مخيم في مواجهة ضابط مخابرات احتلالي...!
.jpg)
بيت لحم- الحياة الجديدة- اسامة العيسة - طالب عيسى قراقع، وزير شؤون الأسرى والمحررين، بمحاكمة ضابط الشاباك المكنى (نضال) لتحريضه على أطفال مخيم الدهيشة، المجاور لمدينة بيت لحم.
وقال قراقع، خلال الإعلان عن إطلاق الحملة الدولية للدفاع عن الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال، من مقر مؤسسة إبداع في مخيم الدهيشة، إن ما يجري ضد المخيم من ممارسات سلطات الاحتلال ومخابراته، يشكل شاهدا على ما يجري في كل فلسطين.
ضابط المخابرات الذي يسمي نفسه (نضال) هو مسؤول في الشاباك عن مخيم الدهيشة، ولا يكف عن التهديد وتنفيذ التهديد باستهداف أطفال المخيم وفتيته.
وقدم قراقع إحصاءات، مستقاة من وكالة الغوث، تشير إلى انه خلال عام 2016، أصيب في المخيم 61 مواطنا، بينهم 41 تسببت الإصابات بإعاقات مختلفة لهم، وارتفعت الإصابات في عام 2017 لتصل إلى 45 إصابة.
وقال قراقع: "يتعرض المخيم لهجمة مقصودة، ومبرمجة، لتحويل كل الشبان والفتيان إلى معاقين، وآخرهم الطفل حسن مزهر الذي أصيب برصاصة في النخاع الشوكي في الرابع من الشهر الجاري، حيث تم فتح النار دون أي سبب وبشكل عشوائي على فتية المخيم، ما أدى إلى إصابة سبعة منهم بعيارات نارية".
ودعا قراقع لرفع قضايا على الحكم العسكري الاحتلالي وعلى ضباط مخابرات الاحتلال الذين يستهدفون المخيم، مؤكدا وجوب مقاضاة ضابط المخابرات المدعو نضال، وان ذلك سيشكل بداية خطوات تشمل المناطق الفلسطينية كافة.
واعتبر ان الأطفال هم العنوان لسياسة العقاب الجماعي لشعبنا، من قبل ما وصفها سلطة فاشية وعنصرية تحكم دولة الاحتلال، التي تحولت إلى دولة ابرتهايد ذات نزعات فاشية وعسكرتارية، لذلك فليس من المستغرب انها تنفذ هذه الاعتقالات الواسعة للأطفال.
وكشف قراقع عن أنه خلال العام الماضي، بلغت حالات اعتقال الأطفال 1467 طفلا، مشيرا إلى الارتفاع المطرد على عدد الأطفال المعتقلين منذ عام 2015.
وقال إن سياسة اعتقال الأطفال تؤدي إلى تدمير نفسي وجسدي ومعنوي، مشيرا إلى قرارات حكومة الاحتلال باستهداف الأطفال بالرصاص الحي، وسن قوانين تعسفية عنصرية خاصة بالضفة وأخرى خاصة بالقدس والتي تشمل الحبس المنزلي وتحويل العائلات إلى سجانين لأبنائهم، وكذلك الإبعاد عن المسجد الأقصى.
وأكد أن جميع الأطفال الذين يعتقلون يتعرضون للتعذيب، والذي يبدأ منذ لحظة الاعتقال من المنزل، وأشار إلى حالات الإعدام بحق الأطفال، رغم انه يمكن تحييدهم أو اعتقالهم.
وتطرق إلى سياسة فرض الغرامات العالية على الأطفال، مشيرا كمثال الى ما فرض على الأسرى في سجن عوفر خلال العام الماضي فقط، حيث وصل المبلغ الإجمالي للغرامات إلى 820 ألف شيقل.
وقال قراقع، إن اغلب الأطفال الذين يتم اعتقالهم يقدمون للمحاكم، وان اغلب الشكاوى حول الانتهاكات التي يتعرضون لها لا يستجاب لها، داعيا الأمم المتحدة إلى وضع دولة الاحتلال على قائمة العار، ومقاطعة البرلمان الإسرائيلي الذي يشرع القوانين.
وقال الكاتب صالح أبو لبن، ممثل مؤسسة إبداع في المؤتمر، إن مخيم الدهيشة يعاني من إجراءات الاحتلال، مشيرا إلى حالة المصاب الطفل حسن مزهر، والى ان أصغر معتقل في سجون الاحتلال هو من مخيم الدهيشة وهو الطفل عبد الرؤوف أنور البلعاوي.
وأكد أبو لبن، أن إطلاق حملة الدفاع عن الأطفال الأسرى، يعني أن تكون حملة مستمرة، داعيا كل المؤسسات والمثقفين والأكاديميين والمؤسسات كافة إلى دعم هذه الحملة.
واعتبر شعوان جبارين مدير مؤسسة الحق، تهديدات ضباط مخابرات الاحتلال لأطفال مخيم الدهيشة جريمة متكاملة الأركان، تشمل التهديد والتحريض والتنفيذ، مشيرا إلى أن المخيم مستهدف منذ زمن، وان العديد من أطفال المخيم اعتقلوا في سبعينيات القرن العشرين وثمانينياته. وقال إن سياسة اعتقال الأطفال تستهدف المستقبل الفلسطيني، ولكن الاحتلال سيفشل كما فشل دائما.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
مواضيع ذات صلة
"الرئاسية لشؤون الكنائس" توقع مذكرة تفاهم مع مجلس الكنائس العالمي في جنيف
مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج
مؤسسات الأسرى: الاحتلال يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين في سياق جريمة إبادة شاملة
الصحة العالمية تدعو لدخول الأدوية والمستلزمات إلى غزة لبناء خدمات صحية
شؤون اللاجئين بالمنظمة واللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزة يبحثون ترتيبات إحياء ذكرى النكبة
تصعيد خطير في المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون الجمعة ومحاولات متكررة لإدخال "القرابين الحيوانية"
مستعمرون يحاولون اقتحام الأقصى عبر باب حطة بقربان حي