إسرائيلي يقف وراء حملة لا سامية ضد مرشح نمساوي لمنصب المستشار

رام الله- الحياة الجديدة- كشف الإعلام النسماوي، عن فضيحة جديدة يقف في مركزها المستشار السياسي الإسرائيلي، طال زيلبرشطاين، وذلك قبيل الانتخابات العامة التي ستجري في الخامس عشر من الشهر الجاري.
وحسب ما نشر موقع "عرب 48"، فقد وجه الإعلام النمساوي الاتهام لزيلبرشطاين بإدارة حملة تشهير وصفت بأنها تحمل "مضامين لاسامية وعنصرية"، ضد وزير الخارجية سباستيان كورتس، المرشح لمنصب المستشار من قبل حزب الشعب النمساوي.
وكان زيلبرشطاين عمل في الشهور الأخيرة مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي في النمسا، الذي يترأسه المستشار الحالي كريستيان كيرن.
وكان زيلبرشطاين شكّل في حزيران الفائت طاقما نمساويا – إسرائيليا خاصا، قام بتفعيل صفحتي تشهير على الفيسبوك لخصم كيرن، كورتس، حيث هوجم الأخير وتعرض لحملة تشهير غير معهودة في الثقافة السياسية النسماوية. وأزيلت هذه الصفحات بعد نشر تصوير شاشة لها في وسائل الإعلام النمساوي.
وتبين أنه تم استخدام مضامين وصفها الإعلام النسماوي بأنها "لا سامية وعنصرية". وعرض ادعاء مفاده أن كورتس يحصل على تمويل من الملياردير اليهودي جورج سوروس الذي احتل العناوين في تموز الماضي بعد حملة رئيس الحكومة الهنغارية، فيكتور أوربان، ضده على خلفية معارضته لسياسة الهجرة المتشددة للحكومة الهنغارية، ونسب إليه تمويل منظمات تعمل على توطين مليون مهاجر.
يذكر أن وزارة الخارجية الإسرائيلية وقفت إلى جانب سوروس كيهودي، ولكن، وبتعليمات من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، هاجمت وزارة الخارجية الإسرائيلية سوروس، ووصفته بأنه "يتآمر على الحكومة الإسرائيلية التي انتخبت بشكل ديمقراطي، وذلك من خلال تمويل منظمات تعمل على التشهير بالدولة الهيودية، وتحاول نزع حقها في الدفاع عن نفسها".
وتبين أن زيلبرشطاين استخدم شخصية سوروس كمن يتماثل مع سياسة متساهلة حيال الهجرة، للادعاء بأنه من المتوقع أن يقوم كورتس، المرتبط به، بفتح أبواب النمسا أمام عشرات آلاف اللاجئين المسلمين. كما سخر طاقم زيلبرشطاين من جيل كورتس حيث يبلغ 31 عاما من العمر فقط، وذلك من خلال عرضه كطفل، وإلصاق لقب "سباستيان المزيف" وشخصية "بينوكيو" به.
ونشر أن الحملة التي قادها زيلبرشطاين أدت إلى استقالة مسؤول كبير في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي أدار الحملة الانتخابية، واستأجر خدمات زيلبرشطاين.
وكان المستشار كيرن أكد أنه لم يكن على علم بذلك، ووصف الحملة بأنها "غير أخلاقية وغبية".
وحسب الإعلام النمساوي، فإن زيلبرشطاين حصل على مبلغ يتراوح ما بين 400 إلى 500 ألف يورو لقاء خدماته، ولكن تم توقيفه عن العمل في آب الماضي بعد اعتقاله في إسرائيل في قضية احتيال تورط فيها رجل الأعمال بيني شطاينمتس.
تجدر الإشارة إلى أن زيلبرشطاين كان عمل مستشارا لدى عدة رؤساء حكومات إسرائيليين، إيهود باراك وإيهود أولمرت وبنيامين نتنياهو، كما عمل مع سياسيين آخرين في العالم.
وتحدث الإعلام النمساوي أن زيلبرشطاين عمل في السابق مع عدد من مرشحي الحزب الاشتراكي الديمقراطي في حملات انتخابية مختلفة. كما نفى أن يكون استخدم مضامين لاسامية في الحملة الانتخابية، وقال: إن "الحديث ليس عن حملة سلبية، وإنما عن تحليل معطيات".
مواضيع ذات صلة
أولمرت: إسرائيل تدعم محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل