عاجل

الرئيسية » القدس »
تاريخ النشر: 30 تموز 2017

الاحتلال يبعد أطفالاً عن مدينة القدس المحتلة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أبعدت سلطات الاحتلال، أطفالاً مقدسيين عن المدينة مدة تتراوح بين اسبوعين وشهرين نتيجة احداث المسجد الاقصى المبارك.

والأطفال المبعدون هم: أنس سعد المطور (15 عاماً) وثائر مهدي أبو نجمة (15 عاماً) ويوسف أبو نجمة، وحسن أبو نجمة، وحمزة أبو خاطر.

وأوضح نور المطور شقيق الطفل أنس، أن شقيقه اعتقل، مساء يوم الجمعة، خلال الاحداث على ابواب المسجد الاقصى المبارك قبل فتح جميع ابوابه، مضيفاً أن شقيقه تعرض للضرب المبرح على يد قوات الاحتلال خلال الاعتقال والتحقيق معه في غرف ( 4) ومقرها المسكوبية في القدس الغربية.

وقال إن سلطات الاحتلال أفرجت عن شقيقه مساء يوم السبت بشرط الابعاد عن محيط مدينة القدس لمدة شهرين ودفع كفاله مالية بقيمة 3 الاف شيكل.

وتابع، "رغم صغر سن شقيقي إلا أن دولة الاحتلال حكمت شقيقي، وابعدته عن المدينة المقدسة قبيل بدء العام الدراسي، ما يؤثر سلباً على حياته التعليمية والأسرية كون عائلته تقطن في حي وادي الجوز بالقدس المحتلة".

وطالب المطور، المؤسسات الحقوقية التي تعنى بحقوق الطفل ان تعلى صوت الطفوله المعذبه في مدينة القدس والتي تعمل سلطات الاحتلال على استهدافها وحرمانها من أبسط حقوقها.

من ناحيته، قال والد الطفل أبو نجمة، إن قوات الاحتلال اعتقلت ثائر أثناء تواجده في محيط منزله الكائن في حي الثوري مع مجموعه من الاطفال وهم: يوسف أبو نجمه، حسن أبو نجمه، حمزة أبو خاطر، ومحمد برقان بتهمة القاء زجاجات حارقة تجاه البؤر الاستيطانية في الحي.

وأضاف في حديث لـ" الحياة الجديدة" أن الاحتلال قرر الافراج عن نجله وعن الاطفال بشرط الابعاد عن مدينة القدس لمدة 27 عاماً بينما مددت قوات الاحتلال اعتقال الطفل محمد برقان لاستكمال التحقيق.