عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 02 أيار 2018

غضب دولي غداة يوم دام للصحفيين في افغانستان

كابول- أ.ف.ب- توالت الإدانات من جميع انحاء العالم أمس بعدما لقي عشرة صحفيين حتفهم ضمن عشرات القتلى في سلسلة اعتداءات في افغانستان فيما وصفته الأمم المتحدة بأنه "استهداف متعمد" للإعلام.

وأسفر تفجير انتحاري مزدوج في كابول عن مقتل 25 شخصا بينهم رئيس قسم التصوير في مكتب وكالة فرانس برس في افغانستان شاه مراي وثمانية صحفيين آخرين في حين قتل مراسل شبكة "بي بي سي" في هجوم منفصل في ولاية خوست الواقعة في شرق البلاد.

وتنكر الانتحاري الثاني في كابول كصحفي وفجر نفسه وسط الحشد، حسب الشرطة، في عملية وصفتها منظمة مراسلون بلا حدود بالهجوم الأكثر دموية الذي يستهدف الإعلام منذ سقوط نظام طالبان في 2001.

وكان بين القتلى صحفيون من "راديو فري يوروب" وشبكتي "تولو نيوز" و"1تي في" الافغانيتين وغيرهم.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش عن "غضبه" جراء الاعتداءات التي تبناها تنظيم داعش وأدت إلى إصابة 49 شخصا آخر بجروح. وقال غوتيريش إن "الاستهداف المتعمد للصحفيين في الاعتداء يؤكد مجددا على المخاطر التي يواجهها الصحفيون المحترفون في ممارسة أعمالهم الضرورية".

وفي اعتداء ثالث شهده اليوم الدامي الذي عاشته افغانستان، قتل 11 طفلا وأصيب 16 شخصا بجروح بينهم جنود افغان ورومانيون عندما فجر انتحاري سيارته بالقرب من قافلة لحلف شمال الأطلسي في ولاية قندهار الجنوبية. ووصف البيت الابيض التفجيرين الانتحاريين بـ "العمل الشنيع".

 وأكدت "بي بي سي" أن مراسلها أحمد شاه (29 عاما) الذي عمل لديها منذ أكثر من عام قتل بإطلاق مسلحين مجهولين النار عليه في ولاية خوست مشيرة إلى أن الشرطة تحقق لمعرفة الدوافع. وقال رئيس مجلس ادارة وكالة فرانس برس فابريس فريس إن "هذه المأساة تذكرنا بالمخاطر التي تواجهها فرقنا دائما على الأرض وبالدور الأساسي الذي يلعبه الصحفيون من أجل الديمقراطية".