عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 30 تشرين الأول 2017

محدث | 8 شهداء في قصف استهدف نفقاً شرق خان يونس

مصادر طبية: قوات الاحتلال استخدمت غازات سامة

غزة ـ الحياة الجديدة ـ أكرم اللوح- أكدت مصادر طبية، مساء اليوم الاثنين، ارتفاع عدد الشهداء في القصف الاحتلالي الذي استهدف نفقاً شرق خان يونس إلى 8 شهداء إضافة إلى 10 إصابات وصفت جراح واحد منهم بالخطيرة.

وقالت المصادر ان الشهداء هم: "أحمد خليل أبو عرمانة ويبلغ من العمر 25 عاما، وعمر نصار الفليت ويبلغ من العمر 27 عاما، والشهيد مصباح فايق شبير 30 عاما، والشهيد عرفات أبو مرشد، والشهيد حسن أبو حسنين، والشهيد محمد مروان الآغا ويبلغ من العمر 22 عاما، والشهيد جهاد عبد الله السميري، والشهيد هاني أبو ريدة"، فيما نقلت الطواقم الطبية 10 مصابين وصفت جراح واحد منهم بالخطيرة إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح لتلقي العلاج.

وذكر مراسل “الحياة الجديدة” أن الشهيد أبو عرمانة من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة، والشهيد الفليت من سكان مدينة دير البلح، أما الشهيد شبير فهو من سكان مدينة خانيونس جنوق القطاع.

وأضاف أن قائد سرايا القدس في المحافظة الوسطى عرفات أبو مرشد ونائبه حسن أبو حسنين من بين شهداء النفق.

وأوضحت المصادر الطبية: "أن رجال الإسعاف انتشلوا الشهداء والمصابين من منطقة الاستهداف بعد ساعتين على قيام طائرات حربية إسرائيلية بقصف هدفا مجهولا بخمسة صواريخ داخل السياج الأمني بعشرات الأمتار في محيط موقع كيسوفيم العسكري شرق خانيونس جنوب قطاع غزة”.

وكشف مصدر طبي بمستشفى شهداء الأقصى بدير البلح "أن الغاز السام المستخدم في الصواريخ التي استهدف النفق لم يتعرف الأطباء على نوعه حتى الآن كونه يستخدم للمرة الأولى”.

وأبلغ مواطنون مراسل “الحياة الجديدة” ظهر اليوم، سماعهم صوت قصف عنيف بين محافظتي خانيونس والوسطى فيما تصاعدت أعمدة الدخان بكثافة في المكان المستهدف.

وزعم جيش الاحتلال أن طائراته فجرت نفقا بعد اكتشافه داخل الأراضي المحتلة قرب السياج الفاصل مقابل مدينة خانيونس، مدعية أن النفق كان في مراحل الإنشاء ويبعد عن مستوطنة “كيسوفيم” مسافة 2 كيلومتر.

وقالت مصادر محلية  إن النفق المستهدف يتبع سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، فيما ارتقى من بين الشهداء عناصر من كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس جراء استنشاقهم غاز سام خلال محاولتهم إنقاذ عناصر من سرايا القدس كانوا محتجزين داخل النفق المستهدف.

وفي سياق الردود الوطنية، أكد نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور فايز أبو عيطة، مساء اليوم، أن الرد الأمثل على الجريمة الإسرائيلية البشعة على شعبنا في مدينة خانيونس، هو المضي قدما في تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية، وتفويت الفرصة على المحتل الإسرائيلي بتوتير الأجواء وإفشال جهود اتمامها.

وقال أبو عيطة في تصريح صحفي لـ”الحياة الجديدة” إن جرائم إسرائيل المتواصلة لن تنال من إدارة شعبنا الفلسطيني وعزيمته الصلبة نحو التحرير وإنهاء الاحتلال، مؤكدا أن جريمة خانيونس تأتي في سياق المحاولات العبثية لحكومة اليمين المتطرف في إسرائيل لإفشال جهود المصالحة الوطنية.

وعبر أبو عيطة عن ادانته لهذه الجريمة البشعة داعيا في نفس الوقت لحوار فلسطيني لبحث الرد على القصف الإسرائيلي وعدم التصرف الاحادي من قبل فصيل لوحده.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب إن القصف الإسرائيلي الذي استهدف مجموعة من المواطنين والمقاومين هو تصعيد خطير وعدوان إرهابي وانتهاك واضح ومحاولة جديدة لخلط الأوراق مؤكدا أن الحركة لن تتهاون في الدفاع عن الأرض والشعب الفلسطيني.

من جانبها أصدرت حركة حماس بيانا صحفيا أكدت فيه على أن الجريمة الإسرائيلية الجديدة هي تصعيد خطير ضد شعبنا ومقاومته بهدف النيل من صموده ووحدته، مضيفة أن تلك الجريمة هي محاولة يائسة لتخريب جهود استعادة الوحدة الفلسطينية وإبقاء حالة الانقسام.