عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 02 تموز 2017

أكبر متبرع لإسرائيل يجمد تبرعاته حتى تغير الحكومة قراراتها

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم الأحد انه في الوقت الذي يبحث فيه رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، بيأس عن حل سياسي يضع حدا لأزمة قانون التهود ومخطط الصلاة في حائط البراق، والمساعدة على ازالة الاحباط والغضب الذي يعم اليهود الاصلاحيين والمحافظين في الولايات المتحدة، هناك من قرر عدم انتظار التسوية، وتجميد المساعدات لإسرائيل.
واضافت ان الحديث يدور عن ايزيك فيشر، المستثمر الثري والممول اليهودي المعروف من فلوريدا، الضالع في مشاريع كثيرة من اجل اسرائيل، وهو ينوي اتخاذ عدة خطوات عقابية ردا على القرارات التي اتخذتها الحكومة الاسرائيلية في الاسبوع الماضي، في الموضوع الديني. ورغم انه اشترى في الأسبوع الماضي سندات صرف اسرائيلية بقيمة مليون دولار، الا انه يطالب باسترداد امواله واعلن بأنه يعلق نشاطات تجنيد الاموال لصالح اسرائيل الى ان يتم حل ازمة حائط البراق والتهود.
وسيكلف هذا القرار اسرائيل ثمنا باهظا: فكعضو في جمعية اصدقاء جامعة تل ابيب، يمنح فيشر للطلاب هبة سنوية على اسم والدته. وبالإضافة الى التبرعات للجامعة، هناك ايضا مشاريع اجتماعية يمولها في اور عكيبا ويروحام، والتي يمكن ان تتضرر. كما يمول فيشر فريق كرة قدم من الشبان الاثيوبيين في بلدة برديس حنا.
كما انه بصفته عضو في المجلس المركزي للوبي اليهودي الأميركي "آيباك"، يعتبر فيشر احد قادة النضال ضد الاتفاق النووي مع ايران، وقد استثمر الكثير من الوقت والجهد لاقناع الكونغرس بالوقوف ضد الاتفاق. لكنه يعلن الان: سأجمد كل تدخل في "آيباك". وقال فيشر لصحيفة "يديعوت أحرونوت" ان "الأمر لا يتعلق بالإصلاحيين والمحافظين. لقد تم هنا ارتكاب عمل خطير يهين الحاخامات وقادة جالياتنا الذين تقول لهم الحكومة نحن لا نأخذكم في الاعتبار، واهانة لنسائنا اللاتي تقول لهن ان يهوديتكن ليست يهودية. هذا غير محتمل ومن واجبنا وضع حد له". 
واعلن فيشر في رسالة وجهها الى عضو الكنيست مايكل اورن، سفير اسرائيل السابق لدى الولايات المتحدة، والذي يحاول حاليا جسر الازمة مع اليهود الاميركيين، بأنه سيعلق دعمه لإسرائيل حتى تغير الحكومة قراراتها بشأن حائط البراق وقانون التهود. وقال: "حان الوقت كي تفهم حكومة اسرائيل بأن جمهوريا يشمل كل شعب اسرائيل"