عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 26 تموز 2017

صلاة الجمعة في محيط الأقصى وإغلاق مساجد القدس

اعتداءات على الصحفيين وابعادهم بالقوة عن مواقع الرباط

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- وفا- بدأت العديد من أحياء وبلدات القدس استعداداتها لصلاة الجمعة التي ستقام في الساحات والشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى احتجاجا على اجراءات الاحتلال بحق المسجد.

وواصل اليوم الأربعاء المرابطون ولليوم الحادي عشر على التوالي احتجاجاتهم على اعتداءات سلطات الاحتلال ومحاولاتها لتغيير الواقع والمعالم التاريخية والآثرية في المدينة المقدسة.

وأدى آلاف المواطنين من القدس وضواحيها وبلداتها، الصوات اليوم في محيط المسجد الأقصى المبارك، احتجاجا على استهداف المسجد.

ورغم إجراءات الاحتلال المشددة، والانتشار الواسع لقوات الاحتلال، ودورياتها الراجلة والمحمولة والخيالة، إلا أن المواطنين وصلوا الى أماكن الاعتصام في باب "الأسود" الأسباط، أسفل الشارع المؤدي الى البلدة القديمة، وداخل سور القدس التاريخي في ساحة الغزالي قُبالة "الصلاحية" بين بابي الأسباط وحطة، وأمام الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس، بالإضافة الى صلاة مشابهة في باب الساهرة (من أبواب القدس القديمة)، وأخرى في باب السلسلة قرب الأقصى.

 

 

 

لا صلاة إلا في محيط الأقصى

وأكدت الشخصيات الدينية والوطنية في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، أن مساجد البلدة ستُغلق وقت صلاة الجمعة، حيث تم توجيه نداءات لأهالي البلدة للتوجه إلى شوارع القدس وحارات البلدة القديمة، في الوقت الذي أعلن فيه العاملون على باصات العيسوية للنقل السياحي توفير حافلتين لنقل المصلين مساء اليوم الخميس (الساعة السابعة) لصلاتي المغرب والعشاء.

وفي بيت صفافا جنوب القدس تمت دعوة الأهل في أراضي الـ48 عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاستقبالهم في منازل اخوانهم المقدسيين ليلة الخميس/الجمعة بسبب إغلاق الطرق يوم الجمعة للقادمين الى الصلاة في القدس". وورد في الدعوة "من أراد أن يأتي قبل يوم بسيارته ويريد أن يبيت بالقدس، فإننا نستقبلكم في بيوتنا، على الرّحب والسعة ويا حياكم الله، فنحن أصحاب قضية واحدة وهم واحد".

وانتشرت هذه الدعوة أيضا في مختلف أحياء وبلدات القدس المحتلة.

 

موظفو الأوقاف يواصلون الاعتصام

وواصل موظفو وإدارة الأوقاف الاسلامية في القدس، يتقدمهم مدير عام الادارة الشيخ عزام الخطيب التميمي اليوم اعتصامهم أمام المسجد الأقصى من جهة باب الناظر "المجلس" وبالقرب من الحي الافريقي المجاور، احتجاجاً على اجراءات الاحتلال بحق المسجد المبارك.

 

استهداف الصحفيين

وشرعت قوات الاحتلال منذ ساعات صباح اليوم باستهداف الصحفيين ومنع الطواقم الاعلامية والمواطنين من سلوك طريق باب الاسباط تحت تهديد السلاح والاعتقال.

وتعرض طاقم تلفزيون فلسطين للاعتداء بعد قيام مجموعة من جنود الاحتلال بإبعاد الصحفية دانا ابو شمسية على الهواء مباشرة في برنامج "فلسطين هذا الصباح"، وتم التنكيل والاعتداء بالضرب على المصورة رونيا جويحان ودفعها تجاه جدران شارع باب الاسباط حيث وصفت اصابتها بالمتوسطة.

وتعرضت الصحفية ليالي عيد مراسلة قناة القدس التعليمية، خلال توثيقها الانتهاك بحق احد المعتقلين خلال تعرضه للضرب قبل اعتقاله بالقرب من مدرسة الصلاحية القريبة من باب الاسباط، كما تم الاعتداء على مصور سكاي نيوز العربية محمد أبو هدوان.

وكانت قوات الاحتلال اعتدت الليلة الماضية بالضرب على المصور الصحفي فايز أبو ارميلة قبل اعتقاله اثناء رصده لقمع قوات الاحتلال المصلين بعد اداء صلاة العشاء، وتم الإفراج عنه اليوم. وقال أبو إرميلة ان المحامين والمؤسسة التي يعمل بها تدخلوا في قضيته حيث تم الافراج عنه لكن تمت مصادرة (شرائح الكاميرا)، مؤكداً ان سلطات الاحتلال لا تفرق بين كبير وصغير ولا بين صحفي ومسعف عندما تقوم بعمليات القمع.

 

نقابة الصحفيين تدعو للتحقيق

ودعت نقابة الصحفيين الاتحاد الدولي للصحفيين إلى إرسال وفد لتقصي الحقائق بشكل عاجل وفوري إلى فلسطين للوقوف على تصاعد جرائم الاحتلال بشكل هستيري ضد الصحفيين المقدسيين.

وادانت نقابة الصحفيين اعتقال الزميل الصحفي فايز ابو رميلة مصور وكالة "اكتفستل" والاعتداء الوحشي الذي تعرض له قبل من جنود الاحتلال، كما ادانت النقابة استهداف الزميلة الصحفية فاطمة البكري من قناة القدس بقنبلة صوتية أدت لاصابتها بشظايا في الرقبة الليلة قبل الماضية.

وحملت النقابة حكومة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة عن حياة صحفيي القدس لأنه "اصبح واضحا بما لا يدع للشك أن استهداف الصحفيين من قبل جيش الاحتلال يتم بقرار من الحكومة الاسرائيلية".

وحسب لجنة الحريات في النقابة فإنه أصيب حتى الآن ومنذ 14 من الشهر الجاري أكثر من عشرين صحفيا مقدسيا.

ورغم ارتفاع درجات الحرارة وانتشار قوات الاحتلال وتحويلها مداخل وابواب المسجد الاقصى المبارك لثكنة عسكرية أدى الآلاف من المصلين صلواتهم على أبواب المسجد الأقصى (باب المجلس وساحة باب الاسباط) مؤكدين على رفضهم للكاميرات والتدمير والتحطيم في ساحة الغزالي.

 

المصابة قاقيش: اليوم الأقصى وغدا القيامة

ومن بين المصابين في اعتداءات قوات الاحتلال الفتاة الشابة دولين قاقيش وهي شقيقة الاسير جون قاقيش التي تلتزم الحضور الدائم إلى جانب المرابطين والمرابطات حيث تعرضت لاعتداء بقنبلة صوت في البطن واصيبت بحروق وجروح.

وتقول قاقيش، "كل الاصابات والتنكيل والمنع فداء للاقصى في القدس لا فرق بين مسيحي ولا مسلم، وما يحدث في الاقصى سيحدث مستقبلا في كنيسة القيامة".

ومن بين دائمي الحضور التضامني قرب أبواب الأقصى محام يحمل الجنسيتين الاميركية والفرنسية يدعى رانك رومانو، وقد تنقل باعتصاماته بين بابي الاسباط والمجلس، وقال انه قطع إجازته لكي يأتي للتضامن مع الفلسطينيين في القدس ضد إجراءات "اسرائيل" في المسجد الأقصى.

ونشر اليوم المواطن منير نصراوي "أبو جورج"، عبر مواقع التواصل الاجتماعي اعتذارا عن إقامة حفل زفاف نجله جورج الأحد المقبل، وقال في رسالته: "أعتذر عن إقامة حفل زفاف نجلي جورج نظرا للظروف الخطيرة التي تمر بها مدينتنا المقدسة في هذه الأيام والمتمثلة بالهجمة الشرسة على أقدس مقدساتنا "المسجد الأقصى". وأضاف: "حفظ الله مدينتنا وأقصانا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية من كل الجهات البربرية، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحرية والسلام