوم الاربعاء ( 5تموز) إسلامية وعربية مدينة القدس حيث نشر خارطة للمسارات الضوئية، وأماكن العروض في البلدة القديمة والتي مرت عبر 35 محطة.
وركزت فعاليات مهرجان" الأنوار" على ثلاثة نقاط من أهم ابواب البلدة القديمة منها: باب الخليل، باب الجديد، باب العامود، اضافة لمسارات ضوئية تهدف بإعطاء النور والالوان الى جانب الموسيقى والكلمات باللغات المتعددة ومنها اللغه العربية والافلام تم عرضها على جدران سور القدس التاريخي، كما تم عرض على باب العامود بعض الرسومات لمسارح أوروبية عالمية من محرك جوجل وكلمة (نور) و(الحب) بكل لغات العالم.
كما نشر في عدة مواقع داخل اسوار البلدة القديمة طريق خان الزيت وحارة النصارى لعرض الموسيقى العربية. الرويضي: المهرجان يأتي ضمن عدة مشاريع متسارعة لتهويد القدس قال المحامي أحمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى دولة فلسطين، ما يحدث في مدينة القدس يأتي ضمن مخطط محو الطابع العربي الإسلامي المسيحي لإعطاء صورة وكأن المدينة يهودية.
يضيف المحامي الرويضي لـ" الحياة الجديدة"، مهرجان " الأنوار" التهويدي في مدينة القدس والذي تقيمة بلدية الاحتلال للعام الـ10 على التوالي يأتي ضمن عدة مشاريع إسرائيليه منها مشروع كيدار الاستيطاني، وضع جدار حديدي على أجزاء من مقبرة باب الرحمة وعزل نحو 40% من المقبرة، وإقامة القطار الهوائي بهدف الوصول للمسجد الاقصى، تهويد باب العامود وتحويلها لثكنة عسكرية ونشر ثلاثة نقاط تابعه للشرطة الاسرائيلية لاعطاء صورة للزائر الأجنبي لمدينة القدس بأنها مدينة يهودية.
يؤكد المحامي الرويضي، بأن القدس مدينة عربية اسلامية مسيحية بصمود وبقاء نحو 37 ألف مواطن مقدسي داخل احياء البلدة القديمة بإعطاء المحتل منذ احتلالها عام 1967 بأنه لا يستطيع تغير حقيقة وتاريخ وحضارة مدينة القدس.
يوضح، بأن مدينة القدس بحاجة لدعم صمود المواطن والتاجر والعمل على توفير مقومات وهذا ما نقوم به من خلال المؤسسات العربية والاسلامية لتبقى القدس حاضرة في العالم وإبرازها كقضية مركزية وأساسية.
مشيرا انه كان في الاسبوع الماضي مؤتمرا في المملكة العربية المغربية بتنظيم من قبل التعاون الاسلامي الامم المتحده حيث تم تسليط الضوء على القدس من خلال مشاركة وفد فلسطيني مقدسي ونقل معاناة كافة مناحي الحياة الاقتصاديه والثقافيه والتجارية والتعليمية للعالم اجمع.
بدوره إعتبر مفتى القدس الشيخ محمد حسين وخطيب المسجد الاقصى المبارك، فعاليات مهرجان " الأنوار" اليهودي ظلمات بحق تاريخ وحضارة وتراث وحجارة واهل مدينة القدس وخاصة ان المهرجان يقام على مداخل اهم ابواب البلدة القديمة منها باب الخليل، وباب الجديد، وباب العامود، اضافة للفعاليات في شارع حي النصاري.
أكد مفتى القدس، بأن حجارة القدس تنطق بعروبتها واسلاميتها وحضارتها وثقافتها، مستنكراً هذه الفعاليات التي تأتي ضمن سياسة تهويد ومحاولات لجلب الأنظار الى القدس من وجهة النظر اليهودية هي بعيدة كل البعد عن تاريخ وكل حضارتها الأصيلة العربية والإسلامية.
وأشار الى ان الجمعيات الاستيطانية تحاول استغلال كافة المناسبات الدينية بهدف اقامة المسيرات ورفع الاعلام الاسرائيلية من اجل ارهاب اهل المدينة والعمل على طردهم واحلال ثقافة وساكن غريب بعيداً كل البعد عن تاريخ وحضارة وجغرافية وديمغرافية مدينة القدس العربية الاسلامية.
وطالب المفتى، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو)التحرك العاجل من أجل وقف كافة الاجراءات التهويديه من قبل سلطات الاحتلال ووقف الاستيطان الزاحف بشكل متسارع على أرضها ولعل أكبر مثال ما يحدث في هذه الايام بترحيل التجمعات البدوية في الخان الأحمر وإخلائها من الوجود الفلسطيني
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال