"جائزة الطاهر وطار": مناصفة بين روايتين تاريخيتين

الجزائر- أعلنت "جائزة الطاهر وطار للرواية العربية" في دورتها الأولى في الجزائر امس ، فوز محمد الأمين بن ربيع وبلقاسم مغزشن مناصفة، عن روايتهما على التوالي "قدّس الله سري" و"مؤبن المحروسة يؤذن في فلورانسا".
أشادت لجنة التحكيم التي تضم في عضويتها كلّ من: آمنة بلّعلي ومخلوف عامر وإبراهيم صحراوي وفيصل الأحمر وسفيان زدادقة، بـ"مستوى النضج الفني للنصين في استحضارهما التاريخ وطريقة معالجتهما المتميزة".
وتتناول رواية "قدّس الله سري" فترة من تاريخ الجزائر حين كانت خاضعاً للاستعمار الفرنسي، حيث تجمع علاقة حب بين سيدة فرنسية تسمى إدريان والجزائري نايل بن سالم، لتنفتح الأحداث على استذكار حياة كلا البطلين في محاولة لتأسيس حياة مشتركة.
كما تذهب رواية "مؤبن المحروسة يؤذن في فلورانسا" إلى التاريخ في مدن متوسطية عدّة في شماله وجنوبه، حيث تتنقّل الأحداث بين إيطاليا وفرنسا ومصر أثناء القرن التاسع عشر، وبالطبع ينتمي أبطالها إلى أكثر من جغرافيا وثقافة مختلفة.
يبدو أن العملين الفائزين يشتركان في مقاربة العلاقة بين الشرق والغرب، عبر سرد تاريخي يتضمّن وقائع مفترضة، والبحث بين المشتركات بينهما من خلال النبش في ذاكرة الطرفين.
الجائزة التي تحمل اسم الروائي الجزائري الراحل الطاهر وطار (1936-2010)، تقتصر المشاركة فيها على مؤلفين جزائريين من كلّ الأعمار والكتاب الأجانب المقيمين في الجزائر، شريطة ألا تكون الأعمال المتقدمة فازت بأي جائزة أدبية.
وتنظم الجائزة جمعية "نوافذ ثقافية" برئاسة رياض وطار ابن شقيق الكاتب الراحل، بالتعاون مع وزارة الثقافة الجزائرية، وتبلغ قيمتها المالية خمسمئة ألف دينار جزائري (حوالي 4400 دولار).
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء