عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 21 تموز 2017

الرئيس يعبر عن اعتزازه بأبناء شعبنا خاصة في القدس

أذربيجان تتعهد بشراء عدة مدارس في القدس دعما لسكانها وتنفيذ مشاريع تعزز من صمود المقدسيين

رام الله- باكو- وفا- أجرى الرئيس محمود عباس، اتصالات مع عدد من العواصم، وكلف وفدا فلسطينيا بالتوجه إلى العاصمة الأذرية باكو، أمس، لاطلاع أعضاء لجنة فلسطين التابعة للأمم المتحدة لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولعقد اجتماع خاص، وفوري، وتوسيع اجتماعاتها، لتشمل بحث ما يجري في مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، من وضع خطير، والعمل على استصدار موقف من شأنه وقف جميع الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية تجاه الأقصى، وإزالة البوابات الالكترونية، واحترام الوضع التاريخي والقانوني، واحترام حرية العبادة، وحق شعبنا، وجميع المسلمين في أنحاء العالم بممارسة حقهم في أداء الشعائر الدينية فيه بحرية، كفلتها الشرائع الدولية.

وعبر الرئيس عن اعتزازه بأبناء شعبنا في كل مكان، خاصة في القدس، ومؤسساتها، لصمودهم في مواجهة هذه الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة، مثمنا الجهود التي تبذلها المملكة الأردنية الشيقة بقيادة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ووقوفه بثبات لمواجهة هذا الوضع الخطير، حماية للمسجد الأقصى.

وأكد أهمية تضامن الأمتين العربية والإسلامية، وقوفهما إلى جانب شعبنا الفلسطيني، لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مناشدا إياهم مواصلة واجباتهم لدعم صمود أهلنا في القدس.

وحذر الرئيس من الاستهانة بمشاعر الفلسطينيين، والعرب، والمسلمين في أنحاء العالم، ومحاولة فرض حقائق جديدة على الارض، واستمرار هذه الإجراءات الإسرائيلية في انتهاك صريح لقرارات الشرعية الدولية.

وتلقى الرئيس عباس، أمس، اتصالا هاتفيا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بحثا خلاله ما يتعلق بمدينة القدس، وتحديدا المسجد الأقصى المبارك، من اعتداءات إسرائيلية وحصار، وتغيير الوضع القائم في المسجد المبارك.

وطلب الرئيس عباس، من نظيره التركي إجراء اتصالات مع الجانب الأميركي من أجل إلزام إسرائيل بالتراجع عن إجراءاتها الخطيرة في القدس والمسجد الأقصى، وكذلك الاتصال مع الجانب الإسرائيلي لنفس الغرض.

واتفق الرئيسان على مواصلة المشاورات وتنسيق المواقف بينهما، حتى تتراجع إسرائيل عن إجراءاتها الخطيرة.

وسلم الوفد الفلسطيني رسالة من رئيس عباس للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، للتدخل الفوري والضغط على سلطات الاحتلال، لإزالة التعديات عن الحرم القدسي الشريف، والمتمثلة ببوابات التفتيش الالكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وعدم تغيير الوضع التاريخي للحرم الشريف، وإعاقة حرية العبادة للمسلمين فيه.

ونقل الرسالة سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، ورئيس جامعة القدس عماد أبو كشك، وسفير فلسطين في اذربيجان ناصر عبد الكريم، ومدير وحدة القدس في ديوان الرئاسة معتصم تيم، وذلك على هامش أعمال  المؤتمر الدولي حول القدس، "القدس والمجتمع الدولي تقديم الدعم السياسي والاقتصادي"، الذي تنظمه لجنة الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف التابعة للأمم المتحدة.

ووعد وزير الخارجية الاذربيجاني ايلمار محمد ياروف بإجراء الاتصالات اللازمة فورا مع الجانب الإسرائيلي للضغط عليه من أجل إنهاء هذه الإجراءات. وأكد ضرورة احترام حرية العبادة في المسجد الأقصى.

وتعهد وزير الخارجية الاذربيجانية، بقيام حكومته بشراء عدة مدارس في مدينة القدس، دعما لسكانها ولرفع مستوى التعليم فيها، كما التزم بالقيام بعدة مشاريع أخرى تعزز من صمود المقدسيين في مدينتهم.

وقال أبو كشك إن الاعتداءات الإسرائيلية والخطط الممنهجة لتهويد القدس وتفريغها من محتواها الفلسطيني والعربي مستمرة، فالسياسة الإسرائيلية الاستعمارية تجاه القدس ارتكزت لتتابعية ثلاثية الأضلاع، تقوم على احتلال الأرض، وتهجير السكان منها، وإحلال المستوطنين مكانهم.

وأضاف أبو كشك، "باعتباري رئيسا لكبرى المؤسسات المقدسية، ألا وهي جامعة القدس، التي توفر التعليم الجامعي لأكثر من 12 ألف طالب فلسطيني، فإنها تتعرض لتضييق وإجراءات تعسفية من قبل سلطات الاحتلال، شاهدا حيا على هذا التمييز الذي يتسلل إلى كافة مناحي الحياة في القدس".