عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 09 شباط 2018

بلدية القدس تسعى لإقامة متنزه بين المستوطنات في جبل الزيتون

هآرتس- بقلم: نير حسون

بلدية القدس وسلطة تطوير القدس تدعمان تنفيذ خطة لاقامة متنزه في جبل الزيتون، سيربط بين تجمعين سكنيين يهوديين في حي الطور الفلسطيني.

المتنزه الجديد يتوقع أن يسمى "متنزه عوزيا" أو "متنزه منتصف الارتفاع" سيتم انشاؤه في منحدر جبل الزيتون الغربي وسيربط بين الحي اليهودي بيت اوروت وبين المستوطنة الصغيرة بيت هحوشن. ومن اجل انشاء المتنزه ستتم مصادرة اراض بملكية خاصة للفلسطينيين. إن خطة انشاء المتنزه أعدها المهندس المعماري آريه رحاميموف، الذي خطط جزء كبير من تجمعات جمعية العاد في سلوان المجاورة. أمس صادقت لجنة محلية للتخطيط والبناء في البلدية على ضم البلدية كمبادرة للخطة الى جانب سلطة تطوير القدس، وأوصت ايضا بالمصادقة على الخطة. في المرحلة القادمة سيتم تقديم الخطة للمصادقة عليها من اللجنة الاقليمية للتخطيط.

وبموازاة ذلك، صادقت اللجنة على خطة قدمتها البلدية وسلطة تطوير القدس لاقامة مركز زوار في المقبرة اليهودية في جبل الزيتون. مركز الزوار الذي تم تخطيطه من قبل رحاميموف ايضا سيقام قرب مستوطنة معاليه هزيتيم. في السنوات الاخيرة تدير جمعية العاد مركز زوار مشابه في المقبرة، على بعد مئات الامتار من المركز الجديد المخطط له.

اضافة الى ذلك، مؤخرا بدأت اعمال تطوير في التجمع العائد لجمعية العاد في الطرف الثاني من البلدة القديمة في حي أبو طور. الجمعية تخطط لاقامة مطعم في الموقع، وسلطة تطوير القدس تؤيد في المقابل اقامة جسر حبال كبير يخرج من المطعم ويخترق الوادي بن هينو وصولا الى جبل الزيتون.

في جمعية "عير عميم" قالوا إن الخطط تهدف الى تهويد المنطقة التي تقع في شرق البلدة القديمة. "في السنتين الاخيرتين نلاحظ عمليات متزايدة من الاستيطان بغطاء مشاريع سياحية وتراثية حول البلدة القديمة. البلدة القديمة والاحياء التي تحيط بها تشكل بيوت مئات آلاف الفلسطينيين. من جهة السلطات تصعب على السكان الحصول على رخص البناء وتمنع عنهم الخدمات الكافية. ومن جهة اخرى تقوم بتشجيع مشاريع بطرق مشكوك فيها تهدف لخدمة منظمات المستوطنين في شرقي المدينة"، قال محقق الجمعية أفيف تترسكي.

عضو المجلس البلدية وعضو لجنة التخطيط والبناء لورا فيرتون (ميرتس) انتقدت القرار: "بلدية القدس برئاسة الائتلاف المسيحاني لبركات تساعد جمعية العاد في البناء والسيطرة على اراضي في شرقي القدس دون خجل. ايضا عندما يناقض هذا الامر تماما حظر المس بالحوض المقدس في المدينة، وعندما تثير هذه الاعمال معارضة الفلسطينيين ويكون من شأنها احباط أي أمل في الهدوء أو السلام في المنطقة".

وجاء من بلدية القدس ردا على ذلك: "لا يوجد أي اساس للادعاء الوارد في توجههم الذي يقضي بأن المتنزه يربط بين تجمعات سكنية يهودية. فالامر يتعلق بمساحة مخصصة كاراضي عامة مفتوحة، حسب مخطط ع.م/9 الذي تمت المصادقة عليه في 1977. الامر يتعلق بمخطط يهدف الى استكمال متنزه منتصف الارتفاع الذي يوجد جزء منه قيد التنفيذ وجزء آخر قيد التخطيط بهدف ايجاد متنزه لصالح كل سكان المدينة والسياح الذين يأتون الى الموقع. على المخطط الذي تم ايداعه قدم اعتراض من قبل أحد السكان الذي يدعي أنه صاحب الارض. معارضته تم سماعها مطولا في اللجنة، التي قامت برفض هذا الادعاء".

وجاء من سلطة تطوير القدس أن "متنزه منتصف الارتفاع يهدف الى خلق تواصل سياحي بين هار هتسوفيم وجبل الزيتون – عن طريق الكنيسة المورمونية، عيمق تسوريم، الكنيسة الروسية والكاثوليكية والمقبرة في جبل الزيتون. وتركز النقاش حول طلب البلدية الانضمام كمبادرة للمشروع.