عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 18 آب 2017

مقدسيون يؤدون صلاة الجمعة داخل خيمة البستان في سلوان

تضامنا مع عائلة أبو سنينة بعد هدم منزلها

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى العشرات من المقدسيين، اليوم، صلاة الجمعة داخل خيمة البستان في بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى، تضامنا مع عائلة أبو سنينة بعد هدم منزلهم قبل عدة ايام من قبل الاحتلال، واعادة بنائه من قبل المواطنين.

وقال خطيب الجمعة في خيمة سلوان الشيخ ناجح بكيرات: "تحت حر الشمس وتحت وطأة من الاحتلال، لصوص على الارض امتازوا بميزات لا نشاهدها في قواميس لغات العالم، سرقوا الارض والمقدسات والهوية وغيروا الاسماء ومسارات الشوارع".

واضاف: "جرافات بلدية الاحتلال منذ بداية العام هدمت أكثر من 200 منشأة ومنزل في احياء مختلفة من مدينة القدس، وقبل عدة ايام هدمت جرافات البلدية منزل عائلة عبد الكريم أبو سنينه، وبناية سكنية في بلدة العيساوية".

وحيا الشيخ، اصرار وبقاء عائلة عبد الكريم ابو سنينة بجهود المرابطين المقدسيين لاعادة بناء المنزل رغم كافة الظروف السياسية العنصرية من قبل سلطات الاحتلال.

وعقب انتهاء الصلاة عقد مؤتمر صحفي في داخل خيمة الصمود والثبات "خيمة البستان" في بلدة سلوان جنوب الاقصى المبارك وتحدث في المؤتمر صاحب المنزل عبد الكريم ابو سنينة، عضو المجلس الثوري في حركة فتح حاتم عبد القادر، المحامي أحمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي في فلسطين، وعضو لجنة الدفاع عن حي البستان مراد ابو شافع.

وشكر صاحب البيت عبد الكريم ابو سنينه، شباب حي البستان بشكل خاص وعائلات سلوان بشكل عام والمرابطات وقيادات القدس لوقوفهم على مدار اليومين الى جانب العائلة.

ووجه رسالة لكل احرار العالم العربي والاسلامي والاتحاد الاوروبي والبرلمان والفرنسي الذين تواصلوا مع العائلة تضامنا معها، بعد ما شاهدوه من تشريد للاطفال في الشوارع بعد الهدم.

بدوره قال عضو لجنة حي البستان مراد ابو شافع، اننا هنا مرابطون ثابتون وان بلدة سلوان جزء لا يتجزأ من أراضي القدس والمسجد الاقصى البارك.

أما عضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر فقد وجه رسالة للاحتلال بالقول: ان الطريق لحي البستان لن يكون مفروشاً بالورود وعلى الاحتلال الاخذ بعين الاعتبار ان القدس لن تسمح بترحيل العائلات.

بدوره حيا المحامي احمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي، عائلة أبو سنينه لاعادة بناء المنزل بجهود وتعاون المرابطين واهالى بلدة سلوان.

وأوضح أنه في بلدة سلوان وتحديدا في حي وادي حلوة أكثر من 40 بؤرة استيطانية والهدف تهجير نحو 7 الاف مواطن اضافة لتهجير نحو 1500 مواطن من حي البستان بهدف اقامة الحوض المقدس لتسهيل الوصول للمسجد الاقصى المبارك وبناء ما يسمونه الهيكل المزعوم.