عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 23 كانون الثاني 2018

الاضراب يعم القدس واعلام فلسطين تحلق فوق الاقصى تزامنا مع زيارة بنس

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أكدت شخصيات وطنية ودينية مقدسية، بأن مدينة القدس ستبقى عربية اسلامية ومسيحييه رغم كافة الاجراءات التصعيديه الأميركيه الاسرائيلية بحق البشر والحجر.

هذا وشددت قوات الاحتلال اجراءاتها العسكرية على أبواب المسجد الاقصى المبارك واحتجزت عشرات الهويات واستبدالها بأسماء ابواب المسجد الاقصى المبارك مع انتشار اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في محيط باب المغاربة وانتشارها بالقرب من المصلى القبلي اضافة لاعتلاء الجنود سطح المتحف الاسلامي لتأمين حماية زيارة النائب الأميركي وجابت الطائرات العسكرية في سماء القدس.

كما عم الاضراب الجزئي في شارع صلاح الدين وشارع السلطان سليمان وداخل اسواق البلدة القديمة رفضا لزيارة النائب الأميركي لمدينة القدس بشكل عام وساحة حائط البراق المحتل.

وقال مفتي القدس والديار الاسلامية الشيخ محمد حسين للحياة الجديدة، أن مدينة القدس بتاريخها وحضارتها وعراقتها الدينية الاسلامية المسيحيه لن يغيرها اجراءات أميركيا.

واضاف المفتي"نقف اليوم في باحات المسجد الاقصى المبارك تزامنا مع زيارة نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية مايك بنس لحائط البراق لتأكيد بأن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى المبارك وهو مكان إسلامي.

أوضح، أن الاجراءات العسكرية المشددة حول مدينة القدس وعلى ابواب المسجد الاقصى المبارك ليست بجديده من قبل قوات الاحتلال حيث منذ احتلالها للمدينة عام 67، مؤكدا ان كافة الاجراءات العنصرية لن تغير رسالة والتفاف وصمود وثبات المقدسيين في أرضهم حيث ستبقي القدس عربية اسلامية مسيحية.

بدوره أعتبر عضو المجلس الثوري لحركة فتح عدنان غيث، زيارة نائب رئيس الولايات المتحدة لحائط البراق تأتي في سياسة الانحياز لحكومة الاحتلال في التصعيد بحق المقدسات الاسلامية والمسيحيه في مدينة القدس.

وقال المحلل السياسي والكاتب راسم عبيدات ان "ما شاهدناه بالامس خلال خطاب بنس في الكنسيت يدل على العنصرية والكراهية لشعبنا بشكل عام ومدينة القدس بشكل خاص.

بدوره قال ناصر قوس رئيس نادي الاسير في القدس، منذ اعلان ترامب بأن القدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب للقدس، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات بحق النساء والاطفال والشبان والشيوخ وفرضت سياسة الابعاد سواء عن محيط سكانهم او المسجد الاقصى او شوارع القدس.

من جهة أخرى أطلق إقليم القدس لحركة فتح في سماء القدس الاعلام الفلسطينية تزامنا مع زيارة نائب رئيس الولايات المتحده الأميركية فينس لحائط البراق لتأكيد على عروبة واسلامية مدينة القدس.