عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 07 تشرين الأول 2017

الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية تفوز بجائزة نوبل للسلام

اوسلو- أ.ف.ب- منحت جائزة نوبل للسلام للعام 2017 أمس الى منظمة "الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" (آيكان) تكريما لجهودها في هذا المجال منذ عقد للتخلص من اسلحة الدمار الشامل هذه التي تشكل محور توترات دولية شديدة مع ايران وكوريا الشمالية.

وصرحت رئيسة لجنة نوبل النروجية بيريت رايس اندرسون "نعيش في عالم أصبح فيه خطر استخدام الأسلحة النووية أكبر بكثير مما كان عليه منذ فترة طويلة". واضافت ان "بعض الدول تطور ترسانتها النووية والخطر فعلي بان يتزود عدد اكبر من الدول بالسلاح النووي، كما تظهر كوريا الشمالية".

كما أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف اليساندرا فيلوتشي ان منح الجائزة الى هذه المنظمة "اشارة جيدة لتوقيع معاهدة (حظر الأسلحة النووية) وابرامها".

ودعت المنظمة بعد فوزها العالم الى التحرك "الآن" لحظر هذه الأسلحة. وصرحت بياتريس فين مديرة المنظمة في بيان من مقر المنظمة في جنيف "نعيش في اجواء من التوتر الدولي الشديد يمكن ان تؤدي فيه الخطب النارية بسهولة وبشكل لا يمكن تفاديه الى فظائع لا يمكن وصفها. عاد التهديد باندلاع نزاع نووي ماثل بقوة من جديد. وعلى الأمم ان تعلن الان معارضتها دون التباس للأسلحة النووية".

وأوضحت رايس اندرسون ان "آيكان" نالت الجائزة "مكافأة على عملها من أجل لفت الانتباه الى التبعات الكارثية لاي استخدام للسلاح النووي ولجهودها السباقة من أجل التوصل الى معاهدة لحظر مثل هذه الأسلحة".

ودعت رئيسة لجنة نوبل من جهة أخرى، القوى النووية الى بدء "محادثات جدية" من أجل ازالة ترساناتها.

وتابعت ان "اللجنة (نوبل) تحرص على الاشارة الى ان المراحل المقبلة للتوصل الى عالم خال من الأسلحة النووية يجب ان تشارك فيها الدول التي تمتلك اسلحة نووية".

وقالت: إن "جائزة السلام هذا العام هي أيضا نداء إلى تلك الدول للشروع في مفاوضات جدية بهدف إزالة الأسلحة النووية البالغ عددها حوالي 15 ألف قطعة في العالم بصورة تدريجية ومتوازنة وتحت مراقبة دقيقة".