ملتقى فلسطين الاؤل للرواية العربية يواصل اعمالة ويساند اسرى الحرية

رام الله – الحياة الثقافية – لليوم الثاني ما زال ملتقى فلسطين الاول للرواية العربية يتواصل عبر الندوات التي يقدمها الكتاب والروائيين والروائييات حول تجارب الكتابة والنقد الذاتي فقد اقيمت الجلسة الصباحية تحت عنوان" دور المرأة الكاتبة في الرواية العربية " وقد شارك فيها كل من الكاتبات من فلسطين ليانبة بدر ومايا ابو الحيات حيث تحدثت ليانة بدر حول صعوبات الكاتبة في ظل الاحداث السياسية والاجتماعية التي تعانيس منها الكاتبة ودور الكتابة في التخلص من هذا الضغط الداخلي والخارؤجي وتحدثت حول التجربة الذاتية للكاتبة في المنفى وفي الوطن ، اما الماتبة مايا ابو الحيات فقد تحدث عن تجربتها في كتابة الرواية والشعر وعمل المنودراما وتحدثت حول روايتها الاخيرة والمعيقات التي واجهتها داخلياً وخارجيا وحول مأزق الكتابة بشكل عام .
وتحدثت من الاردن الكتاتبة الروائية سميحة خريس حول مأزق العمل الروائي والكتابة الذاتية في ظل الضروف التي يعيشها الكاتب من ازمات سياسية واقتصادية واجتماعية ودور الكاتبة تحديداً في اثبات نفسها من خلال كتابتها في مجنمع ذكوري يسعى لجعل الكاتبة ملحق له
وقد تغيبت عن الضور الكاتبة مي خالد بسبب عدم اعطائها تصريح من قبل الاسرائليين
اما الكاتبة المصرية منى الشيمي فقد اخذت محور ذاتي حول تجربتها في كتابة الرواية كدفاع عن عوالم الذات في مواجهة كتابة الاخر للرواية وادارة الندوة الكاتبة الفلسطينية المقدسية ديما السمان
اما الندوة الثانية فقد كانت تحت عنوان "الرواية العربية في ظل الثورات والحروب "وقد تحدث فيها كل من الكاتب المصري محمود الورداني حيث امتازت هذه الندوة بالتجارب الشخصية والرؤى في كيف نكتب في ظل الحروب والثورات الداخلية
وقد تحدثت ايضا الكاتبة السورية مها الحسن التي تحمل الجنسية الفرنسية عن الصراع النفسي في ظل الحروب ولثورات وتحدثت عن تجربتها الشخصية ككاتبة سورية تحمل الجنسية الفرنسية والازمات التي يمر بها الكاتب في دول اخر وانها رغم انها سورية الا ان ما يحصل في فرنسها يهمها ايضا وان الحروب مستمرة في كل مكان في العالم وان هذه الحروب قد تكون مادة حية للكاتب ولكن ايضا قد تجعلة يعيش في خوف دائم . وتحدث الكاتب العراقي علي بدر الذي يحمل الجنسية الهولندية حيث تحدث في البداية عن تجربة في الحرب العراقية الايرانية وكيف كانت الصدمة الاولى له في ظل الجندية وكيف اكتشف صور الشهيد الحية وكيف خرج من العراق ليمحور الشخصية التي يردي لها الحياة وما زال السؤال الدائم لماذا يموت الناس في الدفاع عن الايديولوجيات الاخرى لماذ كل هذا العنف في الدفاع عن الاسماء وادار الندوى الروائي الفلسطيني اكرم مسلم
كاتب ومثقفون عرب بخيمة إسناد الأسرى في رام الله
هذا وقد توجة وفد الكتاب العرب الى خيمة الاسرى ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله، تضامناً مع الأسرى الذين دخل اضرابهم المفتوح عن الطعام اسبوعه الرابع على التوالي.
وضم الوفد كتّاباً من المغرب، وتونس، ومصر، والعراق، والجزائر، والأردن، وسوريا، وأرتريا، وحشد من نظرائهم الكتاب الفلسطينيين المشاركين في ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية الذي تنظمه وزارة الثقافة.
وقال وزير الثقافة إيهاب بسيسو في كلمة: إن هذا اليوم إنما يحمل رسالة دعم وإسناد لأسرانا، إنه دور المثقف، أن يقف إلى جانب الحقوق الوطنية، وإن الكتاب يستمدون هذه الإرادة في الدعم من إرادة أسرانا في الكرامة والحرية، فالأسرى هم مقدمة روحنا الوطنية، وإن وجود المثقفين اليوم إنما هو رسالة الثقافة العربية التي تؤكد عمق الثقافة العربية في فلسطين.
وألقت الروائية السورية مها حسن، كلمة مقتضبة باسم الكتاب العرب قالت فيها: يشرفني التحدث باسم زملائي الروائيين والروائيات، ويشرفني التواجد في هذه الخيمة، فأحد أهم أدوار المثقف هو دعم القضايا العادلة، ووجودنا هنا للتأكيد على دعم مطالب الأسرى في الكرامة والحرية.
واختتمت بالقول: نحن فخورون بكم، وسننقل الصورة بعد عودتنا إلى بلادنا، فقد عاينّا بأعيننا ما يحدث.
ورحب رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس بالوفد قائلاً: نستقبل كوكبة من الروائيين العرب الذين جاءوا ليعربوا عن تضامنهم، ولم يفتهم الوقوف بجانب أسرانا الذين يسجلون صفحة ناصعة في سجل شعبنا وأمتنا العربية، جاءوا ليؤكدوا أن العرب لا يمكن إلا أن يكونوا في خضم المعركة، ليؤكدوا انحيازهم للقيم التي يناضل الأسرى من أجلها.
وأضاف: نرجو أن تحملوا رسالة الشعب الفلسطيني إلى شعوبكم، بأننا متمسكون بالثوابت حتى الحرية.
وألقت ليلى جمّال قصيدة بعنوان "الوصية"، ثم استمع الوفد لأمهات الأسرى اللواتي حملن أعضاء الوفد رسالة إلى الجماهير العربية ليقفوا مع الأسرى في إضرابهم من أجل مطالبهم الإنسانية.
وضمن فعاليات الملتقى يعرض مساءً في تمام الساعة السابعة والنصف في مقر البلدية في المسرح البلدي فيلم "مطاردة الاشباح " للمخرج الفلسطيني رائد انضوني حيث يتحدث الفيلم عن مطاردة جنود الاحتلال للمواطنيين الفلسطينيين
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين