56 قومية و5 أديان تتعايش في الصين تحت حكم اشتراكي

بكين- الحياة الجديدة- أيهم أبوغوش- يوجد في الصين صاحبة اكبر تجمع سكاني في العالم (1.4) مليار نسمة نحو 56 قوية مختلفة، بالإضافة إلى خمسة اديان معترف بها من الدولة وهي: البوذية، والطاوية، والإسلام، والكاثوليك، والبروتستانت.
تقول كياو هونج مدير عام الإدارة الخارجية في للأديان عن الدولة أن وزارة شؤون الأديان في الدولة تتعامل مع مختلف الأديان على قدر من المساواة، مشيرة إلى ان السياسة العامة لسائدة هي استقلال الدين دون تحكم السياسة وبطبيعة الحال دون تدخل الدين في السياسة.
في مقر وزارة شؤون الأديان في العاصمة بكين، جلس مسؤول كل دين من الأديان الخمس في الوزارة بجانب بعضهم، كل واحد يشرح عن أتباع ديانته ولغة الاحترام والتسامح هي السائدة، وكل منهم يدرك حقيقة وجوب تقبل الآخر بغض النظر عن الاختلافات العقائدية.
وتؤكد هونج ان التعايش يسود بين أتباع الأديان وبين النظام الاشتراكي الذي يكفل للجميع حرية الاعتقاد، منوهة إلى ان التعايش بين النظام الاشتراكي والأديان يسير بشكل متناسق ومقنع.
يوجد في الصين نحو 380 ألف شخصية دينية معترف بها من الدولة، ونحو 146 ألف معبد ومسجد وكنيسة ودور للعبادة، و5500 جمعية ومؤسسة دينية، ونحو 10 آلاف طالب في مدارس دينية.

تشير هونج إلى ان زارة الشؤون الدينية الصين ساهمت في تأسيس نحو (80) مؤسسة دينية مؤسسة دينية خارج الصين، منوهة إلى أن وزارة شؤون الأديان الصينية تشارك في مساعدة المحتاجين في بعض الدول مثل افريقيا.
تقسم وزارة شؤون الأديان الصينية إلى عدة أقسام، منها الإدارة الخارجية للأديان وهي المسؤولة عن تبادل الأفكار مع الأديان المختلفة خارج الصين.
وحول كيفية التعايش بين أتابع هذه الأديان رغم الاختلافات الدينية قادت إلى صراعات دموية كما هو الحال في عدة مناطق تقول هونج" نتعامل مع مختلف الأديان على قدر من المساواة ولا نتدخل في شؤونهم الداخلية، فكل دين له استقلاليته، والجميع يحترم النظام والقوانين في الدولة".
وحول توزيع الشخصيات الدينية، يتبين انه يوجد نحو 220 ألف شخصية دينية تابعة للديانة البوذية، و140 ألف شخصية تابعة الطاوية، و54ألف شخصية تابعة للديانة الإسلامية، و57 ألف شخصية تابعة للكاثوليكية، ونحو 8 آلاف شخصية تابعة للبروتستانت.
رغم أن الصين يحكمها حزب واحد، إلا ان التعايش بين القوميات والأديان سمة غالبة على الحياة، بل أن تقبل وجود تنوع عقائدي امر مسلم به، وإنما التغيير يتم من خلال الحزب وبث الحياة الدمقراطية في أطره.
ويقول السفير الصيني لدى فلسطين شينغ تشونغ إن التجربة الاشتراكية التي يقودها الحزب الشيوعي الصيني تمكنت من حمل البلاد إلى مزيد من التقدم، منوها إلى ان الحزب يعيش فترة مستمرة، لافتا إلى مؤتمر الحزب الأخير في دورته التاسعة عشرة والتي أفرزت انتخاب قيادة جديدة يرئسها الأمين العام للحزب شي جين بينغ.

ونوه على ان الحزب انتخب نحو 70% من أعضاء اللجنة المركزية من الدماء الجديدة، كما جدد في المكتب السياسي للحزب وفي لجنة الانضباط خلال انتخابات ديمقراطية شهدها المؤتمر التاسع عشر.
ويقول تشونغ إن الصينيين يؤمنون بنظام الاشتراكية ذات الخصائص الصينية لحكم البلاد، فهم يؤمنون بأفكار مؤسس الصين الحديثة ماو تسي دونغ، وبأفكار لينين مع تجديد الفكر الصيني نحو مزيد من الانفتاح.
وأشار إلى انه في العام المقبل تصادف الذكرى الأربعين لبدء انتهاج سياسة الانفتاح في الصين، والتي قادت الدولة إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة، منوها إلى أن الحزب الشيوعي الصيني حاليا يضع خطة تنموية شاملة وصولا إلى عام 2050 تهدف إلى قيادة الحركة التقدمية في العالم وتقديم مساهمات اكبر من اجل سعادة الإنسانية.


مواضيع ذات صلة
الرئيس يقرر تشكيل لجنة للتحقيق في المسؤولية الطبية عن استشهاد الأسير المحرر رياض العمور
استشهاد مواطن سوري في ريف القنيطرة
الاحتلال يعتقل طفلًا من مخيم العروب بالخليل
قوات الاحتلال تقتحم مركز الدفاع المدني بمسافر يطا
الاحتلال يعتقل شابا من بلدة دير غسانة على حاجز عسكري
إصابات إثر استهداف الاحتلال شمال قطاع غزة
الاحتلال يقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم