عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 15 تشرين الثاني 2017

اقتراح قانون أميركي لمنع الاحتلال من اعتقال الأطفال الفلسطينيين

وآخر لمنع هدم قرية سوسيا والخان الأحمر

رئيسا بلديتي بيت لحم ووادي فوكين يخاطبان الكونغرس الأميركي

واشنطن- الحياة الجديدة- خاطب رئيس بلدية بيت لحم، أنطون سلمان، ورئيس مجلس قروي وادي فوكين، أحمد سكر، اليوم الأربعاء، أعضاء من الكونغرس وكبار الموظفين في مقر الكونغرس بالعاصمة الأميركية.

جاء ذلك خلال ندوة تناولت التحديات الراهنة التي تفرضها المستعمرات الإسرائيلية المحيطة بمدينة بيت لحم وقرية وادي فوكين المجاورة، التي نظمتها المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة بالتعاون مع تجمع الكنائس من أجل سلام الشرق الأوسط، ومؤسسات المجتمع المدني الأميركي، وذلك نظرا لأهمية التواصل مع مجلسي الشيوخ والنواب للفت الانتباه للتوسع الإستعماري الإسرائيلي الذي يمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي وإمعانا في قتل أي فرصة للتوصل لتسوية سياسية.

وتطرق سلمان إلى التهديد الذي يمثله بناء المستعمرات الإسرائيلية على أراضي المواطنين الفلسطينيين ومصادرتها، الأمر الذي يقيد من حركة المواطنين ويزيد من معاناتهم، وإلى ما تشكله هذه المستعمرات من تهديد يومي لحياة المواطنين، خاصة مع استعداد المدينة لاستقبال الزوار والمصلين بمناسبة أعياد الميلاد.

وقال سكر إن إعلان حكومة الاحتلال عن توسيع ما تسمى مستعمرة "بيتار عيليت" المقامة على أراضي مواطني وادي فوكين يضع القرية في المجهول نتيجة اعتماد سكانها البالغ عددهم 1490 نسمة على الزراعة، ناقلا تلك المعاناة إلى المسؤولين الأميركين.

وحذر سكر من مشكلة تلف المنتوجات الزراعية بسبب ضخ النفايات الاستيطانية إلى المياه الجوفية وتلويثها، وتجفيف إسرائيل لمنابع المياه المستخدمة في الري.

يذكر أن الزيارة ستستمر حتى نهاية الأسبوع لرفع وعي المسؤولين الأميركيين إزاء معاناة المواطن الفلسطيني، حيث سيلتقيان خلالها بكبار موظفي وزارة الخارجية وبطواقم عاملة في مجلس الشيوخ إضافة إلى مؤسسات أخرى مثل USAID وأنيرا.

وقال جارد ماركلاند مسؤول شؤون الكونغرس في المفوضية العامة لفلسطين بواشنطن إن العمل استمر على مدار الأشهر السابقة لوضع خطة تهدف للوصول لأكبر عدد من أعضاء الكونغرس مع التركيز على جلب ممثلين فلسطينيين لفضح انتهاكات الاحتلال وتسليط الأضواء على ملفات محددة كمصادرة أراضي وادي فوكين، محاصرة مدينة بيت لحم، وهدم المنازل في قرية سوسيا، واعتقال الأطفال، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، منوها إلى أن التركيز على قضايا معينة يسهل عملية بناء الدعم داخل الكونغرس.

من جانب آخر وقع 11 عضوا من الحزب الديمقراطي على رسالة أعدتها العضوة "أنا إيشو" تحث وزير الخارجية ريكس تيليرسون على الضغط على إسرائيل لمنع هدم قرية سوسيا الواقعة جنوب يطا والخان الأحمر المهدد بنكبة جديدة.

كما قدمت النائب بيتي ماكولام مشروع قانون لمجلس النواب لحماية أطفال فلسطين بعنوان "تعزيز حقوق الإنسان من خلال إنهاء قانون الاحتجاز العسكري الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين- لمنع الضرائب الأميركية من دعم اعتقال جيش الاحتلال المستمر لهؤلاء الأطفال، وإساءة معاملتهم"، تطالب خلاله بلادها بالامتناع عن تمويل احتجاز الأطفال الفلسطينيين ومحاكمتهم في المحاكم العسكرية الإسرائيلية. وهذا المشروع المقدم للكونغرس يعتبر سابقة تتعلق بحقوق الإنسان الفلسطيني.