عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 19 تموز 2017

مسيرات برام والله والبيرة وقلنديا نصرة للأقصى

فتح اعتبرتها باكورة تحرك وتلوح بالتصعيد لإحباط مخططات الاحتلال

رام الله  والبيرة– الحياة الجديدة–  نائل موسى– شهدت مدينتا رام الله والبيرة ومخيم قلنديا، اليوم، مسيرات ووقفات نصرة للقدس والأقصى ومظاهرات احتجاج على وضع الاحتلال بوابات الكترونية على مداخل المسجد وسط دعوات الى جمعة غضب ونفير عام.

ودعت حركة فتح الى مسيرة برام الله، والى أخرى مسائية في مخيم قلنديا جنوب المدينة، في وقت نظمت فيه وقفة إسلامية مسيحية أمام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالبيرة، بالتزامن مع مسيرات مماثلة بطوباس وجنين بالضفة وأخرى للقوى في غزة.

وأعلنت حركة فتح والقوى والفعاليات الدينية والشعبية والشبابية، أمس، يوم غضب نصرة للقدس والأقصى، يشمل نفير للمدينة المقدسة ومواصلة الاعتصام قبالة بوابات الأقصى، إلى جانب مسيرات تعم أرجاء الأراضي المحتلة.

 

رام الله..  مسيرة غضب

وفي رام الله، نظمت حركة فتح للمشاركة مسيرة "الغضب" ضد إجراءات الاحتلال في الأقصى، من ميدان الشهيد ياسر عرفات مرورا بميدان المنارة والشوارع الرئيسية.

وتقدم المسيرة أعضاء من  اللجنة المركزية للحركة وأعضاء من الثوري وقيادة الإقليم، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، وشخصيات رسمية وممثلي فعاليات ومؤسسات واطر رام الله، وحشد كبير من المواطنين.

واعتبرت محافظ رام الله والبيرة د.ليلى غنام المسيرة، أحد أشكال تعبير عن حالة الغضب الشعبي والوطني العارم تجاه إجراءات الاحتلال ومحاولاته الرامية لفرض تقسيم زماني ومكاني في المسجد الأقصى المبارك وهو مخطط مرفوض ولا يمكن ان يمر.

ونددت غنام  بصمت وتقاعس المجتمع الدولي إزاء ما يجري في الأقصى  والقدس وفلسطين من جرائم، وقالت: "رسالتنا للعالم ان كفى صمتا، وعليكم التحرك باتجاه إنهاء هذه الإجراءات الإسرائيلية، لتمكين المصلين من أداء فرائضهم بحرية وأمان".

وتحولت المسيرة الى تظاهرة غضب ضد اجراءات وانتهاكات واعتداءات الاحتلال في الأقصى، واستهداف المصلين والمرابطين وتقييد حرية الدخول والعبادة بإجراءات تعسفية آخرها نصب بوابات الكترونية على مداخله.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح الصفراء والعبارات ويافطات خطت عليها شعارات تندد بالإجراءات الإسرائيلية الأخيرة على القدس، واخرى اكدت انها العاصمة الابدية وانها بوابة الحرب والسلام ممهورة بتوقيع اقليم فتح برام الله والبيرة.

وردد المشاركون هتافات أكدت التمسك بالقدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وبطلان الاحتلال وكافة إجراءاته في المدينة ومقدساتها، والالتفاف حول القيادة والثوابت والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

واعتبر عضو اللجنة المركزية جمال محيسن، الوقفة خطوة اولى، ستتبعها خطوات تصعيدية في مواجهة وضع البوابات الالكترونية على مداخل المسجد الأقصى، والتي نصبها الاحتلال في إطار مخطط خبيث وضعته الحكومة الإسرائيلية منذ زمن، وبدأت بتطبيقه مستغلة عملية القدس الأخيرة.

وأضاف، "لن نسمح لهذا المتغير أن يبقى موجودا، ونطالب بعودة الأمور إلى كانت عليه صباح يوم الرابع عشر من الشهر الجاري، وإلا ستكون هناك إجراءات تصعيدية".

من جانبها، قالت عضو اللجنة المركزية دلال سلامة، إن حركة فتح تتصدى بكل قوتها لإجراءات الاحتلال الممنهج لإحكام سيطرته وسيادته على القدس والمسجد الأقصى، وأن فتح  تتواصل مع المحيط العربي والإقليمي والدولي للضغط على حكومة الاحتلال لثنيها عن انتهاكاتها بحق الأقصى.

وأوضحت: أن إعلان حركة فتح يوم الغضب جاء في إطار سعيها لتنظيم وتعميم الفعاليات في كافة الأقاليم والمواقع، وصولا إلى يوم الجمعة حيث يصلي المقدسيون على مداخل وعتبات المسجد الأقصى بالتزامن مع الصلوات في الساحات العامة بكافة المحافظات".

 

وقفة أمام وزارة الأوقاف بالبيرة

وشهدت مدينة البيرة الجارة التوأم، وقفة احتجاج حاشدة نظمت نصرة للاقصى والقدس أمام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في المدينة بمشاركة علماء ورجال دين مسلمين ومسيحيين، رفضا لإجراءات الاحتلال  الرامية لفرض امر واقع في الاقصى ومحيطه.

ودعا المشاركون أبناء شعبنا لشد الرحال الى الأقصى خاصة الجمعة المقبلة، والمشاركة في الفعاليات الوطنية المقررة.

وأرسل وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف دعيس في كلته، رسالة واضحة أن الأقصى المبارك مسجد إسلامي خالص وليس لغير المسلمين حق فيه".

وناشد الشيخ دعيس ابناء شعبنا، والشعوب العربية والإسلامية والأصدقاء القيام بدور فاعل في لجم ممارسات سلطات الاحتلال بحق الأقصى والمدينة المقدسة، وشد الرحال الى المسجد  للصلاة فيه ومن يتعذر وصوله أن يصلي على الحواجز وأينما أدركه وقت الصلاة، وفي الساحات العامة.

دعيس، قال: هدف الاحتلال من هذه الإجراءات بما فيها تركيب بوابات إلكترونية، هو محاولة فرض أمر واقع، وعليه الرجوع والتوقف عن إجراءاته والسماح للمصلين بالدخول الى الأقصى بحرية واحترام.

وأكد وزير الاوقاف، الالتفاف حول القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، مشددا على أن هذا التجمع الإسلامي المسيحي هو رسالة على أن الاعتداء على الأقصى هو اعتداء على الكنائس، وأن العلاقة المسيحية الإسلامية متينة، منذ العهدة العمرية.

وقال راعي كنيسة الروم الأرثوذكس في رام الله ، الأب الياس عواد، "نحن أبناء شعب فلسطين متحدون ونستنكر ما يحدث في السجد الأقصى، وما يتعرض له من انتهاك وسلب، ونؤكد كرجال دين مسيحيين أن الأقصى مكان مقدس لأخوتنا المسلمين فقط، ولا يجوز لأحد أن يقيم فيه العبادة".

وطالب عواد رؤساء وملوك العالم بالوقوف الى جانب شعبنا في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية الجديدة التي تهدف الى الاستيلاء على الاقصى، فالاحتلال يهدف الى السيطرة عليه واحتلاله وإقامة معابد يهودية للتسهيل على المستوطنين لاقامة صلواتهم فيه.

واضاف، الاحتلال يستهدف الأقصى اليوم، وغدا سيستهدف كنيسة القيامة، وباقي المقدسات الإسلامية والمسيحية.

 

مسيرة بمخيم قلنديا

ودعت حركة فتح في منطقة قلنديا إلى النفير العام والى المشاركة الحاشدة في مسيرة انطلقت مساء اليوم، من أمام مدخل المخيم، نصرة للأقصى والقدس.

واندلعت اشتباكات مع جنود الاحتلال عند حاجز قلنديا أدت الى اصابة 3 مواطنين بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق.