عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 02 كانون الأول 2017

أغلبية الإسرائيليين ترى أن قانون التوصيات يخدم نتنياهو

شرطة سيدني استمعت إلى شهادة ملياردير استرالي في تحقيق حول الفساد يطال رئيس الوزراء الإسرائيلي

القدس المحتلة- سيدني- الحياة الجديدة- أ.ف.ب- أظهر استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" أمس أن أغلبية الجمهور في إسرائيل تعتقد أن غاية "قانون التوصيات"، الذي يمنع الشرطة من تقديم توصياتها إلى النيابة العامة، هي مساعدة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يخضع لتحقيقات جنائية بشبهات فساد.

وقال 55%: إن "قانون التوصيات" غايته مساعدة نتنياهو، بينما اعتبر 21% فقط أن غاية مشروع لقانون هو حل لمسألة مبدئية. ويظهر من الاستطلاع أن 51% من ناخبي حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، يعتبرون أن مشروع القانون جاء ليحل مسألة مبدئية، بينما قال 25% إنه جاء لمساعدة نتنياهو.

وأظهر الاستطلاع تراجعا في شعبية نتنياهو، إذ قال 26% من الجمهور إنه الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، بينما كانت هذه النسبة في استطلاع نُشر في التاسع من تشرين الثاني الفائت 36%. وفي المقابل ارتفعت شعبية رئيس حزب "هناك مستقبل"، يائير لبيد، إذ قال 18% إنه الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، بينما كانت هذه النسبة في الاستطلاع السابق 11%.

وحل رئيس حزب العمل، آفي غباي، في المرتبة الثالثة وقال 9% أنه الأنسب لرئاسة الحكومة، ما يعني تراجع شعبيته التي وصلت إلى 14% في الاستطلاع السابق. وقال 6%: إن رئيس كتلة "البيت اليهودي" الوزير نفتالي بينيت هو الأنسب لرئاسة الحكومة.

وقال 34%: إن لبيد هو الذي ينبغي أن يرأس المعسكر مقابل نتنياهو في الانتخابات المقابلة، بينما اعتبر 27% أنه على غباي أن يرأس معسكرا كهذا.

وفي حال جرت الانتخابات العامة للكنيست الآن، فإن الليكود برئاسة نتنياهو سيحصل على 25 مقعدا، وكذلك حزب "ييش عتيد" وسيحصل "المعسكر الصهيوني" على 17 مقعدا. لكن الاستطلاع استطلع قوة الليكود في حال ترأسه الوزير السابق غدعون ساعر، وتبين أنه سيحصل على 30 مقعدا، بينما "هناك مستقبل" سيحصل على 23 مقعدا و"المعسكر الصهيوني" على 15 مقعدا.

وفي جميع الأحوال ستحصل كتلة "البيت اليهودي" على 12 مقعدا، وكتلة "يهدوت هتوراة" على 8 مقاعد. لكن حزب "كولانو" برئاسة وزير المالية موشيه كحلون، فسيحصل على 7 مقاعد في حال ترأس نتنياهو الليكود و6 مقاعد في حال ترأس ساعر الليكود.

وسيحصل حزب ميرتس على 6 مقاعد في الحالتين، وحزب "اسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان سيحصل على 5 مقاعد، أما حزب شاس فسيحصل على 4 مقاعد.

وحسب الاستطلاع، فإن القائمة المشتركة ستحصل على 11 مقعدا، بينما هي ممثلة اليوم بـ13 مقعدا. والجدير بالإشارة إلى أن الاستطلاعات المنشورة في الأشهر الأخيرة تشير جميعها إلى تراجع قوة المشتركة.

من جانب آخر، استمعت الشرطة الاسترالية الى الملياردير جيمس باكر في اطار تحقيق في قضية فساد مفترض تطال نتنياهو الذي تشتبه السلطات بأنه تلقى هدايا ثمينة من مؤيدين اثرياء.

وصرح متحدث أمس ان رئيس مجموعة "كراون" العملاقة للكازينوهات الذي يقيم حسب وسائل الاعلام علاقات وثيقة مع نتنياهو، وافق على الادلاء بشهادته امام الشرطة الفيدرالية.

وتابع المتحدث ان "باكر شارك في المقابلة بشكل طوعي بصفته شاهدا في اطار التحقيق الذي تقوم به السلطات الاسرائيلية"، مؤكدا ان السلطات لا تشتبه في قيام باكر بدفع أي رشاوى سواء في استراليا أو في اسرائيل.

وتم الاستماع الى شهادة نتنياهو مرات عدة في قضايا فساد مفترضة.

وفي أحد هذه التحقيقات، تشتبه السلطات بان نتنياهو تلقى بشكل غير مشروع هدايا من اثرياء من بينهم باكر. كما ورد اسم آرنون ميلتشان المنتج في هوليوود والذي تربطه صلات عمل بباكر.

وقدرت وسائل الاعلام الاسرائيلية القيمة الاجمالية لهذه الهدايا بعشرات آلاف الدولارات.

ويسعى تحقيق آخر الى كشف ما اذا كان نتنياهو حاول ابرام اتفاق سري مع ناشر صحيفة "يديعوت احرونوت" لقاء الحصول على تغطية مؤيدة له. الا ان نتنياهو نفى أي مخالفة للقانون ويقول انه ضحية حملة من اجل تنحيته من السلطة يشنها خصومه السياسيون.