استشهاد الأسير الجريح رائد الصالحي من مخيم الدهيشة
اعتقال طفل واطلاق النار على سيارة وإصابة جندي احتلالي

محافظات – الحياة الجديدة- أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، عصر اليوم الأحد، عن استشهاد الأسير الجريح رائد الصالحي (21) عاما، من بيت لحم في قسم العناية المكثفة في مستشفى "هداسا عين كارم" متأثرا بجروحه الحرجة التي أصيب بها لحظة اعتقاله في السادس من شهر آب الماضي.
وقال قراقع "إنها جريمة بشعة عن سبق الإصرار ارتكبت بحق الأسير الصالحي من مخيم الدهيشة، بعدما أطلق جنود الاحتلال النار عليه عند مدخل المخيم، وأصابوه بعدة رصاصات في البطن والكبد والفخذ وترك ينزف لمدة طويلة قبل نقله بوضع حرج إلى مستشفى "هداسا عين كارم" ليبقى تحت أجهزة التنفس الاصطناعي لنحو ثلاثة أسابيع إلى أن فارق الحياة عصر اليوم متأثراً بجروحه الخطيرة.
وحمّل قراقع، إسرائيل المسؤولية عن استشهاد الأسير الصالحي، متهما الاحتلال بإعدامه بإطلاق الرصاص الحي عند اعتقاله من مسافة صفر.
واعتقلت قوات الاحتلال ، اليوم الأحد، طفلا من قرية مسلية، جنوب جنين، فيما اندلعت مواجهات في بلدة الزبابدة المجاورة.
وأفادت مصادر محلية، لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل وائل طارق أبو انعيم (14 عاما) من قرية مسلية. وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الزبابدة، أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع، والصوت، والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، دون أن يبلغ عن أي إصابات.
وأطلقت قوات الاحتلال النار على سيارة جنوب الخليل، دون وقوع اصابات وقد فر السائق من المكان.
وأصيب جندي احتلالي، فجر اليوم الأحد، بجروح خلال مواجهات اندلعت في قرية دير أبو مشغل شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر إسرائيلية أن الشبان ألقوا ثلاث زجاجات حارقة والحجارة على قوات الاحتلال في دير أبو مشعل، ما أدى إلى إصابة جندي بحجر في وجهه.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال