عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 15 آب 2015

المرأة "مأذوناً شرعياً".. سطوة "العيب" تنازع قول الشرع

رام الله - الحياة الجديدة- أمل دويكات- عيّن مجلس القضاء الأعلى مؤخراً ولأول مرة امرأتين في منصب "مأذون شرعي"، وقوبل القرار برفض البعض واستهجانهم، وترحيب البعض الآخر.

ورغم أن القرار قد صدر عن هيئة قضائية عليا، إلا أن الجدل الذي أحدثه في الرأي العام الفلسطيني أعاد إلى الواجهة وجوب مناقشة دور المرأة وحقوقها في العمل وتقلد المناصب وممارسة الأدوار المختلفة، جنباً إلى جنب مع الرجل.

السيدة بيسان عارف سليم والسيدة تحرير حماد كانتا أول امرأتين تبادران بتقديم طلب للجهات المختصة للحصول على منصب "مأذون شرعي"، وقد تم هذا بالفعل مع نهاية الشهر الماضي.

السيدة بيسان خريجة تخصص قرآن ودراسات إسلامية من جامعة القدس، وهي أم لأربعة أبناء، توضح للـ"الحياة الجديدة" كيف بدأت فكرة العمل كمأذون شرعي تتبلور لديها:

 

وعن رد فعل المجتمع من حولها، وعلاقة منصب المأذون بالرجل فقط، قالت السيدة بيسان:  

 

وتمارس السيدة تحرير حماد منذ أول يوم بعد تعيينها مأذونا شرعياً عملها بثقة وتبرم عقود الزواج، رغم وجود معارضين لعملها حتى من الدائرة المهنية الضيقة المحيطة بها:  

 

 

السيدة تحرير حماد خريجة الفقة والتشريع من جامعة القدس أجرت عدداً من عقود الزواج وقابلت بعضاً آخر بالرفض، لكن الرفض لا يعني بالنسبة لها التراجع عن أدائها ومهنتها الجديدة.