عاجل

الرئيسية » منوعات » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 29 آب 2017

الفلسطينيون يحافظون على أكلاتهم التقليدية

​أشهرها المقلوبة والزرب والكنافة النابلسية

الخليل- رويترز- تمثل الأطعمة التقليدية جزءا مهما من التراث الوطني بالنسبة للفلسطينيين الذين يكافحون لإقامة دولة مستقلة لهم لكن الأمر بالنسبة لأبناء الضفة الغربية يتجاوز طبق الحمص التقليدي.

في الخليل يدير إياد أبو سنينة مطعما يقدم "القدرة" التي يطهو فيها اللحم مع الأرز في فرن مفتوح. بالنسبة لكثيرين في الخليل فإن هذه هي أفضل الأكلات في الضفة.

وقال أبو سنينة: إن القدرة جزء من تراث أهل الخليل وأضاف "يأتي أهل عمان والقدس وشمال الضفة مثل جنين وطولكرم ونابلس خصيصا على الخليل ليأكلوا من هذه القدرة".

في قلب البلدة القديمة بالقدس المحتلة، يدير ياسر طه مطعم أبو شكري الشهير للحمص والفلافل. ورث صاحب المطعم البالغ من العمر 70 عاما الوصفات عن والده وسيعلمها لابنه. ويقول: إن "كل من يأتي إلى القدس يجب أن يأكل في مطعم أبو شكري".

لا يقتصر المطبخ الفلسطيني على الحمص والفلافل فهناك أكلات تقليدية أخرى رائعة مثل ورق العنب والباذنجان المحشو بالأرز واللحم المفروم.

ومن الأكلات المحبوبة أيضا المقلوبة التي تتكون من طبقات من اللحم والأرز والخضراوات المقلية مثل القرنبيط والباذنجان والبطاطس (البطاطا) والجزر. تطهى في قدر كبير ثم تقلب وتزين بالمكسرات المقلية أو الأعشاب الطازجة.

وقالت رائدة السلحوت التي تعيش في حي جبل المكبر بالقدس المحتلة وهي تعد كمية من المقلوبة لعائلتها: "كل شخص له طريقته لإعدادها". وتعد المقلوبة عادة في المنزل وتتسم بالمرونة من الناحية الاقتصادية فحين ترتفع الأسعار أو لا يتوفر الكثير من المال يتجه المواطنون لاستخدام الدجاج أو كمية أكبر من البطاطا بدلا من لحم البقر أو الغنم.

في مدينة قلقيلية يضع أحمد اغباري ببراعة قدرا من الدجاج المتبل والخضراوات والأرز في فرن محفور في الأرض. ثم يغطيه بالتراب والأغطية. بعد عدة ساعات تكون النتيجة وجبة من الزرب وهو طبق شهي من اللحم والأرز يقبل عليه المواطنون في شهر رمضان وغيره من المناسبات.

تعلم فن إعداد هذه الوجبة من والده الذي كان يطهوها من باب التسلية. بعد بضع سنوات قرر أن يفتح مطعما وقاعة لحفلات الزفاف وفرنا لطهي الزرب للحفاظ عليه من الاندثار. يقول باسل الشنتير: إن الشغف بالحفاظ على الأكلات التقليدية هو ما يعطي كنافة نابلس شهرتها الكبيرة. وتشتهر المدينة بالحلويات خاصة الكنافة النابلسية التي تحشى بالجبن وتسقى بالقطر.

وتقدم عائلة الشنتير الكنافة النابلسية منذ أكثر من 70 عاما في متجرها الذي يحمل اسم (حلويات الأقصى) ويقع داخل سوق نابلس التاريخي المغطى.