الحروب: قبول حماس بدولة على حدود 1967 يفهم اعترافا ضمنيا بإسرائيل

رام الله- وفا - قال الباحث في قضايا الإسلام السياسي الدكتور خالد الحروب، إن قبول حماس بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بالامكان فهمه اقرارا بالأمر الواقع واعترافا ضمنيا بإسرائيل.
وأضاف الحروب خلال ندوة عقدها مركز شاهد لحقوق المواطن والتنمية المجتمعية، في مدينة رام الله اليوم الأربعاء، بعنوان: "حركة حماس ما بين الميثاق والوثيقة"، أن حماس قطعت نصف المسافة بالاستجابة الى شروط الرباعية الدولية بالاعتراف بإسرائيل والاقرار بالاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير والتوقف عن "الارهاب".
وأشار إلى أن الوثيقة جمعت كل المواقف والتصريحات السابقة لحركة حماس خلال الفترة الماضية وشرعنتها ووضعهتها بشكل واضح في ووثقتها ما يتيح لأي طرف محاسبتها على ما جاء فيها، وليس كما كان سابقا بإمكانها التملص من مواقفها.
وأوضح الحروب من خلال قراءته للوثيقة، أن ميثاق حركة حماس أصبح عبئا وفيه عموميات دينية يدخلها في صراع كوني وديني مع اليهود وغيرهم، ويختلق معركة مع منظمة التحرير باعتبارها علمانية.
وحول توقيت إعلان الوثيقة، رأى الحروب أن ذلك يمكن أن يكون لاعتبارات سياسية ومحاولة للتخفيف من الضغط على الحركة، إضافة إلى سبب داخلي يتعلق بتسلم هنية لرئاسة المكتب السياسي خلفا لمشعل، حتى لا يتحمل أعباء المستجدات التي تترتب على هذه الوثيقة، ورد سلبياتها على فترة مشعل.
اما على الصعيد الإسرائيلي والدولي، قال إن حماس قطعت نصف المسافة بالاستجابة الى شروط الرباعية الدولية، وطبقت على الارض شرط وقف المقاومة، الذي اعتبرت أنها تختلف فيه عن حركة فتح.
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال