إيتيل عدنان وهدى قساطلي كل شجرة قصيدة

بيروت – الحياة الثقافية - تجتمع الشاعرة إيتيل عدنان وأستاذة الأنثروبولوجيا والمصوّرة هدى قساطلي، في النسخة الثالثة من مشروع "مراسلات"، الذي أطلقته أليس مغبغب قبل ثلاث سنوات في بيروت. "كل شجرة أغنية" هو عنوان المعرض الذي انطلق الثلاثاء الماضي، ويتواصل حتى نهاية تموز/ الجاري.
في المعرض أكثر من 20 صورة لقساطلي، التقطتها لمجموعة بعينها من الأشجار في فترات مختلفة من السنة، وعنه تقول مغبغب "أخّرنا موعد المعرض موسماً كاملاً لأن الفنانة كانت مصرّة على التقاط صورة للمشهد نفسه في فصل الشتاء".
أثناء زياراتها الدورية لهذه الأشجار، بهدف تصويرها في مواسم وحالات مختلفة، اكتشفت المصوّرة أنها أجمة تحتضر وأنها في طريقها إلى الزوال بسبب تلوّث التربة.
تقول قساطلي إن "مصادفات مؤلمة تقودها إلى تصوير أشياء آيلة للزوال". وتستطرد "هل هي مصادفة حقاً أم أن بيروت عُرضة دائمة للتدمير والهدم والبناء؟"، تتقاطع معها مغبغب هنا، وتوضّح "إعمار عشوائي وهدم عشوائي"، وتكمل "اشتغلت مع قساطلي قبل عشرين عاماً، أطلقنا معرضاً فوتوغرافياً لبيوت من بيروت، هذه البيوت نجت من الحرب، لكنها لم تنج مما حدث بعدها، لم تدمّرها القذائف بل الإنسان".
تحضر إيتيل عدنان، المقيمة في باريس، من خلال قصائد كتبتها خصيصاً لتحاور من خلالها صور قساطلي، وهي المُحاورَة التي يقوم عليها مشروع "مراسلات"، حيث ستصدر القصائد والصور في كتاب خاص بعنوان: "كل شجرة أغنية". كما تعرض لها أعمال فنية في قاعة منفصلة عن الصور الفوتوغرافية، وهي أعمال قوامها الطفولة اللونية، والحرارة التي نعرفها في لوحات صاحبة "كتاب البحر" و"قصائد الزيزفون" و"سماء بلا سماء
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء