عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 15 أيار 2017

النكبة متواصلة منذ عام 48

مؤتمر صحفي لشخصيات في القدس المحتلة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أكدت شخصيات مقدسية اليوم الاثنين ان النكبة ما زالت مستمرة بحق ما تبقى من الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في القدس المحتلة تحدث فيه عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس الدكتور محمد جادلله، والسفير المحامي أحمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى فلسطين، والمحامي فراس صباح من تجمع "عائدون- قالونيا المهجرة"، وناصر قوس مدير نادي الاسير في القدس المحتلة.

وتحدث جادلله عن احتلال الاراضي الفلسطينية عام 1948 وتهجير سكانها الاصليين والاستيلاء على اراضيها وإزالة إسم فلسطين عن الخارطة الجغرافية والسياسية، وقيام دولة الاحتلال وبدء الحرب الاسرائيلية في فلسطين.

وقال: "منذ اليوم الاول لاحتلال الارض ما زالت سلطات الاحتلال ماضية قدماً بتهويد القدس وتسارع في مخططاتها التهويدية لطمس الهوية العربية التاريخية الاسلامية واعطائها طابعا يهوديا".

وتحدث السفير الرويضي عن سياسة الهدم في محيط أحياء مدينة القدس وإرتفاعها خلال العامين الماضيين بحجة البناء دون ترخيص بهدف تهجير السكان وتقليل عدد سكانها الاصليين لاحلال اعداد كبيرة من المستوطنين في احياء القدس المختلفة.

وأكد أن نحو 20 ألف منزل في مدينة القدس مهددة بالهدم خلال السنوات المقبلة، مشيرا الى لسياسة سحب الهويات، وارتفاع الضرائب الباهظة بحق المقدسيين.

وقال الرويضي ان سلطات الاحتلال تواصل الحفريات اسفل المسجد الاقصى المبارك، ويصعد المستوطنون من اقتحاماتهم اليومية للمسجد فيما يفرض الاحتلال تضييقات على المواطنين على ابواب المسجد ويستهدف حراسه وسدنته اعتقالا وابعادا.

من جانبه تحدث قوس عن اضراب الأسرى المتواصل منذ 29 يوما حيث اكد أن معركة الحرية والكرامة هي معركة انسانية.

وقال قوس: "هناك تقصير كبير تجاه قضية الاسرى، ونحن لا نريد أن تأتي تلك اللحظة المؤلمة عند سماع خبر يحزن اهل الاسير" مطالبا بحراك اقوى.

وتحدث المحامي صباح عن تاريخ النكبة وقرية قالونيا المهجرة مشيرا الى انها تقع الى الشمال الغربي من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 7 كم، ويبلغ متوسط ارتفاعها 650 مترا. وتقوم القرية على بقعة (موصه) الكنعانية وتعني خروج.

واضاف: "قالونيا تحريف لكلمة (كولونيا) اللاتينية ومعناها مستعمرة، وتبلغ مساحة أراضيها 4844 دونما، وتحيط بها أراضي قرى دير ياسين، بيت اكسا، لفتا، عين كارم، القسطل، بيت نقوبا، وبيت سوريك، وقدر عدد سكانها عام 1922 حوالي(549) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (910) نسمة".

وتعتبر القرية ذات موقع أثري يحتوي على انقاض بناء معقود، وتحيط بالقرية من الشمال (خربة بيت مزة) وبها آثار محلية، ومغر منقورة في الصخر، وبجوارها (خربة بيت طلمة) وتضم آثارا وأنقاضا.

وقال انه تم تنظيم عدة نشاطات وفعاليات خلال الفترات الماضية واقامة عرس فلسطيني لتسليط الضوء على القرى المهجرة منذ عام 1948 وترسيخها في ذاكرة الجيل الجديد من ابناء شعبنا.