اسرائيل تعلن عن تنفيذ أحد أكبر العمليات الجوية في العقود الأخيرة
استهداف عشرات الأهداف والمواقع في سوريا

القدس المحتلة – الحياة الجديدة- نفى المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، سقوط أي صاروخ من نحو 20 صاروخا أطلقت من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل.
وقال المتحدث إنه تم اعتراض أربعة صواريخ، أما الصواريخ الباقية فقد سقطت داخل الأراضي السورية.
وقال المتحدث، رونين منليس، إن "سلاح الطيران الإسرائيلي نفذ أحد أكبر العمليات الجوية في العقود الأخيرة، واستهدف عشرات الأهداف والمواقع التابعة لفيلق القدس، وبضمنها مواقع عسكرية ومستودعات ذخيرة، والمركبة التي أطلقت منها الصواريخ باتجاه إسرائيل".
وأضاف، حسب ما نشر موقع "عرب 48"، أنه في "إطلاق النار باتجاه إسرائيل تم استخدام ذخيرة إيرانية، ونفذت من قبل ميليشيات شيعية برعاية إيران مع خبراء من حزب الله."
وتابع أنه تم طإرسال تحذير، خلال ساعات الليل، للجيش السوري بعدم التدخل، إلا أنه بعد إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه الطائرات الإسرائيلية تم تدمير خمس بطاريات صواريخ مضادة للطيران".
وحسب منليس "تم في الشهر الأخير إحباط محاولات كثيرة لفيلق القدس بشن هجوم على إسرائيل. ولم يتمكن من تحقيق أهدافه في الهجوم الأخير أيضا".
وقال إن "الجيش الإسرائيلي عمل ضد أهداف مرتبطة بترسيخ التواجد العسكري الإيراني في سوريا، وأوقع بها خسائر كثيرة".
وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن الصواريخ الإسرائيلية التي أطلقت خلال الهجوم، فجر اليوم الخميس، أصابت عددا من مواقع الدفاع الجوي السوري وموقع رادار ومستودعا للذخيرة، في هجوم وصفه أمنيون إسرائيليون أنه الأوسع منذ العام 1974.
وأوردت وسائل الإعلام أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت عشرات الصواريخ الإسرائيلية، لكن الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) ذكرت أن بعض الصواريخ استطاعت "استهداف عدد من كتائب الدفاع الجوي والرادار ومستودع ذخيرة". وقالت الوكالة إنه تم إسقاط بعض الصواريخ الإسرائيلية إلى الجنوب من مدينة حمص.
وكان أطلق نحو 20 صاروخا من سوريا باتجاه أهداف تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل، قرابة الساعة 12:10 بعد منتصف الليل، تم اعتراض عدد منها بواسطة منظومة "القبة الحديدية". ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية، بيد أن أنباء تحدثت عن أضرار مادية طفيفة.
وحسب جيش الاحتلال فإن "فيلق القدس" أطلق نحو عشرين صاروخا باتجاه المواقع الأمامية للجيش في الجولان السوري المحتل.
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال باللغة العربية، أفيحاي أدرعي، كتب في حسابه على تويتر أن سلاح الطيران الإسرائيلي يعمل ضد أهداف إيرانية في سوريا، وأن أي محاولة سورية للرد ستواجه برد قاس.
ونقل عن مصادر في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قولها إن الحديث عن هجوم إسرائيلي هو الأوسع على سوريا منذ العام 1974.
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد