نصوص للشاعرالألماني فالتر هيلموت فريتس
ترجمة سمر بوعزة- المغرب

1-
حدثني صديقي الهندي قائلاً:
لاتنافسَ بيننا.
حين يتألم فرد
يتألم الكلُّ معه.
نُرحِّب بالضيوف
ونجد الكلمات المناسبة لفعل ذلك.
أرواح الموتى تأمن لنا
والرِّبْح لايهمنا.
حين نحتفل بالعيد
يحضر الكلُّ إلينا-
والكرنب والذرة والقرع،
والجدول الوثّاب،
والظباء والحيات والجواميس،
والنارُ وظلالُها،
والسحابُ والجبل،
ورياحُ الصباح التي خلف شجرة الدردار،
والأخضرُ والأصفرُ والأحمرُ
ألوان قوس قزح-
كلُّهم إخوة لنا.
2
مونتيني Montaigne
غالبًا ما يتسلل ببطء إلى مكتبته
المتواجدة في الطابق الثالث من برجه،
ستة عشر خطوة كي يصلها
حيث تتواجد
طاولة
و كرسي
وثلاثة نوافذ.
في الأسفل
تظهر الحديقة والإسطبل والمزرعة.
سجّل أشياء،
تصفح كتبًا، ثم أخرى
دون تخطيط مسبق.
هذا التمرين غير ذي أهمية
-كي يصل إلى تلك الغرفة الدائرية النائية-
هو ما يدخل على قلبه السرور بالنهاية.
3
من وحي قراءة المذكرات الفلسفية لليوناردو
قرأتُ
أنَّ الجرس
يحتفظ بصَخَبِ
طرقاتِه.
أنَّ العينَ
تحافظ على صُور
الأجساد المتألقة.
أن هناك امتدادات
خارج الأشياء.
أنّ الحُججَ ليست صالحة ً
بدون حجج مضادة.
أن الشمس لاترى
أبدًا ظلالاً.
أن الأرواح
تنبثق من الشمس
أن القمر كثيف
كثيف وصعب
أنَّ الأثرَ جزء
من السبب
أن الهواء ممتلئ
بالخطوط المستقيمة
أنَّ اللحظاتٍ
هي نقطُ نهايةِ
الزُّمن.
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية