فتح باب حطّة والسماح لكافة المصلين بالدخول للمسجد الاقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- فتحت سلطات الاحتلال الاسرائيلي باب حطة وكافة الابواب وسمحت لجميع المصلين بالدخول الى المسجد الاقصى من كافة الفئات العمرية بعدما فرضت اجراءات مشددة على دخول الشباب اليوم.
وقمعت قوات الاحتلال المرابطين قرب باب الاسباط، ومنعهم من الدخول للمسجد الاقصى المبارك لاداء صلاة العصر، حيث اطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي، كما حرمتهم من أداء صلاة الجمعة في داخل المسجد.
وأصيب عدد من المرابطين بشظايا قنابل الصوت من بينهم طواقم اعلامية من وسائل اعلام أجنبية، فيما تواصل قوات الاحتلال تحويلها لمدينة القدس منذ عصر أمس لثكنة عسكرية مغلقة، خاصة داخل اسوار البلدة القديمة وعلى ابواب المسجد الاقصى، وتسمح بفتح اربعة ابواب للمسجد الاقصى المبارك وهي: باب المجلس، باب الاسباط، باب السلسلة، وباب القطانين للرجال للعمر فوق الخمسين والنساء من كافة الاعمار.
ونكّلت قوات الاحتلال قبل بدء صلاة الظهر بالمصلين ومنعهم من فرش السجاد، وعدم الاقتراب من المتاريس الحديدية المنصوبة بين مدخل ساحة الغزالي والمدرسة الصلاحية- طريق باب الاسباط.
بدوره وجه الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الاقصى المبارك، رسالة شكر للشباب المقدسي الذين واصلوا الليل بالنهار من اجل نصرة المسجد الاقصى المبارك، وقال: "اليوم نؤدي صلاة الجمعة في داخل المسجد الاقصى المبارك والشبان يؤدون الصلاة على عتابات المسجد وفي الطرقات والشوارع لهم اجر وثواب".
وأكد لـ "الحياة الجديدة" ان الاجراءات الاحتلالية، والتنكيل سيزولان؛ لأن الاحتلال لا يريد لهذه الامة ان تعيش فرحة النصر، ومع الوقت ستفتح كل الابواب وستزول الحواجز وسيؤدي ابناء المسلمين الصلاة في داخل المسجد.
واوضح ان دائرة اوقاف القدس ستقوم بمتابعة قضية اغلاق ابواب المسجد الاقصى اضافة لازالة كافة المتاريس الحديدية المنتشرة منذ اكثر من اسبوعين حول المسجد الاقصى المبارك.
بدوره قال الناشط المقدسي مصطفي ابو رموز، انه قطع مسافات طويلة منذ ساعات الصباح من اجل الوصول فقط لمحيط مدينة القدس، بسبب المتاريس الحديدية المنتشرة بكثافة، وتحويل الاحتلال مسارات المركبات والحافلات، والقيام باجراءات تفتيش بين حاجز واخر داخل شوارع القدس المحتلة.
وأضاف أبو رموز لـ "الحياة الجديدة"" منذ خمسين عاماً والشعب المقدسي يعاني من ويلات القمع والتعذيب والترحيل منذ هذه المدينة المقدسة، ولكن بعد ما وصل الامر لمسرى نبيبا عليه الصلاة والسلام يريدون سلب كرامتنا وديننا وحبنا للمسجد، مؤكدا ان الرباط على مدار الاسبوعين على عتابات المسجد وفي الشوارع والطرقات لاداء الصلوات لتأكيد على عشق ابناء الشعب المقدسي وحمايته من الاحتلال".
في نفس السياق بعد انتهاء صلاة الجمعة بمشاركة المئات من ابناء القدس عند مدخل حي وادي الجوز وشارع صلاح الدين، وشارع نابلس، أطلقت قوات قنابل الصوت لتفرقة الشبان عند حي وادي الجوز، بينما الهتافات التي تردد المطالبة على مواصلة الاحتجاج حتى يتم السماح لهم الصلاة داخل المسجد الاقصى المبارك.
وقامت احدى المتطرفات اليهوديات برفع العلم الاسرائيلي وسط تواجد الشبان الذين حرموا من دخول المسجد الاقصى المبارك، ورددت وقوفها ودعمها لجنود الاحتلال وحرضتهم على قتل الفلسطينيين ومواصلة حرمانهم من الدخول للمسجد الاقصى المبارك.
وقال الشاب عزت النتشة، ان الاحتلال يمنع من الاقتراب والتنقل في الشوارع وليس فقط للوصول لمحيط المسجد الاقصى المبارك، ويسمح لمستوطنة يهودية برفع العلم الاسرائيلي بعد انتهاءها من الرساله المباشرة عبر جهازها ليتم تحويل الجهاز لشاب اسرائيلي اخر ليظهر للعالم بأنه يتعرض للاعتداء خلال رفع العلم الاسرائيلي المساند لجنود الاحتلال.
وتشهد مدينة القدس حالة من التوتر الشديد لاستمرارية سلطات الاحتلال من تشديد الاجراءات العسكرية حول مدينة القدس والبلدة القديمة والمسجد الاقصى المبارك.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال