عاجل

الرئيسية » اقتصاد » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 02 كانون الثاني 2018

الضابطة الجمركية: نتجاوب مع بلاغات المواطنين تحت أي ظرف

خاطر: ضباط وأفراد الضابطة الجمركية يخضعون لتأهيل مستمر

عشرات التجار قاموا بمحض إرادتهم بتصويب أوضاعهم خشية تعرضهم للمساءلة

نابلس - الحياة الجديدة- رومل شحرور السويطي - يعد جهاز "الضابطة الجمركية" الذي يواصل العمل الليل بالنهار خط الدفاع الأول عن سلامة المواد الاستهلاكية ومنع وصول ما هو فاسد أو محظور إلى موائد المواطنين.

وفي معرض إجابته على سؤال "حياة وسوق" حول قدرة ضباط وأفراد الضابطة على التعامل الايجابي والقانوني مع المواطنين، قال الرائد رامي خاطر مدير الضابطة الجمركية في نابلس إن طواقمه تتمتع بخبرة تراكمت على مدار السنوات، تلت طريقة حديثهم مع كل صاحب شاحنة أو مركبة يستوقفونها في الشارع، تقوم على خبرة ودراية، كما أن الضباط والأفراد يخضعون لدورات تأهيلية تتعلق في كيفية التعامل السليم مع المواطنين.

وأكد خاطر ان نهج العمل يقوم على دمج الضباط الجدد مع القدامى في الدوريات الميدانية بهدف إكسابهم المزيد من الخبرة. وأضاف: تم عقد سلسلة دورات تتعلق بعلم الجمارك في المعهد المالي برام الله، وغير ذلك من الدورات ذات العلاقة.

 

كلمة السر

واستعرض الرائد خاطر بعض جوانب العمل الميداني للضابطة، وقال ان الضابط المسؤول إذا ما لاحظ أن البضاعة تالفة، يتم تحويلها الى جهات الاختصاص، موضحا أن هناك تعاونا وصفه بـ "الممتاز" بين الضابطة وهذه الجهات وفي مقدمتها وزارات الصحة والاقتصاد والزراعة، وغيرها، مؤكدا هذا التعاون هو أساس نجاح العمل، وأوضح أنه في حال استوقاف أية مركبة، فإن الضابط المسؤول يبذل قصارى جهده لإنجاز مهمة الفحص والتدقيق بأسرع وقت حتى لا يتم التعطيل على صاحب المركبة أو الإضرار به إذا ما تبين أن بضاعته سليمة.

وأشار الى أنه ورغم الإمكانيات المتواضعة للضابطة الجمركية، وصعوبة عملها في المناطق المصنفة "ج" إلا أنها تتطلع الى تحقيق المزيد من الإنجازات، مؤكدا أن ذلك لا يتأتى إلا بدعم وتعاون المواطن من خلال تبليغ الضابطة على الرقم المجاني (132) مؤكدا أن هناك تعليمات حاسمة ومشددة من جانب قائد الجهاز العميد إياد بركات في حال وصول أي تبليغ أو معلومة التعامل معها بشكل سريع وجدي ومهما كانت الظروف.

وأكد أن هناك تعاونا لافتا من جانب شرائح عديدة من المواطنين التي تقوم بالتبليغ عن بضائع تالفة أو مركبات يشتبه بأنها تحمل بضائع فاسدة، الى جانب تعاون الأجهزة الأمنية التي لا تقصر أبدا مع الضابطة، وكل ذلك بدعم ومؤازرة من محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب وقائد منطقة نابلس العقيد الركن محمد سلامة ابو خالد، ونوه الى أنه يتم عقد اجتماعات دورية مع جهات الاختصاص من أجل إنجاح العمل من خلال وضع خطط تهدف الى تطوير العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات.

 

آتَتْ أُكُلَهَا

وأشار الى أنه في شهر تشرين الأول الماضي، تم وضع خطة شهرية خاصة بالمطاعم والمخابز ومحلات ومشاغل الحلويات في محافظة نابلس، وتضمنت الخطة تقسيم نابلس الى أربعة أقسام، وقامت طواقم الضابطة بالكشف عن هذه المحلات، ونتج عنها إغلاق وإيقاف عدد منها، لوجود مخالفات لا يمكن معها سوى إيقافها عن العمل وإغلاقها وتقديم أصحابها الى القضاء، كما تم توجيه تنبيهات لعدد من المنشآت وتصويب أوضاعها. وأكد أن عددا كبيرا من المحلات وخاصة المطاعم والمخابز والحلويات، التي تم الكشف عليها لم تتلقى أية تنبيهات، بل قامت قيادة الضابطة بتقديم الشكر لها لالتزامها بشروط ومعايير الصحة والنظافة والسلامة العامة.

وكشف خاطر عن أن بعض أصحاب المنشات الغذائية قاموا بأنفسهم بإغلاق محلاتهم ومنشآتهم وعملوا بمحض إرادتهم على إعادة تأهيل منشآتهم بما يتلاءم وشروط الصحة والسلامة العامة، خشية تعرضهم للمساءلة القانونية.

وفيما يتعلق بالمواد الفاسدة، أوضح خاطر أنه وبعد التأكد من فساد المواد المضبوطة، يتم إتلافها بقرار من جهة الاختصاص في لجنة السلامة العامة في محافظة نابلس، وأكد أهمية توعية المواطنين خاصة طلبة المدارس في كيفية التعامل مع المواد الغذائية الفاسدة، موضحا أنه وبالتعاون مع التوجيه السياسي يتم تقديم محاضرات توعوية وإرشادية في المدارس.