الفلسطيني النبهاني يفوز بجائزة الاتحاد الاوروبي للادب

الروائي الفلسطيني وليد النبهاني يفوز بجائز الاتحاد الأوروبي في الأدب لهذا العام 2017، عن روايته "هجرة اللّقالِ ؛ وهي الرواية الصادرة باللغة المالطيّة في العام 2013، والتي سبق لها أن فازت بالجائزة الوطنيّة للأدب سنة 2014 في مالطا.
وليد نبهان روائي وشاعر ومترجم ذائع الصّيت في مالطا التي يحمل جنسيّتها ويكتب بلغتها. ولد في الأردن في العام 1966، لعائلة فلسطينيّة من قرية القبيبة قرب الخليل. تعلّم وليد في مدراس وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين في عمّان، قبل أن يغادر إلى مالطا في العام 1990، لدراسة علوم المختبرات الطبيّة. حصل في العام 1998، على إجازة في العلوم الطبية الحيويّة من جامعة بريستول في إنكلترا. وفي العام 2003، حصل على درجة الماجستير في " الديمقراطيّة وحقوق الإنسان" من جامعة مالطا. نشر مجموعتين قصصيّتين باللغة المالطيّة؛ ومجموعة شعريّة في العام 2014. بالإضافة إلى ذلك يعمل وليد نبهان على ترجمة الأدب المالطي إلى العربيّة، ومن العربيّة إلى المالطيّة (حيث ترجم غسان كنفاني ومحمود درويش). رواية وليد نبهان الفائزة تحكي عن فلسطينيّ يدعى نبيل عاش طيلة حياته خارج وطنه. تفاصيل حياته متداخله مع المصير الفلسطيني وما يعانيه العالم العربيّ، وفي محاولته لفهم نفسه يحتاج إلى العثور على تفسيرات للطرائق التي حدثت فيها الأشياء في الشرق الأوسط، منذ حرب الأيام الستّة، وهو اليوم الذي ولد فيه الراوي في الحكاية. تدور أحداث الرواية في الأردن، بصورة أساسيّة، حيث ولد نبيل وعاش إلى أن مات والده، وفي مالطا حيث انتهى المقام بالراوي في مرحلة لاحقة من حياته. إنها رواية عن "الهويّة والمنفى والهجرة، ولكنهّا في الوقت ذاته رواية عن الحبّ والعائلة في الأوقات العصيبة".
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين