الشعب قال قولته
معاريف– ران أدليست

أغلقت الشرطة المولد الذي شغل مكبرات الصوت. ميدان هبيما كان مليئا ولنحو ساعة لم يكن واضحا ماذا يحصل على المنصة الصغيرة الذي كان يفترض أن يخطب منها في منتهى السبت الماضي. ميني نفتالي، يلف عليه علم اسرائيل، سار نحو المنصة وبصوت أجش بشر بأن لديه اتفاقا مع سيارة تلفزيونية وانه يوجد هناك مولد يستوفي شروط الامان. وفي اثناء تلك الساعة وقف يعقوب زيتون، وهاجم الشرطة والمال – السلطة بمكبر للصوت واستجاب له الجمهور بالهتاف.
هذه هي المرة الثانية التي يحتشد فيها عشرات الاف الاسرائيليين في منطقة روتشيلد – هبيما. وللحدث امكانية كامنة لان يصبح الحدث الاكثر اهمية اليوم، بما في ذلك الاعلان "التاريخي" لترامب عن مكانة القدس؛ الاعلان الذي لم يغير شيئا بخلاف موجة المظاهرات التي يفترض بها ربما اذا ما وعندما ان تحدث التغيير.
بداية طلب ضابط الشرطة الاذن من مهندس الكهرباء والذي يفيد بان مكبرات الصوت آمنة. جاءوا بثلاثة مهندسين. ولكنه لم يقتنع. وأخذت حالة الفوضى بالاحتدام. ولكن الهتافات المتكررة "مال، سلطة و "دولة في ضياع" لم تتوقف. كل من فهم بانه يوجد هنا وضع يعرض للخطر الهوية الديمقراطية للدولة، أخذ لنفسه حق الصراخ. من ميني نفتالي، الذي يقول عن نفسه انه ليكودي وحتى محمد من الجبهة الديمقراطية والداد يانيف، الذي يطالب بعقل جديد مع السياسيين واليعاد شرغا، مقاتل الفساد المهني الذي يعرف كيف يشخص موجة كي يركب عليها. هذا هو المكان الذي تلتقي فيه اسعار الشقق مع اسعار الاحتلال، وللجميع يوجد مكان في مظاهرة تتلخص فيها المطالبة بتنظيف اسطبلات الحكومة.
في هذه الاثناء احد لا يعرف ما العمل في موضوع مكبرات الصوت. يعقوب زيتون، لغرض الموضوع أمسك بمكبر الصوت وهتف "هيا ورائي"، قاد نحو الف من المتظاهرين الى شارع ابن غبيرول واغلق مفترق كبلان. في مناورة من القصص فصلت الشرطة المظاهرة الى اثنتين. قسم اتجه نحو الكرياه، حيث اوقفوا، وقسم تناقص باستمرار مع الوصول الى مبنى البلدية. سألت أورنا آنجل، من قدامى بيتح تكفا، ما الذي حصل هنا. هكذا نحن قالت، هذه مظاهرة الشعب، والشعب يقول قولته. فسألتها لماذا لا نتجه نحو رأس مصدر الفساد، نحو الحكومة. فهزت أورنا رأسها رافضة. نحن لا نلعب على هذه الساحة، قالت. على اي حال ستشهر الحكومة بكل من يوجد هنا، قلت.
وبالفعل، في الغداة بدأت آلة الدعاية بالقصف: اليساريون وشركاؤه، الصندوق الجديد، نحطم الصمت، المشبوهون المعتادون. فسألت أورنا ماذا بشأن قيادة مرتبة. مال للتنظيم، مكتب، زاوية قهوة، حاسوب. لن نأخذ مالا من أحد، قالت بالقطع. هذه دوما بداية مال – سلطة. في الاسبوع الماضي، قبيل المظاهرة تلقى منظمو المظاهرة اعلانا كبيرا من كوبي ريختر، لان هذا بالذات هو مال ضد السلطة. في السبت القادم، في نفس الساعة، في نفس المكان، ونفس الناس. هذه المرة المولد سيعمل. وان لم يعمل فلا بأس. المؤكد ان الطاقة الكفاحية ستكون هناك. الويل لنا اذا لم تأت.
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد