عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 18 تموز 2017

اللجنة العليا للقدس تدعو الى شد الرحال للمسجد الأقصى

الحمد الله ترأس اجتماعها وآخر مع قادة الأجهزة الأمنية وبحث مع أبو الغيط والعثيمين الأوضاع في المدينة المقدسة

رام الله- الحياة الجديدة ترأس رئيس الوزراء رامي الحمد الله، اليوم، في مقر الرئاسة برام الله، نيابة عن الرئيس محمود عباس، اجتماعا للجنة العليا للقدس.

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع باطلاع أعضاء اللجنة على الخطوات التي اتخذتها الحكومة لدعم القدس، بكافة مكوناتها، خاصة في ظل الهجمة الإسرائيلية التي تواجهها.

وبحثت اللجنة اتخاذ العديد من الخطوات من أجل الضغط على إسرائيل عبر كافة الجهات الدولية والعربية والإسلامية، للتراجع عن سياستها وإجراءاتها الخطيرة في القدس، لا سيما إعاقة حرية العبادة والوصول الى المسجد الاقصى، ومخططاتها في تغيير "الوضع القائم" والتقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي.

ودعت اللجنة أبناء شعبنا لشد الرحال إلى المسجد الاقصى، لأداء صلاة الجمعة في شوارع القدس، والوقوف صفا واحدا لمواجهة مخططات الاحتلال، ورفض تغيير الوضع التاريخي القائم في الحرم الشريف، وتعزيز صمودهم وثبات المقدسيين، لإجبار إسرائيل على التراجع عن كافة خطواتها في المسجد الأقصى.

كما ترأس الحمد الله، في مكتبه برام الله، اجتماعا لقادة المؤسسة الأمنية، لبحث آخر التطورات الأمنية في مختلف المحافظات.

 وأطلع رئيس الوزراء من خلال قادة الأمن على اخر التقارير الأمنية الميدانية، وجهود المؤسسة الأمنية في حماية أمن المواطنين وممتلكاتهم، وفرض النظام العام وسيادة القانون.

وجدد رئيس الوزراء تأكيده على أن لا احد فوق القانون، وأن جهود المؤسسة الأمنية مستدامة في توفير الامن وتحقيق الاستقرار، مشددا على التنسيق الكامل بين كافة جهات انفاذ القانون، بما يضمن صون حقوق المواطنين وتكريس السلم الأهلي.

وهاتف الحمد الله، اليوم، أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيظ، لبحث آخر التطورات في القدس، لا سيما استمرار إسرائيل في إجراءاتها التعسفية المنافية لكافة القوانين والمواثيق الدولية بحق المسجد الأقصى والمقدسيين.

ودعا الحمد الله، الدول العربية، إلى التدخل العاجل والوقوف في وجه الإجراءات الإسرائيلية بحق المكانة الدينية والتاريخية للمسجد الأقصى، واستباحة الحرم المقدسي، وإلزام إسرائيل بالتراجع عنها، وشدد على ضرورة اضطلاع كافة الدول العربية والإسلامية بمسؤولياتها في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، ودعم صمود المقدسيين وثباتهم على أرضهم.

وجدد رئيس الوزراء تأكيده على الرفض المطلق للذرائع "الأمنية الإسرائيلية" في تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وتحذيره من تدهور الأوضاع الأمنية في حال إصرار إسرائيل على إجراءاتها وانتهاكاتها بحق المسجد الأقصى.

وشكر الحمد الله أبو الغيظ على تواصله الدائم مع القيادة الفلسطينية والحكومة للوقوف على مختلف التطورات في فلسطين، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية عربيا وإسلاميا.

وطالب الحمد الله خلال اتصال هاتفي مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، بعقد جلسة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، للوقوف في وجه الانتهاكات الإسرائيلية بحق القدس، وإلزام إسرائيل بالتراجع عن كافة إجراءاتها التي اتخذتها تحت ذرائع أمنية في تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

وجدد الحمد الله دعوته لكافة الدول العربية والإسلامية للوقوف عند مسؤولياتها في الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، ودعم صمود المقدسيين وثباتهم على أرضهم.

وثمن جهود العثيمين وتواصله للوقوف على آخر التطورات، وتأكيده أن القضية الفلسطينية وفي القلب منها القدس على رأس سلم أوليات منظمة التعاون الإسلامي.