عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 20 كانون الأول 2017

الأمير تركي الفيصل: اعلان ترامب بشأن القدس يهدد الاستقرار

وفي غاية السوء

الرياض- رويترز- قال الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية إن اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس سيغذي العنف في المنطقة ورفض ما تردد عن إجراء مشاورات مسبقة مع الرياض بشأن هذه الخطوة.

وقال الأمير تركي أحد كبار أفراد الأسرة الحاكمة والسفير السعودي السابق في واشنطن لرويترز في مقابلة  الثلاثاء في الرياض "القرار في غاية السوء. العواقب ستكون مزيدا من إراقة الدماء ومزيدا من الصراع لا تسوية سلمية".

وكان ترامب خالف ما جرت عليه السياسة الأميركية لعشرات السنين وخرج على الإجماع الدولي هذا الشهر باعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل. وتقول أغلب الدول إن وضع المدينة يجب أن تتم تسويته في مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وأدانت السعودية القرار وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الملك سلمان بن عبد العزيز قال للرئيس ترامب إن أي قرار بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس قبل التوصل إلى تسوية سلمية دائمة سيلهب مشاعر المسلمين. ويقول مسؤولون فلسطينيون إن الرياض كانت تعمل منذ أسابيع وراء الستار لحثهم على دعم خطة سلام أميركية.

وقال الأمير تركي الذي لا يشغل الآن منصبا حكوميا لكنه لا يزال يتمتع بنفوذ "رد الفعل هنا كان مفاجأة تامة". وأضاف "... لو كانت هناك مشاورات مسبقة أو أي شيء من هذا القبيل فلماذا يتكبد الملك عناء عملية إبلاغه (ترامب) أن هذه فكرة سيئة ويعلن ذلك على الملأ". وتابع "لا أعتقد أنه حدثت أي مناقشة لذلك على الإطلاق قبل اتخاذ القرار".

وفيما يتعلق بالعمل السعودي والعربي المحتمل ردا على قرار ترامب، قال الأمير تركي "أنا واثق أن كثيرين سيفضلون أن يحدث شيء فقط من أجل المظاهر، لكني لا أعتقد أن هذه هي الطريقة التي تعمل بها الحكومة السعودية. إذا أخذت إجراء فسيكون إجراء جادا".

وفي رسالة إلى ترامب نشرتها صحيفة سعودية في 11 كانون الأول قال الأمير تركي إن خطوة ترامب "الانتهازية" فيما يتعلق بالقدس ستهدد الأمن في المنطقة. وأضاف في رسالته إن الارهاب الدولي الذي تقلص بشدة تلقى دفعة من قرار ترامب بما قد يؤدي إلى تنشيط عملية تجنيد المتطوعين من جديد وتوسيع نطاق الاعتداءات على المدنيين الأبرياء في مختلف أنحاء العالم.