جامعتا القدس المفتوحة ومالاجا الإسبانية تبحثان سبل التعاون
القدس عاصمة فلسطين/ رام الله - الحياة الجديدة- بحث نائب رئيس جامعة القدس المفتوحة للشؤون الأكاديمية سمير النجدي، اليوم الأربعاء، مع البروفيسور في جامعة مالاجا الإسبانية خافيير رويز، سبل التعاون بين الجامعتين.
جاء اللقاء، الذي انعقد في مكاتب رئاسة الجامعة، بعد ترشيح خمسة من طلبة "القدس المفتوحة" لمنحة مشروع (إيراسموس+)، لدراسة فصل كامل في كلية التربية في "مالاجا" الإسبانية.
وشكر رويز "القدس المفتوحة" على استضافتها، وبيّن أن جامعة مالاجا تسعى من خلال مشروع (إيراسموس+) لابتعاث (6) طلاب فلسطينيين و(3) من أعضاء هيئة التدريس، من جامعتي القدس المفتوحة وبيرزيت، تحسين أداء المشروع وخلق فرص متكافئة للطلبة الفلسطينيين للاستفادة من المنح التي يقدّمها.
وأكد أنه والوفد الإسباني سيحرصون على نقل آخر المستجدات الطارئة في فلسطين فور رجوعهم إلى إسبانيا، وعلى نشر الحقائق في مختلف الوسائل الإعلامية، مشددا على إيمانه بحق الطلبة الفلسطينيين من التنقل والسفر إلى الجامعات الأجنبية بحرية كسائر طلبة التعليم العالي.
وأوضح رويز أن الهدف من زيارته هو الضغط على الجهات ذات العلاقة لخلق فرص متكافئة للطلبة الفلسطينيين في الاستفادة من مشروع (إيراسموس+)، ذاكرًا أنه يعمل مع منظمة العمل الأهلي "القدس"، ومقرها في مالاجا، وأن هذه المنظمة ستحرص على تقديم كل الدعم اللازم للطلبة الفلسطينيين المبتعثين على الأصعدة كافة، سواء أكانت أكاديمية أم اجتماعية أم غيرها.
بدوره، قدّم النجدي نبذة عن "القدس المفتوحة"، وقال: "إنها جامعة منظمة التحرير الفلسطينية اعتمدت التعليم المفتوح نمطًا لها، وطورت نفسها وأخذت بوسائط التعلم الإلكتروني حتى تمكنت خلال العام الحالي من توفير جميع وسائط التعلم الإلكتروني بإنشاء فضائية القدس التعليمية، ثم اعتمدت التعليم المدمج الذي يزاوج بين نمطي التعليم المفتوح والتعلم الإلكتروني، وهو النموذج الجديد المعتمد عالميا".
وأوضح أن الجامعة تقوم على (19) فرعا ومركزا دراسيا في الضفة الغربية وقطاع غزة، تخدم (60) ألف طالب وطالبة، وتقوم على ثماني كليات تطرح (25) تخصصا، وبهذا تعدّ الجامعة عماد التعليم العالي الفلسطيني وكبرى جامعات الوطن، محتضنة بفروعها (33%) من طلبة التعليم العالي الفلسطيني.
وبيّن النجدي أن "القدس المفتوحة" مهتمة بالشراكات الأكاديمية بشكل كبير، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو الدولي، لأن ذلك من شأنه أن يضفي على العنصر الطلابي خبرات وعلوما جديدة ومنوعة، بالإضافة إلى القدرة على الاعتماد على النفس وبناء شخصية مستقلة.
من جهته، قال مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة وعميد شؤون الطلبة محمد شاهين، إن الجامعة تسعى إلى تطوير مقدراتها باستمرار، وأهم هذه المقدرات الطلبة، لذا فإنها تولي اهتماما خاصا بالتعاون الأكاديمية مع الجامعات الأخرى التي تصب في مصلحة القطاع الطلابي.
وبيّن مساعد رئيس الجامعة للعلاقات الدولية عماد الهودلي، أن هذه الاتفاقات تعزز موقع الجامعة وطلبتها عالميًا، لذا فإنها تسعى إلى بناء علاقات رسمية وشراكات مع كبرى الجامعات العربية والأجنبية، بهدف خلق آفاق تعاونية مع نظيراتها.
وتفقد رويز مبنى الجامعة في رام الله والبيرة، والتقى عددا من أعضاء هيئة التدريس والطلبة من كليات الآداب والتربية، وقدّم عرضا حول جامعة مالاجا ومنحة (إيراسموس+) لطلبة الجامعة، وأكد مدير الفرع حسين حمايل، أن "القدس المفتوحة" تخرّج نخبة من الطلبة الفلسطينيين القادرين على تمثيل بلادهم بالخارج، مشدّدا على ضرورة أن يستفيد طلبة الجامعة من هذه الفرص، كونهم بناة وطن وثقافة وتعليم، وكونهم أهم سلاح لمحاربة الاحتلال.
وأشار حمايل إلى أنه رغم معاناتنا اليومية بسبب الاحتلال الاسرائيلي، فإن فرصة الاطلاع على تجارب دول قوية ومستقلة مثل إسبانيا تعطينا الأمل، مؤكدا أن شعبنا مصمّم على التقدّم والازدهار وبناء دولة قوية.
في نهاية الزيارة، التقى رويز بالطلبة الذين اختيروا في مركز التعليم المستمر بجامعة القدس المفتوحة للحصول على منحة التبادل الطلابي ضمن برنامج (ايراسموس+)، وأطلعهم على الدراسة في إسبانيا وعلى طبيعة الحياة فيها، تمهيدا لسفرهم المتوقع مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام (2017-2018).
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يعتقل مواطنين في القدس
الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في آذار الماضي بسبب الحرب
للجمعة الخامسة.. الاحتلال يغلق الأقصى ويقمع المصلين في شوارع القدس
لليوم الـ35.. "جمعة خامسة بلا أقصى": الاحتلال يكرس حصار القدس
مفوض الطاقة الأوروبي: أزمة الطاقة ستطول ونحذر من صدمة طويلة الأمد
وزير الصحة: غزة على حافة تفشي الأوبئة مع تصاعد خطر القوارض
فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة