عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 07 نيسان 2018

بيتونيا تشهد تطوراً لافتاً في تقديم الخدمات والانفتاح على الخارج

دائرة للداخلية وأخرى للسير واستصلاح الاراضي الزراعيـة وشـق وتعبـيد شـوارع

بيتونيا- الحياة الجديدة- شهدت مدينة بيتونيا خلال الاعوام القليلة الماضية تطوراً واضحاً على كافة الصعدن خاصةً في ايجاد منافذ لتقديم الخدمات للمواطنين التي كان منها فتح مكتب للداخلية وأيضاً العمل على افتتاح دائرة للسير، بالاضافة الى شبكة البنوك العاملة فيها، ما يعني أنها أصبحت تجمع كل ما يحتاجه المواطن.

ويقول رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولـة: إن المدينة بحاجة الى المزيد من العمل المتواصل، ونحن ومنذ اللحظة الاولى لتسلمنا المجلس البلدي قلنا أننا سنعمل ليل نهار من أجل الوصول الى الهدف المطلوب وهو رؤية المدينة وساكنيها على اكمل صورة.

 

مكتب للداخلية

وعن أهمية افتتاح مكتب لوزارة الداخلية والاحوال المدنية في بيتونيا قال دولــة: إن افتتاح المكتب يأتي من أجل تخفيف الضغط على مكتب الداخلية والاحوال المدنية الرئيس برام الله.

وأضاف: "نهدف للتخفيف من معاناة المواطنين المتعلقة بمتابعة شؤون وثائقهم الرسمية وبخاصة الهويات والجوازات وشهادات الميلاد والوفاة".

واضاف "أن البلدية تعمل من أجل توفير أفضل خدمة للمواطنين، مشدداً على أن المكتب يُعبر عن مدى توجه البلدية في تكريس نظام بعيد عن المحسوبية والواسطة والعلاقات الشخصية، وتأكيداً على مبدأ العدالة".

 

دائرة سير بيتونيا

وفيما يتعلق بالاتفاق الخاص مع وزارة النقل والمواصلالت لافتتاح دائرة للسير في بيتونيا قريباً، أكد دولـة "أن إتمام اللمسات الأخيرة لبدء العمل في دائرة سير بيتونيا للتخفيف من الضغط على الدائرة المركزية في البيرة".

 واوضح "أن ذلك يأتي ثمرة تعاون بين البلدية ووزارة النقل والمواصلات وتحت رعاية المحافظة في ظل الاحتقان المروري والعدد الكبير للمراجعين في الدائرة المركزية، حيث إنها ستخدم المدينة والقرى المحيطة والقريبة".

وقال دولـة "ان الإمكانيات المادية الضئيلة للبلدية لم تمنعها من المبادرة والإنجاز، خدمة للتوجهات العامة للمؤسسات الرسمية على طريق خدمة المواطن".

واكد دولة أن جاهزية البلدية لخدمة التوجهات العامة للمؤسسات الرسمية يأتي بالأساس خدمة للمواطن الفلسطيني، مشيرا إلى أن البلدية على جاهزية تامة لبذل الجهود على كافة الأصعدة ضمن حلقات العمل المشترك لصالح المواطنين، شاكراً وزارة النقل والمواصلات والمديرية الذين يعملان من أجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بالسرعة الممكنة للتخفيف على المواطنين.

 

شبكة الصرف الصحي

وعن أهمية وجود شبكة صرف صحي في المدينة التي يسكنها اكثر من 42 الف نسمة من كافة مناطق فلسطين، يقول رئيس البلديـة: "ما زالت سلطات الاحتلال تمنع بلدية بيتونيا من تنفيذ مشروع تنقية مياه الصرف الصحي غرب المدينة الذي سيُقام على مساحة تقدر بثمانين دونما من اراضي المواطنين بحجة وقوعه في الاراضي المُصنفة "جيم" وسيخدم بلديات رام الله والبيرة ايضاً".

وأكد دولـة أن البلدية والداعمين وصلوا الى نقطة انطلاق المشروع منذ سنوات إلا أن سلطات الاحتلال ترفض بشكل قاطع المباشرة به وتضع اشتراطات نحن لا نقبلها على ابناء شعبنا، ومن بينها استملاكها لاراضي المواطنين التي سيُقام عليها المشروع، اضافة الى ان يخدم المشروع مستوطنات الاحتلال المقامة على اراضي المواطنين عنوةً، وهذا في طبيعة الحال ضرب من الخيال ولن يتم.

وأوضح أهمية إنشاء هذه المحطة ومدى استفادة مواطني المدن الثلاث، وكيف تشكل عملية انتقال خدمات الصرف الصحي من البلديات الى المصلحة وحالة التعاون بين البلديات والمصلحة من انعطافة مهمة على صعيد هذه الخدمة وارتقاء في مستوى الاسلوب الاداري الذي يحقق التنمية المستدامة في قطاع المياه والصرف الصحي.

وطالب دولة، مجلس الوزراء بحمل المشروع وتبنيه والضغط على المجتمع الدولي لوضع حد لانتهاكات الاحتلال في ارضنا الفلسطينية.

واوضح دولة أن رفض الاحتلال البدء في المشروع ومطالباتها المستميتة بإقرار منا باستملاكها للارض التي سيقام عليها المشروع يعني أنها ستبقى تضرب كافة الاتفاقيات الدولية بعرض الحائط وتنفذ سياساتها الخارجة على القانون الدولي كون هذه الارض محتلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

وتابع دولة في سياق حديثه عن المشروع، ان البلدية تعمل مع كافة شركائها من أجل تنفيذ هذا المشروع الذي ستكون نتائجه الايجابية على سكان محافظة رام الله والبيرة بشكل عام، مشيراً الى أن هناك اجتماعات بشكل يومي مع هيئة الشؤون المدنية للعمل على البدء بالمشروع كون هناك منحة المانية متوفرة منذ سنوات له.

 

رقمنة التعليم

وعن الدعم الذي تلقاه مدارس المدينة من قبل البلدية وحيث إنها على سلم اولوياتها يقول دولـة "إن مشروع رقمنة التعليم طبق كمرحلة أولى في مدرستين أساسيتين في المدينة".

وشدد على أهمية المشروع لما يعود من فائدة جمه على الجيل الجديد من طلبتنا الاعزاء، مؤكداً أن بلدية بيتونيا على استعداد تام للمساعدة في المشروع وهي تعتبر نفسها شريكا اساسيا فيه خدمةً للطلبة.

واشار دولة الى أن البلدية تولي التعليم في المدينة أهمية قصوى، مؤكداً ان هذا الجيل هو جيل بناء الدولة والتحرر من الاحتلال، وهذا يتطلب منا مجتمعين العمل من أجل الخروج به ليكتمل حلم الشهداء.

وأكد مبادرة البلدية للمشاركة في برنامج الرقمنة الذي يعد ركيزة للانطلاق نحو استثمار التكنولوجيا في النظام التربوي وتفعيل الشراكات لديمومة العمل المشترك.

وأشار دولة إلى العلاقة الوثيقة بين البلدية ووزارة التربية والتعليم العالي التي تترجم المساعي والجهود الرامية لخدمة الأجيال الناشئة عبر تنفيذ مشاريع ومبادرات تربوية راقية وبناء مدارس حديثة وغيرها من الجوانب المشتركة.

 

تسوية الاراضي

وأكد رئيس البلدية أهمية العمل على تسوية اراضي المدينة خاصة في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي في سلب اراضينا ومنعنا من العمل فيها بشكل كامل، مشيراً الى أن التحدي الان هو العمل الجاد لاعمار تلك المناطق والسكن فيها.

واوضح دولة إن إيجاد الحماية القانونية لملكية هذه الأراضي عن طريق تسجيلها في الدوائر المختصة واجب وطني على كل مواطن ومسؤول وفيه مصلحة اقتصادية للفرد والمجتمع.

واوضح انه سيتم البدء في تسجيل الأراضي بأسماء مالكيها وبيان حدودها ومساحتها حتى يصبح التصرف بها فقط من خلال هذه الدوائر كما نص عليه القانون.

 وأكد دولة أن جزءا من الاحواض التي تم تسويتها تقع في المنطقة المصنفة (C).

 

حملة مقاطعة بضائع الاحتلال

وانطلقت حملة مقاطعة بضائع الاحتلال من مدينة بيتونيا إبان العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة وتعميم الفكرة على كافة المدن الفسطينية والانطلاق من مدارس المدينة وتعريف الطلبة بأهمية دعم المنتج الوطني كان ذات اهمية كبيرة لتنشئة جيلاً يعي أهمية مقاطعة كل ما ينتجه الاحتلال وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، يقول رئيس البلدية.

وطالب رئيس البلدية ربحي دولة بمراقبة الأسواق ومنع إدخال منتجات الاحتلال اليها وبشكل قاطع ونهائي ولكافة الأصناف والمواد.

وشدد دولة على أهمية تعزيز المنتج الوطني ودعمه وتفعيل حملة مقاطعة بضائع الاحتلال وتجريم المتعاملين معها ونشر أسماء محالهم التجارية.

ودعا دولة للبدء بحملات توعوية بأهمية مقاطعة بضائع الاحتلال وتعزيز المنتج الوطني لتشمل كافة محافظات الوطن، اضافة الى تنظيم فعاليات داعمة للمنتج الوطني واقامة حملات لمراقبة الاسواق يشترك فيها اقاليم حركة فتح والفصائل الوطنية والجمعيات الخيرية.

وقال دولة: "علينا تحويل الاحتلال الى احتلال مكلف، فحكومة الاحتلال تواصل سياستها القائمة على نهب الأرض واغراقها بالمستوطنات، وهو ما يدفع الى التفاعل مع المواقف التي تطالب بالمقاطعة وترجمة هذه القرارات على ارض الواقع بآليات واضحة وملزمة مدعومة بتوجهات حكومية للمحاسبة ومنع التهريب، حتى نجني ثمار هذه المقاطعة".

 

استصلاح الاراضي الزراعية

وحول عملية استصلاح الاراضي الزراعية في مدينة بيتونيا وخاصة في مناطق (ج)، التي تشمل شق الطرق وتأهيل الاراضي وزراعتها بالمشاتل والمزروعات المناسبة لمساحة اراض لا تقل عن 180 دونما يقول دولة: ان الزراعة تعتبر أساس التطور والتقدم، وتوفير فرص عمل خاصة في ظل تدني الاوضاع الاقتصادية الحالية والتي يعاني منها الشعب الفلسطيني، وقد بين دولة ان بلدية بيتونيا لها اهتمام خاص بموضوع الزراعة وتشجير المدينة وتجميلها.

ويؤكد دولـة أهمية تحسين اوضاع المزارعين في المدينة والنهوض بالعمل الزراعي وتطويره وخاصة في المناطق التي تقع تحت سيطرة الاحتلال والتي تشكل حوالي 80% من اراضي المدينة، وأن هذه الطريقة هي السبيل الوحيد من أجل الحفاظ على الاراضي خلف الجدار وتجسيد روح الارتباط بالارض من قبل المواطنين.

 

الانفتاح على العالم الخارجي

وضمن خطة البلدية للاعوام المقبلةـ وقعت البلدية اتفاقيات توأمة وشراكة تتضمن زيارات متبادلة وايضاً الاطلاع على اوضاعنا وتجربتنا في المجلس البلدي والعمل على تطويرها.

ويقول دولة: "وقعنا اتفاقيات عديدة من بينها مع مدن تركيـة وتونسية ومغربية وفرنسية، واستقبلنا وفودًا عدة من تلك الدول لنشرح لها واقعنا المرير بفعل الاحتلال واقامة الجدار العنصري الذي يلتهم اراضينا ويدمر حياتنا، بالاضافة الى المطالبة وتوقيع اتفاقيات لتطوير مدينتنا وشبكة المياه فيها وتعبيد شوارعها.