عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 06 حزيران 2017

نصائح لمرضى السكري لتجنب أي مضاعفات خلال رمضان

رام الله- الحياة الجديدة- حنين خالد- لمرضى السكري خصوصية تامة خلال شهر رمضان المبارك، بسبب التخوف المستمر من حدوث مضاعفات ارتفاع أو هبوط السكر خلال ساعات الصيام الطويلة.

 لذا سنحاول من خلال مقابلة مع أخصائية التغذية رشا شواورة تقديم أبرز النصائح لتجنب هذه المضاعفات ومحاولة جني الآثار الصحية للصيام.

وقالت شواورة: في البداية لا بد من مراجعة الطبيب المشرف على الحالة ومعرفة هل بإمكان المريض صيام شهر رمضان المبارك أم لا، بعد إجراء الفحوصات اللازمة ومراجعة معدلات قراءاته اليومية لمستوى سكر الدم، ولا بد من إدراك أن لكل مريض حالته الخاصة (الذي ينطبق على شخص يكون غير ملائم لآخر).

واضافت: مرضى السكري من النوع الأول (المعتمد على الأنسولين)، بالعادة لا يسمح لهم بالصيام لأخذهم أكثر من جرعتين أنسولين في اليوم حيث يشكل الصيام خطرا على صحتهم، أما بالنسبة لمرضى السكري من النوع الثاني (غير المعتمد على الأنسولين) فانه يعتمد على طبيعة علاج المريض ووضعه الصحي وهذا ما يحدده الطبيب والمريض معا.

وتابعت: "يتوجب على مريض السكري الصائم مراقبة مستويات السكر من وقت لآخر خلال ساعات الصيام وفي حال تبين وجود ارتفاع أو هبوط ينصح بفك الصيام والإفطار فورا،  وهي في حال كان مستوى السكر أقل من 60 (mg/dl) في ساعات الصيام أو أكثر من 300 (mg/dl )، أو في حالات وجود أعراض مختلفة لأي مشكلة صحية.

وقالت شواورة: تعتبر التغذية وممارسة النشاطات البدنية القاعدة الأساس لمساعدة المرضى لاجتياز مرحلة الصيام بشكل سلس.

وقدمت شواورة أهم النصائح والقواعد الواجب اتباعها والالتزام بها لمريض السكري خلال الشهر الفضيل:

* المحافظة على ممارسة النشاطات البدنية المختلف، ويفضل ممارستها بعد وجبة الإفطار بساعتين مع تجنب فكرة ممارستها قبل الإفطار لخطر حدوث الهبوط في مستوى السكر (في حالات حدوث الهبوط يجب تناول الأغذية الغنية بالسكر التي تعمل على رفع مستوى سكر الدم بشكل سريع مثل العصائر، الفواكه المختلفة مثل التمر..).

* من الضروري المحافظة على توزيع الوجبات والاهتمام بتناول وجبات الإفطار، وجبة خفيفة، ووجبة السحور، وبالنسبة لوجبة الإفطار ينصح بتناولها مباشرة عند الآذان، مع البدء بشرب كوب من الماء غير البارد مع تمرة واحدة فقط (الانتباه لكمية التمر المتناولة حيث ان الإكثار منه يؤدي إلى رفع مستوى السكر بطريقة سريعة) مع كوب من شوربة الخضار أو صحن السلطة ومراعاة اضافة كميات معقولة من الزيت، ثم البدء بالطبق الرئيس بعد فترة قصيرة من الشوربة.

وركزت شواورة خلال حديثها لـ "الحياة الجديدة" على كيفية ونوعية وجبات الطعام الذي يستحسن لمريض السكري الالتزام به، لأنه يحتاج إلى التوازن في طريقة تناوله للطعام خلال الشهر الفضيل، وهذا طبعا بعد استشارة وسماح الطبيب المختص للمريض حسب حالته الصحية إن كان مسموحا له الصيام أم لا.

وتابعت: من أفضل أنواع الأطباق لوجبة إفطار مريض السكري (الفريكة والبرغل بدلا من الأرز وكذلك خضار مطبوحة أو نيئة كالسلطة وقطعة من الدجاج أو الأسماك غير المقلية).

وفيما يخص وجبة السحور يفضل تأخيرها قدر الإمكان لوقت أذان الفجر مع التركيز على إدراج مصدر نشويات كالخبز الأسمر أو الشوفان وبروتين (أفضل الخيارات هو اللبن الزبادي) مع التركيز على الخضار متل الخيار، البندورة، الجزر... مع تجنب الأغذية المالحة والغنية بالدسم لتأثيرها السلبي على الصحة ومستويات السكر في الدم.

وقالت شواورة: بما أن شهر رمضان جاء في فصل الصيف فعلينا تعويض الجسم مما يفقده من سوائل طيلة فترة الصيام، مع الانتباه إلى أن العصائر والمشروبات الغازية هي من أكثر ما يثير ذعر مرضى السكري لارتباطها المباشر بحدوث مضاعفات ارتفاعه بطريقة سريعة، لذا فانه لا يفضل تناولها بشكل يومي وتجنب العصائر واستبدالها بالماء أو بالماء المنكه أو تناول العصائر الطبيعية مع الحرص على أن تحتوي كمية من السكر ويفضل دائما حبة الفاكهة بدلا من كوب العصير.

وبالنسبة للحلويات يفضل اختيار الأنواع غير الدسمة والمقلية واستبدالها بالخفيفة المحتوية على مغذيات مثل المهلبية أو الكيك المحضر في البيت وعلى رأسهم جميعا اختيار الفاكهة بمختلف أنواعها كوجبة خفيفة بين الإفطار والسحور وتقديم الطعم الحلو الذي يحتاجه الصائم.

وقالت شواورة: "بالنسبة للقطايف التي تعتبر من أبرز حلويات الشهر الكريم يجب الانتباه لطريقة تحضيرها خصوصا لمريض السكري، ويفضل تناولها مشوية، وإضافة القرفة بدلا من السكر داخل الحشوة، وبدلا من وضع كامل حبة القطايف في القطر يمكن استخدام المعلقة وإضافة كمية أقل من القطر أو حتى استخدام المحليات الصناعية في تحضير القطر مع الحرص على عدم أخذ كميات كبيرة من المحليات الصناعية بأنواعها المختلفة".