عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 09 آب 2015

صحيفة: من الفورة إلى الفوضى.. موت الحُلم الليبي

الحياة الجديدة- ترجمات- نشرت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، تحقيقا مطولا عن الأزمة الليبية حمل عنوان “من الفورة إلى الفوضى: موت الحلم الليبي"، كتبته ميسي رايان وتناولت فيه دور الغرب في المشكلات الليبية، وترى أن الدور الأمريكي في ليبيا يضر بقدر ما يفيد هناك.

تقول رايان في التحقيق الذي نُشرت منه مقاطع في "بي بي سي"، إن السنوات الأربع الماضية ومنذ مقتل الرئيس القذافي تمثل مشكلات الغرب في التعامل مع ليبيا.

في البداية قضت الولايات المتحدة أكثر من عام تحاول وضع خطة لإيجاد وتدريب وإعداد أشخاص في ليبيا وعندما انزلقت البلاد إلى حالة شديدة من العنف تخلت الولايات المتحدة عن خطتها.

وحاول الرئيس أوباما أن يقدم دعما لليبيا حتى لا تتحول إلى مستنقع آخر في الشرق الاوسط. إلا أن الدعم الأمريكي كان محدودا وحرص على ترك القيادة للأوروبيين.

إلا أن الهجوم على السفارة الأمريكية في بنغازي وصور السفير الأمريكي المحمول من غرفة محترقة كانوا نقطة تحول في البيض الأبيض. توقفت الأنشطة الدبلوماسية وبدا واضحا للأمريكيين أهمية الأمن في ليبيا.

ودعمت الولايات المتحدة والدول الثمانية الكبار انشاء قوة في ليبيا تسمى قوة عامة.

ووافقت الولايات المتحدة على تدريب 6000 – 8000 شخص من القوة التي كان من المقرر أن تصل إلى 20 الف مقاتل.

وأراد بعض العسكريين الأمريكيين إنشاء جيش ليبي حقيقي وهو ما لم يعلق عليه البيت الأبيض. وواجه العسكريون الأمريكيون صعوبة بالغة في التحقق من خلفيات المجندين، الذين انتمى معظمهم إلى المليشيات، خوفا من انقلابهم على مدربيهم الأمريكيين.

وفي عام 2013 طالب الرئيس أوباما فريقه للأمن القومي بمضاعفة الجهود في ليبيا لتحسين أجهزة الحكم والأمن هناك. وواجه المسؤولون الأمريكيون مشكلة في تنفيذ ذلك مع ابقاء الأوروبيين في القيادة وحرص الرئيس أوباما على عدم المغامرة بوقوع ضحايا أمريكيين في ليبيا.

في الوقت نفسه وجد المسؤولون الليبيون صعوبة في ايجاد متدربين يقبلون السفر للتدريب الشاق في الخارج للانضمام إلى الجيش في الوقت الذي يحصلون فيه على حياة جيدة بانضمامهم للميليشيات.

وفي صيف 2014 توجه أكثر من 300 ليبي إلى معسكرات باسنبورج في بريطانيا. إلا أن ثلث هؤلاء تم استبعادهم واعادتهم إلى ليبيا بعد أشهر قليلة، بينما طالب آخرون باللجوء السياسي في بريطانيا.

وفي خريف نفس العام تم اعادة الفرقة بالكامل إلى ليبيا قبل انتهاء تدريبهم، بعد ما قيل من قيام بعض أفراد القوة، وهم تحت تأثير الخمر، باعتداءات جنسية في مدينة كمبردج القريبة.

ويقول مسؤول أمريكي إن من تم تدريبهم في الخارج تفرقوا عندما عادوا إلى ليبيا.