عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 24 تشرين الثاني 2017

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: مهمتي استئصال الفكر المتطرف

باريس  (رويترز) - قال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وهي مؤسسة مقرها السعودية إنه يركز حاليا على استئصال الأفكار المتطرفة.

وقال محمد العيسى، وزير العدل السابق والذي عين أمينا عاما للرابطة التي تتخذ من مكة مقرا قبل نحو عام، لرويترز خلال جولة أوروبية إن الرابطة لن تقف موقف المتفرج بعد الآن وتترك الإسلام رهينة لدى المتطرفين.

والحملة من أجل دعم منهج الإسلام الأكثر اعتدالا تسلط الضوء على مساعي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لتحديث المملكة، التي تمول منظمات تشرف عليها الرابطة، والعودة إلى الانحياز لتفسير أكثر انفتاحا وتسامحا للإسلام.

وقال العيسى في مقابلة معه مساء يوم الخميس إن الماضي وما قيل من قبل أصبح شيئا من الماضي. وتابع أن ما جرى في الماضي والطريقة التي عمل بها آنذاك ليس محلا للنقاش.

وأضاف أنه يتعين القضاء على الفكر المتطرف من خلال العمل الذي تقوم به رابطة العالم الإسلامي. وتابع يقول إنه ينبغي استئصال التشدد الديني والتطرف الذي يشكل مدخلا للإرهاب، مؤكدا أن تلك هي مهمة الرابطة.

وقال العيسى إن الرابطة ستكون الآن أكثر انخراطا وتسعى للتصدي لأي علامة على التطرف في المناطق التي تعمل فيها وتتحرك أيضا إذا علمت بمدارس أو مراكز أو مساجد أخرى يجري فيها الترويج لمذهب متطرف.

ورفض إعطاء تفاصيل محددة. لكنه قبل نحو أسبوع كان في جنيف حيث تعهد بإصلاح أمور أكبر مسجد في المدينة بعدما أثارت السلطات الفرنسية والسويسرية مخاوف من تحوله إلى بؤرة للتطرف. والمسجد مدعوم من رابطة العالم الإسلامي.

وقال العيسى البالغ من العمر 52 عاما من خلال مترجم إنه ما إن ترصد الرابطة مثل تلك الرسالة في أي وقت فلن تقف مكتوفة الأيدي وستبذل قصارى جهدها للقضاء على هذا الفكر.

وأضاف أن ما تفعله الرابطة وما تريد أن تفعله هو تنقية الإسلام من الفكر المتطرف والتفسيرات الخاطئة وإبراز التفسيرات الصحيحة للإسلام.

وقال إنه لا يمكن هزيمة ذلك الفكر إلا بالحقيقة مضيفا أن الرابطة تعرض الحقيقة. 

وقال العيسى إن عمله يشمل التصدي للصعوبات التي ربما يواجهها المسلمون في مواءمة دينهم مع البلدان غير المسلمة. وأضاف إن رابطة العالم الإسلامي ستحاول إيجاد أجوبة لرد تلك الرسائل التي تغير حقيقة الإسلام مضيفا أن الرابطة تريد تقديم التفسير الحقيقي للنصوص المقدسة التي أخذها المتطرفون رهينة وفسروها بشكل خاطئ.

وتابع العيسى أنه يعمل أيضا مع الأديان الأخرى في إطار تلك الجهود. وبعدما قام البطريرك الماروني اللبناني بزيارة تاريخية إلى الرياض الأسبوع الماضي، زار العيسى مسؤولين دينيين في كاتدرائية نوتردام الشهيرة في باريس كما زار المعبد الكبير في العاصمة الفرنسية. 

وقال العيسى إن لدينا هدفا مشتركا هو القضاء على الكراهية. وأضاف أن رابطة العالم الإسلامي تعتقد أن بوسعها إنجاز ذلك كما أن الأديان لها تأثير كبير في عمل ذلك.